أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد المترفي - مثلث برمودا : أنا وأنتِ والقدر!..














المزيد.....

مثلث برمودا : أنا وأنتِ والقدر!..


وليد المترفي

الحوار المتمدن-العدد: 4367 - 2014 / 2 / 16 - 12:14
المحور: الادب والفن
    


أختفـت .. أمنياتي عندكِ أنتِ !؟
وضاعت .. أُمنياتُكِ عندي أنا !؟
والقدر أخفانا نحن الأثنين
بعد ما ضاعَ هو مع الأقدار
وانهارَ فينا .. أنا وأنتِ والقدر ..
تلاشـت .. كل المحاولات لجمعنا ولو لِ مئة عام
في مثلث برمودا.. مثلث الغياب
وبدون ذكر الأسباب
إكتئاب ..
هو الحب يا أنتِ ، فَ مياه عشقنا أغرقت غيرنا وأغرقتنا وجعلت الألسن
تترحم علينا بدل من تهنئتنا،
وهناك من يُلعن حالنا المثلث ويصفهُ بالخطر
رغم أننا لا نطلب سوى أنهاء معاناتنا وأنهاء معاناتهم وجعل سمائُنا أكثر أمناً،
كم من الوعــود أبحرت إلينا وتجاهلناها
فغاصت ببحر النصيب والقسمة ،
أسئلة كثيرة تشعرني بالدوار وكأن مروحة لها شفرات حادة تدور لتمزق أفكاري ..
لذا لا تترقبي حضور أحد لمقامنا الخطِر هذا
ف كل ما فـات قـد مـات..
فهل سمعتِ عن ميت يشعر بوقع الأوقات؟!..
خوفي من أن تُحلّق فوقنا الأمنيات
لِتُعلن على مسامعنا خبر الوفاة
وأختفاءها كباقي الضحيات ،
لأول مرة أخاف من قدَري ..
أخاف يُرسم ملامحي في الحروف..
أخاف ينسى كل شيء عدا أنا وذكرياتي..
أخاف أن يُهجر الضروف ..
وأصبح أنا ظرفه .. ومعناه..
أخاف يدفعني للبكاء.. ويبكي من يعرفه ظرفه معي..
أخاف يقسى بذكرياتي..
ويصور حلمي مستحيل..
أخاف يرجعني لحلمي القديم..
قدَري المعهود
جعلني أنا..
لا أرى سوى أنا..
وحدي أساهر الليل والظلماء..
أرجو أن يصمت قدَري ..
وأن تعودي لي..
ويعود الحرف..
بِلا خوف
يتسلل لِ حبر قلمي
لِ أُعبر عن ألمي
بأوراق القدر.
كسرني الزمن في غفلة مني أوجعني الألم وأقعدني العجز فلم تستطع السعادة أن
تُجبر كسر قلبي وتعود بي كما تعودت منها فالتفت يمينا وشمالا ولم أجد أنا وأنتِ والقدر .
يا أيها القدر ..
الدنيا لم تكن كما كانت واسعة..
والابتسامة بحثت عنها ولم أجدها..
حتى أنا أنتِ لم أجدني بعدكِ!!!..
فلم أجد في غيابكِ سوى غيابكِ..
لذا سأنتظركِ وبين يدي ألف حُلم لعودتكِ..



#وليد_المترفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -الحياة لا تقف عند امرأة واحدة .. سوالكِ يا أُماه !..-.
- الحياة لا تقف عند امرأة واحدة .. سواكِ يا أُماه .!
- ما قد يأتي غداً..
- ولادة ضُحى آخر.
- خيانة مُنتهِكة ..!؟
- لا أحد يحب كأنا .. ولا أحد يغيب كأنتِ ..
- عندما يكون الكل معك .. إلا جميعهم!..
- يُداهمُني جنوني ..
- الموت عشقاً حتى الحب..!
- سأرحل ..
- يسألون المجروح .. لماذا قتل..؟
- حبيبتي.. قَطعةٌ أثرية !
- أسطر الحياة الأولى


المزيد.....




- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...
- فنان مصري شهير يصاب بالتسمم أثناء تواجده في لبنان
- الخارجية الأمريكية مولت بودكاست باللغة الروسية للترويج لمجتم ...
- -ثقافة التنوع في السرديات العراقية- في المعهد الثقافي الفرنس ...
- سوريا.. من ريف إدلب إلى المتحف الوطني تروى حكاية 513 قطعة أ ...
- من -غلادياتور- إلى -الأوديسة-.. لماذا تحول المغرب إلى وجهة ل ...
- أكاديمية غزة للسينما.. مشروع جديد للتدريب وإنتاج الأفلام بال ...
- -أكاديمية غزة للسينما-.. مبادرة من فينيسيا لدعم السينمائيين ...
- 3 آلاف فيلم بلا كاميرات.. سينما الذكاء الاصطناعي تتسلل إلى ا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد المترفي - مثلث برمودا : أنا وأنتِ والقدر!..