أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمار النجار - شهوة الملكة














المزيد.....

شهوة الملكة


عمار النجار

الحوار المتمدن-العدد: 4302 - 2013 / 12 / 11 - 19:46
المحور: الادب والفن
    


لا عَرشَ لنا
في قَصرِ المَلكة
الا
لُعابُ قِطةٍ مُتمردة ... على جُرذِ السُلطان
ْ عَن أيّةِ لعنةٍ تَتحدثُ الآلهةْ ؟
إسِتقامةُ الحاجِبَينْ
ام
تَحطمُ ساعةُ المَعبدْ !
ام
فَراشُ القَصرِ يُضاجِعُ المَلكة
فَيلدُ مِنها الوصَيُ على مِكنسةِ الحَماماتْ
دَع عَنكَ ضَوء الشَمسْ
العَابرُ لِزُجَاجةِ الروح ... لِزُجَاجةِ الجَسدْ
فَربما يَتحطمُ !
بِزلزالِ الإله " المُختبئُ بَينَ اصَابعِ القِطةْ "
المَلكة ُ.. تَتهِمُني !
بِأنَ عادتَيّ السِرية تَقذفُ شِعراً !
وانا لا امَتلِكُ سِوى
خَيطٍ مِن الليلِ المُهجن بِالجِنس
اضَعُ قَدمَيّ في لُؤلُؤةٍ
وأنتَعِلُها في رِحلةِ الغَوص مَعَ سِنارةِ صَيدِ الشَرف ْ
فَخلعَ البَحرُ ثَوبهُ ..
واخَتارَ العَيشَ في زُجَاجَةِ مَاءٍ مَعدنيْ
تَمرُ المَلكة بِيختِها المَصنوعُ
مِن نُطَفةِ قَاربٍ خَشبي !
وتُنادي بِصَوتِها المُثيرُ لِشَهوةِ الرَيحْ
إخلعْ حَياءك !
وكُن وشَماً على جَسدِ
ك قَمرِ الله .. صورة نهدٍ في سمائه السابعة
وما بينَ مَضيقِ هُرمز... ومَضيقِ عَقلي
هُنالكَ قُبطانٌ لِمَركبةِ الضَياع
ْ وهُنالِكَ تِسعُ قُبلٍ على سَبابتيّ اليُمنى !
بِعَقدِ مُقايضةٍ
سَبابَةٌ مُلطخةٌ بِالحِبرِ ... وغِشاءِ بُكارةٍ صِينيّ المَنشئ !! ووعدها لي ..
بِأنَ سَربَ النَملِ المُتساقِطُ مِن السَماء
عاصفةُ لِشَهوتِها ..
فُخذْ ... ما شِئتَ مِني
طُقوسُ انُوثتي النَادرةْ !
وصُوّلجان العَرشْ .. المُرصعُ بِدمِ المَوتى
واترُك لي
صَوتُكَ الإنتخابيّ
في مِرحاضِ روضة اطَفالِ السياسة .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قبقاب في افواه العاصفة


المزيد.....




- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...
- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمار النجار - شهوة الملكة