أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس محمد عمارة - قبل الأوان














المزيد.....

قبل الأوان


عباس محمد عمارة

الحوار المتمدن-العدد: 4304 - 2013 / 12 / 13 - 19:39
المحور: الادب والفن
    



1- من مذكرات الرئيس الجرذي:انا خادم أدائي الشخصي .صمتي العشوائي مِن رذائل ابليس البشري.الذباب البشري ،يقدسُ اوثان جسدي الرئاسية.ماجَدْوَى خطاباتي المتلفزة . سبقني العديد الى حفر الجثث المتعفنة.انانيتي السطحية والعميقة..الكوة التي ستطمرهاالمياة يوما ما،
2-تغريدة حشرة:اتركِ التسكعُ في غرف الجيران ونامِ قربي .ياحبيبتي جسمك المقرمش يغريني بالتخلي عن الف حشرة والتأملُ في بريق عينيك الجاحظة.
3-هامش تابوت:أيها الانسان ترقدُ داخلي بكل هيبة ووقار .اسامحُ خوفك .انا -الذي يحتظنُ جسدكَ ويشفق عليه -علامة على فناءك مع كل الأشياء التي تخلت عنك .

4-نَعَّال :كنت أعيش في بحبوحة .أفراد العائلة يعرفونني جيداً. ينظرون لي بإعجاب.بعد برهات ،ادركت ان الذل يحاصرني عندما تم حجزي في حاوية الأوساخ .
5-لفافة من التبغ:حينما كنت اقُبل شفتيها بكل شغف رمتني بعيدا وقالت :انك مجرد عُقْب سيجارة.

6-دعوات:الأبواب مغلقة والمفاتيح ضائعة .الجميع يترقب سيد المفاتيح ليحلحل المعضلة.
7-ولادة:تتقاطع خطوط الطول مع خطوط العرض لتصنع هزة بشرية تطبع ابتسامة في
وجه طفل المستقبل.



#عباس_محمد_عمارة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امراة الافكار
- عُشاق الحُسَين عليه السلام
- وجوه وأقنعة
- اللاثورة
- لقاء
- شارع الكندي
- مدن
- حفريات
- نقاط الخوف
- ذاكرة
- عالم افتراضي
- تناص
- آسى الماضي
- ابواب
- الهارب


المزيد.....




- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...
- آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل ...
- صفحة من مصحف بغدادي نادر من القرن الرابع عشر في مزاد بلندن
- إصابة المخرج الأميركي مايكل مان بطلق ناري من طريق الخطأ


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس محمد عمارة - قبل الأوان