أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل نصحى - يا هل تورا














المزيد.....

يا هل تورا


جميل نصحى

الحوار المتمدن-العدد: 4311 - 2013 / 12 / 20 - 18:16
المحور: الادب والفن
    


كنت اقف حائرا
اسأل نفسى يا هل تورا
هل سياتى يوما وهناك ادخل’

كنت اقف فى الدار الخارجيه امام خيمه الإجتماع
عند الذبائح والمواشى ..عند الباعه حيث البيع والإبتياع
واكثر من ذلك لا استحق او استطيع .. فاجد حجاب الإمتناع
وان استطعت الاقتراب بعيونى ... لكنى لا استطيع الإستماع

انا قد سئمت هذا الحال وعقلى قد خلا
ارجو السماح بالدخول للاقداس فادخلا
انا اقر واعترف لا استحق واقولها على الملا
اريد ان ادخل للاقداس كانى كاهنا
اريد ان المس واتلامس مع روحك وللحضور ان ارا
اريد ان امكث حيث نار حضورك ولا استطيع المغادره

يا هل تورا
هل سياتى اليوم الذى فيه ارا حجاب هذا الهيكل مشققا
هل سياتى اليوم الذى فيه ارى كل اثقال الناموس مكسرا
هل سياتى مخلص الشعوب .. هل سياتى المسيا المنتظرا
نعم اتى .. نعم اتى على صورتى تحت الالام مجربا
عاش ملك’’ مات ملك’’ قام ملك الملوك مظفرا
قام من تحت انقاض الخطايا ظافرا
قام من بين الاموات ولشوكته كاسرا
قال امكسوا هاهنا الى ان تلبسوا روح المعزى المرسل من العلا
..............
وعندها صارلنا حق الدخول الى الاقداس معلنا
على حساب الدم الذى على الصليب قد سفك لاجلنا
فهل لا تعطى له المجد وعن كل افضاله شاكرا
.........






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...
- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية 


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل نصحى - يا هل تورا