أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - سلام موسى جعفر - اليسار العراقي ولعبة الحرب الطائفيه دور الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي في تسعير الحرب الطائفية














المزيد.....

اليسار العراقي ولعبة الحرب الطائفيه دور الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي في تسعير الحرب الطائفية


سلام موسى جعفر

الحوار المتمدن-العدد: 4322 - 2013 / 12 / 31 - 04:21
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


لم تعد الصحف العراقيه تتطرق كثيرا للفساد الحكومي المستشري وتراجعت حدة النقد لانعدام الخدمات. اما القنوات التلفزيونيه الفضائيه العراقيه المعروفه بالتهريج فقد اخذت الرياده كما عهدناها في التغاضي عن استشراء الفساد وتردي ابسط الخدمات لتساهم مع احزاب وعرابي العمليه الساسيه العفنه في حالة الشحن الطائفي البغيض التي انتشرت وانتقلت عدواها الى الكثير ممن كنت اظن خطأ انهم من المحصنين والمطعمين ضد وباء الطائفيه المدمرعلى اساس ماضيهم اليساري كحاملين لافكار انسانيه تقدميه لا مكان فيها للتعصب القومي الشوفيني والتمييز على اساس العرق او الدين او الطائفه وعلى اساس تاريخهم النضالي ضد حكم الدكتاتور المقبورالحافل بالمصاعب والتضحيات الجسام
كذلك تفعل الشئ ذاته صفحات التواصل الاجتماعي . تراجع شديد في اعداد التعليقات وحدتها التي تتنوال بالنقد والفضح ظواهر الفساد الاداري وحالات الاختلاس والسرقه التي يقوم بها قادة وكوادر احزاب العمليه الساسيه التي جاء بها الاحتلال وكذلك التعليقات والبوسترات التي تسخر بشكل موجع للسلطه واحزابها من الانعدام الكلي لابسط الخدمات. فالمتتبع لها لايجد صعوبه في اكتشاف ان الشحن الطائفي العاطفي وتاييد موقف هذا الحزب او ذاك من الصراع الدائر حول السلطه بينما الانتخابات البرلمانيه على الابواب قد حل محل النقد الذي كان يتناول لصوصية هذه الاحزاب الذي فاق كل تصور من حيث الحجم ومن حيث اعداد اللصوص . صحيح ان هذا الدور الفاضح للسرقات وعمليات الفساد والناقد للنفاق السياسي لاحزاب العمليه السياسيه المنفذه لارادة الاحتلال لا يستطيع اسقاط النظام السياسي الطائفي الذي تاسس عام 2003 كنتيجه للاحتلال بسبب عوامل تراجع الهويه الوطنيه وحلول الهويه الطائفيه والقوميه محلها وبسبب نجاح سياسة التجهيل المتعمد من خلال اهمال التعليم وربطه بالمؤسسه الدينيه, لكن هذا النقد والفضح كان ليكون مؤثرا على الاحزاب التي تمسك وتتمسك بالسلطه للدرجه التي كان بامكان هذا النقد والفضح لو استمر بالتصاعد وبنفس الزخم الذي كان عليه قبل العمليات العسكريه في الرمادي ان يقلص من عدد المقاعد التي كان سيحصل عليها مؤيدوا المالكي.
فجاءت العمليات العسكريه المعنونه ضد ‘داعش‘ وتهويلاتها ونتائجها وفي توقيت قريب جدا من موعد الانتخابات لتحول دون محاسبة المقصرين ومعاقبة اللصوص وتؤجل البحث في امرهم لحين التخلص من العدو الطائفي الذي يهدننا بالموت. بدأت احزاب السلطه استغلال الاعلام و شبكات التواصل الاجتماعي لمصلحتها واخذت تحولها الى اداة لتنفيذ سياسة التسعير والتجييش الطائفي من اجل البقاء في السلطه عن طريق اغراق البلاد بحرب طائفيه والهاء الجميع بها واشراكهم باتونها . فجاءت الدعوات العاطفيه لتأييد الجيش في حملته ضد داعش كمقدمه لتسخير شبكات التواصل هذه كادوات تنفذ سياسة الاحزاب المستفيده من حرب طائفيه وبالمجان
اين كان الجيش قبل ذالك ؟ بينما كانت القاعده تسرح وتمرح دون رقيب؟
ثم كيف يردوننا ان نصدق انهم يقصدون القاعده وراء حملتهم العسكريه وهم من حرث الارض لزرعها باهمال تطلعات المكون الاخر؟
ولماذا هذا التوقيت؟
واذا ما ارادنا السيد المالكي الذي ارتفعت حظوظه لدوره ثالثه ان نطمئن لحسن نواياه في محاربته للارهاب كما يدعي فعليه ان يثت ذلك من خلال محاربة الارهابيين المعروفين المحسوبين على المكون الشيعي والذين يجاهرون بارهابهم وطائفيتهم تحت سمع وبصر السلطات و تحت حماية الجيش الذي ذهب للحرب على الارهاب !
ان وقوع عدد من المثقفين ذوو الخلفيه اليساريه في فخ المالكي بتايدهم للحمله العسكريه الحاليه يعكس بلا شك نجاحا مؤقتا للمالكي في لعبة الدعايه والتحريض, لكنه لا يعني ان هؤلاء سوف لن يكتشفوا سريعا الخدعه القذره ليعودوا اقلام واصوات لفضح مدمري الوطن لا اداة مجانيه للتدمير!






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رساله الى شهيد - هل ذهبت دماء الشهداء هدراً ؟


المزيد.....




- في ضيافة السيسي.. ملك البحرين يعرب عن موقف بلاده من أزمة سد ...
- في ضيافة السيسي.. ملك البحرين يعرب عن موقف بلاده من أزمة سد ...
- أمير سعودي معلقا على مقطع فيديو: برأيي لبنان انتهى
- 3 أتراك ومصريان .. من الوسطاء الخمسة لتنظيم القاعدة في تركيا ...
- إيقاف 3 آلاف موظف صحي عن العمل في فرنسا لعدم تلقيهم التطعيم ...
- إيقاف 3 آلاف موظف صحي عن العمل في فرنسا لعدم تلقيهم التطعيم ...
- 3 أتراك ومصريان .. من الوسطاء الخمسة لتنظيم القاعدة في تركيا ...
- تحليل: هل تحمل الانتخابات تحولا في مشاركة مسلمي ألمانيا؟
-  صاروخ جديد لنظام حماية موسكو من الهجوم يجتاز الاختبار بنجاح ...
- إعلام: الأمن العراقي يقتل 3 من عناصر -داعش- في كركوك


المزيد.....

- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 4 - 11 العراق الملكي 2 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 3 - 11 العراق الملكي 1 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 2 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 1 - 11 المدخل / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - سلام موسى جعفر - اليسار العراقي ولعبة الحرب الطائفيه دور الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي في تسعير الحرب الطائفية