أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان فوزي المسعودي - الى مستبد














المزيد.....

الى مستبد


حنان فوزي المسعودي

الحوار المتمدن-العدد: 4340 - 2014 / 1 / 20 - 12:43
المحور: الادب والفن
    


الى مستبد.........  

ذات يوم.... قلت لي....
بأننا سنفترق....
فذهلت.... ونثرت بين يديك سنيني....
وتوسلتك بكل خيبتي....
ان تحاول مرة اخرى....
توسلتك...بدمعي
وبكل حبال اليأس التي اليك تشدني.. بحنيني...
حتى رضيت عني.....
فأشرقت الشمس في ليالي وحدتي..
وصدحت العنادل في سماء ظنوني...  
وهاهي الفصول....تتعاقب على اصداء حكايتنا......
وانا اترقبك.... فرحا....
واغزلك عشقا..... يحتويني.....
  وفي يوم اخر......
قلت لي... بأننا سنفترق.....
تساءلت بلهفة...
وجعي...يمزقني....
يشتت خطاي.... ويحتضن شجوني.........
ألا أصلح أنا... لك حبيبة....
ام انك التقيت غيري...
فأمست ظلالي عن لياليك... غريبة....؟
ام اكتشفت فجأة...
انك تفضل العيون الزرق...
وماعدت تذوب اشتياقا... لسواد عيوني.....
اني قانعة... بفتات ساعاتك...
واقتات ببهجة.... على رحيق فراغك...
وبقايا ضحكاتك....
 نصف حب
ربع حب.....
او....حتى.... شبه حب.... منك يرضيني....
. فقط....اترك كلمة فراق..
. واشطبها تماما من قاموس المفردات...
فأني لا اقوى على سماعها...
واعلم جيدا اني سأموت....
لو اصبحت ضمن قائمة نساءك.. محض ذكريات...
  اعدك...
سأكون دوما..اليك قريبة..
شفافة..لامرئية....
هادئة... خانعة..
ولكل اوامرك... طائعة... مجيبة...
فقط تناسى..
ذلك الفاء والراء..
الالف والقاف...
سأغير كل يوم ... لون شعري.....
وسأرسم لك.... كل يوم...
. مراسم الفرح....بين عيني وثغري...
تناسى فقط تلك الاحرف الحمقاء.
. ودعني اجول ... في مداراتك...
. حالمة باللقاء....
فهل تعدني بأنك ستحاول...
وان لي في نسيانها.... امل ورجاء... ؟؟  
 نجحت انا..
وانت نسيت....
واصبحت تشع فخرا في سماواتي....
وتربعت متفردا.....
 على عروش ذلي... قيصرا لحكاياتي....  
مرتحلا... منتصرا..
وممزقا كل يوم... جزءا من اجزاء ذاتي...
. فأنا.....
صورة بالية .... في مرآة احلامك....
وانعكاس ميت....
لكل ماتمنيته يوما.... في منامك....
كل ماتطلبه الامر منك.
هو لغة..... خالية...
من الفاء والراء.. الالف والقاف...
   تلك الحروف ...
امست اشباحا تقض مضجعك..
. تتوسل اليك ...
ان تعيدها الى حبر اقلامك..
وطقوس شرائعك...
فمع كل ابتسامة...
كنت المحها... تتراقص على محياك....
وتتسابق مع ورودي...
متوعدة...متلهفة للقياك..
ساخرة ... من كذبة حبنا....
مرتعشة على اطراف اصابعك....
كنت احيا...
في انتظارها وحسب...
يوما..
.. تقول فاء
وفي اليوم التالي تقول راء....
ثم تصمت....
واعود انا الى حيرتي....
الملم الحروف....
والصق الاجزاء....
. اي حياة تلك .. التي اجرعها.....
غصة مريرة.. وفرحة عمياء..    
وذات صباح.....
صحوت من نومك.... مطمئنا....
باحثا عن مرآتك القديمة...
لترى فيها انعكاس صورتك ... الحميمة....
فلم ترى....
سوى حروف كتبت...بخط...متقطع....
بأحمر شفاه....اسود اللون...
وبأشكال ملولة...دميمة..
قرأتها وفي عينيك محض امل...
غرور.....واشتياق
فاء راء الف قاف...
ادعوك الى ان تجمعها....
وتناسلها.....
تكتبها على الجدران..
وتخبر بها الرفاق..
.. لتولد كلمة... لطالما بها هددتني... وكرهتها.......
كلمة ماعدت اخشاها..
. بل ..على سنين البؤس اعزفها...
فإني اليوم...
ادعوك...بنفسي الى الفراق..



#حنان_فوزي_المسعودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ختان الإناث..فشل كامل للذكورة..
- ماذا يريد الرجل الشرقي ؟
- الوريث
- نساء ...وشرق...
- كلمات ممنوعة جدا
- اميرة النهرين
- سيدات القوالب الجاهزة
- مبروك ..انها فتاة


المزيد.....




- فيلم -سكفة-.. توثيق سينمائي لمعاناة طفلتين في غزة يحصد جوائز ...
- -سكفة-.. فيلم فلسطيني يروي معاناة طفلتين شقيقتين خلال حرب غز ...
- اختبارات اللغة والتجنيس.. عمليات احتيال واسعة ومنظمة تهز ألم ...
- باللغة العربية.. هكذا علّقت صفحة -أمير وأميرة ويلز- على لقاء ...
- نقش على رخام غزة.. فنانون يوثقون ذاكرة الشهداء لمواجهة النسي ...
- الذكاء الاصطناعي يكتب الرواية: هل بدأ عصر السرد الآلي؟
- الكفاح والنضال في رواية رحلة ضياع للروائيّة ديمة جمعة السمّا ...
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي
- -50 متر-.. سينما ذاتية عن الأب والزمن والخوف من الوحدة
- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان فوزي المسعودي - الى مستبد