أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روكش محمد - أيتها الارض المتخمة بالألام والاوجاع متى المخاض؟؟














المزيد.....

أيتها الارض المتخمة بالألام والاوجاع متى المخاض؟؟


روكش محمد

الحوار المتمدن-العدد: 4324 - 2014 / 1 / 3 - 22:20
المحور: الادب والفن
    


ايتها الارض السيئة الحظ : كم من الدهر سينقضي وكم من الارواح ستهرق وانت لا زلت تبكين ....تكومت الاف الجثث فوق سهولك الخصبة وفي ساحاتك الواسعة مرتفعة حتى كادت تعانق اعتاب السماء ولا زالت جراحك تئن
بين مخالب ذاك الوحش الضاري الذي لا زال يفتك بروحك حتى الرمق الاخير
ايتها الارض الملطخة بالدماء الطاهرة متى ستدب فيك الحياة من جديد؟؟!
اننا نحترق متعانقين ونحن نبحث في ثنايا هذا الخراب بألم ووجع عن وسيلة لاخماد هذه النيران التي تحرق فيك حتى الحجر
اننا نرتق مشاعرنا كل يوم الف مرة وتتحول احلامنا الى دخان ويختفي كل ما هو جميل في حياتنا ويتسلل الخوف الى نفوسنا وتختنق الكلمات في حلقنا وتظل سكين مغروسة حتى العمق في جرحك النازف
يا الهي كم الفاً من السوريين رفعوا ايديهم الى السماء في هذه اللحظات الحرجة صارخين متضرعين يدعونك لترأف بحالهم وتنهي معاناتهم
يا الهي نحن لسنا رمالاً ولا حجارةً اننا بشر منحتها روحاً باتت تهرق كل يوم حتى لونت الارض والسماء احمراً
يا الهي امنحنا فرصة في العام الجديد لنتماسك ونستجمع قوانا ونستعيد انفاسنا الملتهبة فوق هذه الارض الجريحة..... لندع السعادة تقتحم حياتنا وتقضي على الموت الذي نحياه فقد باتت قلوبنا منتفخة بالاوجاع والآلام
والجسد اضيق من ان يتسع له



#روكش_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في وطني


المزيد.....




- التعليم العالي: الجامعات تواصل تقديم خدماتها لطلاب الشهادات ...
- أفلام الرعب حين يصبح الخوف متعة
- تردد قناة ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي National Geographic 2026 ...
- الزراعة” تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة “الزراعة الت ...
- التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكو ...
- غاليريتا.. كيف تعاملت السينما الأمريكية مع أحداث 11 سبتمبر؟ ...
- إيرادات شباك التذاكر في دور العرض السينمائية المصرية.. صراع ...
- تفاصيل فعاليات الدورة الجديدة من مهرجان القاهرة السينمائي ال ...
- رقص وموسيقى في ساحة مسجد -الفتاح العليم-.. عقد قران يفجر غضب ...
- سيلين ديون تحب لبنان و-البابا غنوج- ولا تعرف فيروز (فيديو)


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روكش محمد - أيتها الارض المتخمة بالألام والاوجاع متى المخاض؟؟