أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء الهندي - وماذا بعد الفيدرالية ؟














المزيد.....

وماذا بعد الفيدرالية ؟


صفاء الهندي

الحوار المتمدن-العدد: 4345 - 2014 / 1 / 25 - 21:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رغم الظروف السياسية والأجتماعية المُرتبكة والمآسي والمفاسد والأزمات الصعبة التي يمر بها العراق وشعبه من أرهاب وقتل وتفجيرات شبه يومية ..
والوضع الذي يتطلَّب من الجميع تظافر الجهود الوطنية والأنسانية من اجل أخراج العراق من المِحَن التي أحاطت به من كل جانب ويدعوهم الى زيادة
العمل بكل الأمكانيات والحفاض على نسيج العراق ولحمة أبنائه بكل مكوِّناته وطوائفه وأثنياته ، ونبذِ الفرقة والتشاحن والتباغض وأطفاء نيران الطائفية
التي شجَرها التدخل الدولي والأقليمي لأحراق العراق وشعبه .
تطالب بعض الاصوات السياسية النفعيّة والمأجورة بتقسيم العراق الى مناطق وأقاليم تحت مُسمَّى الفيدرالية او الكونفدرالية بذرائع ومبررات لم تعُد خافية
على الناس الواعين والوطنيين الشرفاء ، والتي لايخفى على الجميع ان الغاية والهدف الاساسي من وراءها هو تقسيم العراق وتشضّيه وزيادة في التناحر
والتصارع على السيادة والمناصب وسرقة خيرات العراق ونفطه وامواله ومقدّراته .
لذلك نجد من العار والمعيب والقبيح موقف السياسيين والمثقفين والنفعيين مهما كان توجههم وثقافتهم وأنتمائهم السياسي والديني خيانة العراق وأرضه وشعبه
ودينه وحضارته واخلاقه ومقدساته وتأريخه ، الذين تخلّوا وتجرّدوا وعصَوا ابسط الواجبات والضرورات السياسية والاجتماعية والأخلاقية والشرعية والأنسانية
في توعية الناس ونصحهم وبيان المخاطر الجسام التي تحيط بهم والتي يراد تمريرها عليهم ، من خلال فتنة فيدرالية البصرة وغيرها من المناطق والمحافظات
التي يراد منها ان تجرّ الى فدراليات وفدراليات فيقسم العراق ويقطع إرباً وأوصالاً وقطعاً متناثرة ومتشضِّية ومتناحرة ومتناطحة ومتصارعة ومتقاتلة .
فماذا بعد الفيدرالية .. ؟
سوى تفكك البلاد وتقسيمها وزيادة في السرقات والسطوة والتسيّد على رقاب الناس .
وهل الأوضاع الوطنية المتأزّمة والغير مُستقرّة تسمح الآن بمثل هذه المقترحات ؟
وحتى لو كان الوضع العراقي مستقرا فأن هناك اكثر من سبب وسبب يمنع هذا ..
بل يُعتبر هذا المقترح من أسوأ الخيارات وأقساها ! ، فأذا كان ابناء البصرة ( وهم خير مثال في ارض الواقع ) لم يجنوا طول هذه الفترة منذ سقوط النظام
البعثي المقبور ولحد الآن ممّا خُصِّص لمحافظتهم ولم يحصل المواطن البصري على شيء مما خُصِّص لمحافظته فالسُّراق أضافة الى تسلّطهم يتربعون على
عرش الواردات النفطيّة للمحافظة وغيرها من الموارد .. فماذا يمكن ان تجلب الفيدرالية للشعب سوى زيادة في المظالم والمآسي والمفاسد وزيادة في التسلّط
والنهب والسلب والسرقات .. ؟ . فضلا عن هذه الاسباب الوقائع والحقائق الوطنية والانسانية والحضارية .. على هؤلاء السياسيين والنفعيين ان يعوا ويعرفوا جيدا
إن الناس الوطنيين الشرفاء ابناء العراق العظيم بكل طوائفه وأقليّاته لم ولن يرضوا او يقبلوا بتقسيم العراق تحت أي مُسمى او مبررا كان .




#صفاء_الهندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) لا يفهم ...
- المجتمع العراقي بين الوعي وخطر التجهيل .‎
- السيد الحسني : مقارنة وموقف ... قراءة .
- الغرباوي .. الاكتشاف
- الحكومة العراقيّة بين الميليشيات وخيارات السلام
- بيان رقم 40 ( أمن العراق وفرض النظام ) . تحليل (ح2) .
- بيان رقم 40 ( أمن العراق وفرض النظام ) . تحليل (ح1) .
- وطننا نبينا علينا إنقاذه أسوة بالعصافير ( قصة )
- ماذَنْبُ الأبْرِياء ( قِصَّة )


المزيد.....




- أوركيد دراكولا.. أزهار نادرة تنضم إلى المجموعة الوطنية للنبا ...
- -يمكنك رؤية كل شيء- بأمريكا الشمالية أما خارجها فستنتظر طويل ...
- بعد ضخه قرابة نصف مليار دولار.. هل يمكن لإيلون ماسك تغيير مس ...
- -دون قيود جغرافية-.. مرشد إيران يصدر أوامره بالرد على أي تهد ...
- بورنهام لا يستبعد الاعتذار عن دور بريطانيا في تجارة الرقيق
- تفاؤل حذر بشأن مفاوضات أمريكا وإيران وسط نفي وصول وفد أمريكي ...
- مكمل غذائي قد يساعد على تخفيف أعراض الصدفية
- صواريخ -فيلين- الروسية الصغيرة تستنزف الدفاعات الجوية الأوكر ...
- عالم روسي: القمر قد يصبح مركزا لتصنيع أشباه الموصلات
- هاتف جديد من vivo مع بطارية كبيرة ومواصفات ممتازة


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء الهندي - وماذا بعد الفيدرالية ؟