أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وليد بيداويد - المسيحية ليست ديانة، هذا راى امام قاعدى














المزيد.....

المسيحية ليست ديانة، هذا راى امام قاعدى


وليد بيداويد

الحوار المتمدن-العدد: 4322 - 2013 / 12 / 31 - 04:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


المسيحية ليست ديانة ، هذا ما قاله احد الائمة القاعدين فى كوردستان ويحمل الرابط ادانه صورته وصوته
وهو يتكلم باللغة الكوردية
https://www.facebook.com/photo.php?v=475340699244999
ليس غريبا ان تصدر تلك التصريحات من بعض ائمة الجوامع وبعض الذين يكتبون فى صفحة الحوار المتمدن وهم معروفون بتوجهاتهم القاعدية بغية تخريب البنية الاجتماعية وروابط الاخوة بين المسلمين والمسيحيين.
يقول الامام القاعدى ان للمسيحيين كرسى اعتراف وهو يسال كيف ان الله يغفر لهم عبر ما يقولونه للكاهن والكاهن يعفيهم من خطاياهم،
ليعلم الامام القاعدى ان الاعتراف عند الكاهن لا يعنى الاعفاء من عقوبات القتل والزنا والاعتداء الجنسى الذى ذكره الامام القاعدى بان بعض الكهنة فى اوروبا اعتدوا جنسيا على الاطفال، الاعتراف عند الكاهن هو عمل راقى يتخلص الانسان من حقده وبغضه تجاه الاخر وليعلم كم ان هذا الفعل هو راقى وانسانى وفعل حب، فالذى لم يجربه لا يعرف ثمنه وقدره.
اود ان اذكر الامام القاعدى ان الاعتراف عند الكاهن هو بدعوة تصفية القلوب وباعتبار ان ما يتم ربطه على الارض من قبل الكاهن يكون مربوطا فى السماء وما يحلله الكاهن يكون محلولا فى السماء هذا ما قاله السيد المسيح فى وصاياه .
اما الاعتداء الجنسى على الاطفال الذى حدث فى اوروبا قد اعترفت به الكنيسة الكاثوليكة امام العالم كله وادانته بشدة وطالبت بتقديم المجرمين الى المحاكم وتبرآت الكنيسة منهم وطردتهم فالاعتراف بهذا جاء من قوة الكنيسة وليس من ضعفها وان الكتاب المقدس لايقر بهذه الافعال الناقصة بعكس الكتب الاخرى التى تؤكد ان انبيائها قد اعتدوا جنسيا على الاطفال والرضع وكلامى هذا هو فقط للتذكير ومقارنة بين الكتاب المقدس والكتب الاخرى وبين افعال نبى المسيحية والانبياء الاخرين
نعم ان المسيحية ليست بدين ولا تشبه الاديان المصطنعه الموضوعة من قبل البشر والكتاب المقدس لايقر بقتل الانسان ولايقر بجريمة الزنى ولان تعاليمه راقية وسماوية وسمحاء هدفها الاسمى هو خلاص البشر وابعاده عن شرور الشيطان.
نسى الامام القاعدى انه يقارن موضوع الربا كسياسة اقتصادية للانسان ولا علاقة لله بذلك وليس هناك ما اشارة فى الكتاب المقدس حول ذلك لابل ان السيد المسيح قال اعطوا ما لقيصر لقيصر وما الله لله، فتعاليم الكتاب المقدس تعاليم الراقية وسامية ولا علاقة للمسيحية بذلك وانه من الغباوة ان يتم حشر الدين المسيحى بذلك وان السياسات البنكية والاقتصادية هى التى تحدد ذلك ومن خلالها يعتمد تطوير الهكيلية الاقتصادية اللدول وتقديم افضل الخدمات لشعوب تلك الدول من الرفاهية والعيش الرغيد والقوة الشرائية وتشهد تلك البلدان قفزات متقدمة وراقية فى خدماتها العامة يوما بعد الاخر بفضل السياسات الاقتصادية والبنكية وليعلم القاعدى جيدا ان الحكومات الاوروبية تقدم المساعدات البنكية والاقتصادية لملايين المسلمين وتاوى اوروبا الملايين المشردين الهاربين من جحيم الاسلام وحروبه فى كل العالم فلماذا لا يقدم الاسلام الحلول المنصفة لهذه الدول ولشعوبها التى تبيع اطفالها فى الشوارع وتعيش على اكداس المزابل رغم الثروات الهائلة التى تتمتع بها الدول الاسلامية ومنها الشرق اوسطية.
نعم ان المسيحية ليست بديانة كباقى الاديان مع احترامنا لجميعها السماوية والوضعية ولكن هذا التهجم مع قبل قاعدى لايخدم العلاقات المتاخية فى كوردستان والى متى يبقى بعض الائمة فى كوردستان يتصيدون فى الماء العكر محاولين تخريب تلك العلاقات الطيبة بين الاسلام والمسيحية فهل من اجراءات رادعة بحق هؤلاء من قبل حكومة اقليم كوردستان وكذلك الحكومة المركزية فى بغداد.

لتعيش الاخوة المسيحية الاسلامية الصابئية اليزيدية وكل الاديان الى الابد بمحبة وسلام








ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألاخطاء فى ألقرآن
- ألاخطاء أللاهوتية فى ألقرأن
- (ألجن ألمسلم ألذى يبشر عن رسالة محمد)


المزيد.....




- قائد فيلق القدس العميد قاآني: إنّ ما شهده العراق اليوم جسّد ...
- -الجمهورية الإسلامية اليابانية-.. زلة لسان لترامب تشعل الجدل ...
- مستشار ومساعد قائد الثورة الإسلامية محمد مخبر: الترتيبات و ...
- جلال زاده: الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأصدقاؤها يعملون ع ...
- الدحيح.. حضور الإسلام في أمريكا أقدم وأعمق مما نظن
- شهيدان في قصف مركبة في محيط مبنى الجامعة الإسلامية غرب مدينة ...
- -يا رب ابنِ لنا دارا في الجنة-.. دعاء طفلة من الخليل هدم الا ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: الاعتراف اللفظ ...
- زلة لسان جديدة لترامب: -جمهورية اليابان الإسلامية- أطلقت 111 ...
- اليهودية دين العبرانيين وملة موسى عليه السلام


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وليد بيداويد - المسيحية ليست ديانة، هذا راى امام قاعدى