أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احلام اللامي - ضربني وبكى ... سبقني واشتكى














المزيد.....

ضربني وبكى ... سبقني واشتكى


احلام اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 4361 - 2014 / 2 / 10 - 12:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



يقال ان الامثال تضرب ولاتقاس على اعتبار أنها تنطبق على حادثة معينة فقد تنطبق على بعض الاشخاص ولا تنطبق على البعض الآخر لذلك هي ليست مقياساً ......
الا اننا كثيراً ما نستشهد بالأمثال أثناء أحاديثنا وهنا لابد لنا ان نشير الى ان بداية الأمثال الشعبية ونشأتها ليست وليدة الساعة بل لكل مثل شعبي حكاية تشكل نموذج عيش وتماثل مع التجربة التي أحاطت بمن ضٌرب به المثل. وغالباً ما تكون تلك الأمثال عبارة عن جملة مقتضبة تحمل طابعاً فُكاهياً ...وكثيرة هي الامثال التي طواها النسيان لعدم تداولها وفي نفس الوقت هناك امثالاً لا تزال تعيش معنا تقفز من ذاكرتنا لتكون شاهداً على كلامنا ......
ومن تلك الأمثال المشهورة (ضربني وبكى ..سبقني واشتكى)وهو مثل شعبي متداول في اغلب الدول العربية وهذا المثل يضرب على كل من يقوم بالظلم او اذية شخص اخر ثم يذهب للشكوى على من ظلم (بضم الظاء وكسر اللام)..... وربما يرجع احياء هذا المثل بين فترة واخرى لاستخداماته الكثيرة في العمل والمنزل والشارع فكم من مرة أطلق هذا المثل في بيوتنا وخصوصاً عندما يقوم طفل بضرب طفل اخر فيركض الطفل المعتدي الى الاب او الام لكي يشتكي من الطفل الاخر (المضروب) وكثيرا مايتلقى الطفل (المضروب) العقوبة على ذنب لم يقترفه !!!!!
وهناك حكاية معروفة ينطبق عليها هذا المثل وهي حكاية سيدنا يوسف عليه السلام عندما حاولت (زليخة) امرأة العزيز بمراودة سيدنا يوسف عن نفسه ....وما ان امتنع يوسف (ع) حتى سارعت بالشكوى عليه لينتهي به الامر في السجن لعدة سنوات !!!!!!
لن اطيل عليكم لأخبركم الحكاية التي حدثت والتي ينطبق عليها هذا المثال؟؟؟؟؟
الحكاية هي ببساطة ما شاهدناه من مسرحية هزلية حدثت قبل ايام عندما شرع قانون التقاعد العام والذي منح فيه تقاعد للرئاسات الثلاث عند منح رواتب تقاعدية للرئاسات الثلاث لقضائهم اربعة سنين في وظائفهم بما يعادل ١-;-٠-;-٠-;-٠-;- ضعف تقاعد اي مواطن عراقي يقضي كل حياته في وظيفته فما هذا الا قانوناً مخالفاً للدستور والقوانين والاخلاق والضمير !!!!!!
فما ان صوت جميع الحاضرين على قانونهم ضاربين بذلك ارادة الشعب عرض الحائط موجهين طعناتهم لكل عراقي رفض هذه الامتيازات الممنوحة لأنفسهم حتى سارع اعضاء مجلس النواب المصوتين في اليوم التالي بالبكاء امام شاشات التلفاز وبالتهديد بأقامة دعوى امام المحكمة الاتحادية لغرض الغاء القانون وكأن الشعب هو من شرع هذا القانون !!!!!!
بربكم الا يضرب عليهم هذا المثل ام نستشهد بقول الرسول (ص) اذا لم تستح فأصنع ماشئت.



#احلام_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رب صدفة خيرً من الف معارض
- سكت دهراً ونطق كفراً !!!
- يا ليت لو رئيسنا مرسي !!!


المزيد.....




- أول تعليقات -رسمية- من إسرائيل ولبنان بشأن إعلان ترامب عن -و ...
- إيران تختار “الحل المؤقت” لتجنب تنازلات نووية وحسم -هدية- هر ...
- فرنسا تحظر مشاركة مسؤولين إسرائيليين بمعرض يوروساتوري للدفاع ...
- شائعة استقالة الرئيس الإيراني تثير ضجة واسعة.. وإيران تحسم ا ...
- هل هناك أغذية خاصة تقوي الرغبة الجنسية؟ إليك ما يقوله العلم ...
- الانتخابات الإثيوبية.. عيون على البرلمان وقلوب على لقمة العي ...
- من غاز الأسيتيلين إلى أشعة الليزر.. رحلة تطور مصابيح السيارا ...
- بعد إعلان ترمب.. هل فقد نتنياهو ورقة التصعيد بالضاحية الجنوب ...
- -رئيس وزراء أم دمية؟-.. هجوم إسرائيلي لاذع على نتنياهو
- إيران: نحو 300 سفينة أجنبية تقدمت بطلبات تصريح لعبور مضيق هر ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احلام اللامي - ضربني وبكى ... سبقني واشتكى