أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد سوسه - انتحار دمية














المزيد.....

انتحار دمية


سعد سوسه

الحوار المتمدن-العدد: 4360 - 2014 / 2 / 9 - 15:36
المحور: الادب والفن
    


انتحار دمية


( النشوة تستمر لحظات لكن الخطيئة تستمر الى الابد )
عندما يعشق الانسان فهو يفقد عقله او ينساه لانه لايريد التفكير بعيداً عن المرحلة الانية التي يعيش فيها ومن السهوله ان يصبح العاشق دمية يفعل بها مايراد احتاجت هذة الدمية الى شئ رغم بساطتة تمنع وتظاهر بالرفض رغم ان كل جسده كان يآن حتى الدمية سمعت انين الشهوات وصرخات الجسد المكتومه صدقت الدمية الحمقاء رفضه ورجعت الى طبيعتها الصامته ورضت بالقبلات التي خدشت براءة خدها وهي صامتة , وعبث باشيائها ( من الصعب ان يفقد الحيوان حيوانيته ويصبح انسان لكن الانسان يعيش دائماً حالات حيوانية لانها جزء من طبيعته ) . واخذ يوعدها بالحب والحنان القلق عليها , خدعت بأقدم اسطورة في العالم هي الحب ، وقرر ان يشتري لها ملابس جديدة ، الوان زاهيه وورد واقلام وعطر ، نسى انه عندما يتحدث كانت تفوح من كلماته رائحة الكذب لكن الدميه صدقت واغترت فاحياناً نحتاج الكذب لنعيش وتصورت انها شيأ ما وليست دميه بلهاء احست في تلك الساعه انها سوف تطير فحبيبها يهتم بها ،احست الدميه بأنسانيتها رغم عبثية الحب لكنها ارادت ان تصدق كذبه او حلم كانت تحلم به بعد ان نامت الدميه حالمة انها امرأة وبدأ جسدها ينتفض ويتمدد وبدأت تتكون اشيائها الجسدية وهي مع حبيبها يرقصان ويتمتمان باغاني الحب ولمساته وقبلاته تطبع على خدها تذوب في همسه وعذوبة كلماتة انتشت الدمية احست ان لديها اجنحة الملائكة وطارت بها في تلك اللحظة اختارت الموت فرحاً قررت الدمية الانتحار ففي النهاية بين الحلم والحقيقة وجدت نفسها معلقة في السماء فأختارت السقوط من السماء كي تتبعثر وتموت وهي سعيدة وطارت من الفرح وسقطت على الارض وتهشمت الدمية والمشاعر والاحاسيس الجميله . حين ينظر المرء الى الهاوية ولايجد من ينظر اليه وسيجد نفسة .




#سعد_سوسه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الموت بالطابور
- الادب


المزيد.....




- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد سوسه - انتحار دمية