أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خزعل جاسب عذيب اللامي - ما ذا لو الزين بطهران لا بكنف السلطان!!!














المزيد.....

ما ذا لو الزين بطهران لا بكنف السلطان!!!


خزعل جاسب عذيب اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 4328 - 2014 / 1 / 7 - 18:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لو الزيـــــن بطـــهران لا بـــــكنف الســـــــــلطان !!!
خزعل اللامي
بعد انطلاق ثورة الياسمين في تونس الخضراء وماسمي حينها بثورات الربيع العربي هرب الرئيس السابق زين العابدين بن علي الى احدى دول الخليج كما قيل في الاخبار التي تناقلتها وكالات الانباء حينها . لم يتكلم احدا مذ ان استوطن الرجل في تلك الدولة العربية والى يومنا لا من الاعلام ولا من السياسيين رغم مطالبة السلطات التونسية الجديدة بتسليمه الى القضاء التونسي ، ماذا لو كان المطلوب للقضاء التونسي قد أختار طهران للمكوث فيها مثلا فماذا سنسمع من بعض الاعلام العربي المطبل الذي ادعى مساندة ذلك الربيع زورا وبهتانا كون المساندة لا تكتمل الا بتحقيق العدالة وايداع زين العابدين السجن الذي يستحقه او اي حكم آخر يقوله القضاء التونسي ، وهنا نحن لا ندافع عن ايران بأي حال من الاحوال كوننا لنا تحفظات على بعض سياساتها في المنطقة العربية ولكن نريد فقط توجيه الرأي العام بأي اتجاه ستكون المطالبة فهل تصمت كما صمتت تلك الابواق والاصوات التي طالما تغنت بالربيع العربي عن انقلابات الابناء على الآباء أم تمويل الارهاب الذي امسى حديث الاعلام والصحف العالمية أم السياسة المتينة مع الكيان الصهيوني ام دعم الاخوان المسلمين في مصر بعد الاطاحة بمرسي أم محاولة العبث بأمن لبنان ام أحتلال البحرين تحت غطاء درع الجزيرة وسكوت ذلك الاعلام عن ثورتها السلمية حقا ، زين العابدين في طهران واول المنبرين لجلبه الى القضاء التونسي السعودية بلا ادنى شك وستحرك مجلس الامن وستجيش الجيوش وتثير الاعلام ليلا نهارا وستصف ايران بالرجعية التي تقف مع الظلمة والمستبدين والطغاة والمخلوعين أبان الربيع العربي ولها الحق في ذلك فلا يجب على طهران فعل ذلك ،قطر ربما تسكت قليلا كون علاقتها مع ايران شيئ مختلف وهي كما نعقد تنمي علاقاتها مع الأضداد دوما فلا نفهم كيف تكون علاقاتها المتينة مع اسرائيل التي عدوها الاول ايران مع ان علاقاتها المعانة مع السعودية العربية المعلنة هي كما يتصور البعض جيدة ولكن الحقيقة تقول غير ذلك وهذا ما نشاهده حاليا من خلال قناتي العربية والجزيرة والتسابق المحموم الى فبركة الاخبار كل على مزاجه ولكنهم يتحدون في تغطية اخبار العراق كون التغطية طائفية بأمتياز ، والامر بالنسبة للعابدين مقصود وحتى قناة الجزيرة لم تجرأ على تغطية هذا الحدث المهم جدا بالنسبة للتونسيين مع انها تناوئ العربية في كل شاردة وواردة وهذا ما ظهر جليا في تغطية احداث مصر للقناتين ،اذن هو افتراض ليس الا فزين العابدين مازال قابعا في العربية السعودية ولم ولن ينال منه القضاء التونسي الا ان يحدث في مملكة العواجيز الربيع الذي مازال البيت الابيض لم يقل قولته رغم ان تسريبات وكي لكيس تقول ان الوثيقة التي يحتفظ بها نائب رئيس دولة الامارات محمد بن راشد أل مكتوم بأن 90%من الشعب السعودي يريد الخلاص من العائلة المالكة الجاثم على مقدراته ، مع العم سام يعلم علم اليقين ان حكام السعودية وداهيتهم بندر بن سلطان وراء كل ماحصل من ارهاب في أغلب دول العالم بما فيها أمريكا وهذا ما أشارت اليه الصحف الامريكية ولكن ساسة البيت الابيض والكونكرس في صمت مريب وربما صفقة اليمامة الشهيرة التي خطفها الامريكان من حلفائهم البريطانيين حينها والبترول السعودي الودائع السعودية الضخمة في بنوك دول الغرب وامريكا اهم اسباب ذلك الصمت كون ما يهم الامريكان مصالحهم ليس الا، فمن غير المقبول ان تكون السعودية وقطر داعمتين الى الارهاب الدولي ولا يطالبها مجلس الامن الاممي حالها حال ايران حين طالبه الاخير بالكشف عن برنامجه النووي مع ان الاتفاق الذي حصل في جنيف للبرنامج في أطار ما سمي 5+1 ، ولذا السؤال المطروح ماذا لو كان الرئيس التونسي زين العابدين بن علي في طهران الآن؟؟؟






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- فساتين مطرزة وبدلات أنيقة.. مبادرة إماراتية تنظم حفل زفاف جم ...
- أرقام.. سعر الوقود بأمريكا يقفز لأعلى مستوى بـ4 سنوات الأربع ...
- نانسي عجرم ترد على بيلي إيليش.. إليكم ما قالته عنها
- هل خرقت ميلانيا ترامب بروتوكول الإطلالات الملكية أمام الملكة ...
- بين الحرفة والهوية.. البروكار الشامي يواجه اختبار البقاء
- أرقام لفهم معنى انسحاب الإمارات من أوبك وحصتها وقدرتها الفعل ...
- -بطء النظام الجديد- يعطل صرف معاشات المصريين وسط غضب برلماني ...
- هدنة أفغانستان وباكستان -تحت الضغط- بعد قصف جامعة
- -لنجعل إيران عظيمة مجددا-.. هكذا حقق ترمب شعاره الانتخابي با ...
- لأول مرة.. مستوطنون يدخلون علنا نصوص صلاة -جبل الهيكل- إلى ا ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خزعل جاسب عذيب اللامي - ما ذا لو الزين بطهران لا بكنف السلطان!!!