أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجم الدين افندي اوغلو - شرف اللقطاء














المزيد.....

شرف اللقطاء


نجم الدين افندي اوغلو

الحوار المتمدن-العدد: 4300 - 2013 / 12 / 9 - 18:55
المحور: الادب والفن
    


كبُر, بلغ أشدّهُ صار
صبياً في الصحراء
يداعبُ يده كل مساء
يفكرُ ويتخيلُ النساء
فمن أين له الحظ والمال
ليظفر بحسناء
أكلهُ فتات أوساخ
وليمتهُ حساء
وجدوه وحيداً بلا حول
في ليلة ظلماء
طفلاً صغيراً في البئر
يصرخ في الشتاء
وضعتهُ أمهُ سراً وكُرها
وتركته من أجل الحياء
كانت يتيمة بلا سند
ولا عضد ولا كساء
مات أبوها في الحرب
و امها مريضة عمياء
وهم بلا وليّ ولا معيل
بين الموت و البقاء
كيف سيُجلب الخبز
للبيت بلا عطاء
بدأت تزني لتأكل
ولتشري الدواء
تخدم الناس
تغسل ثياب الاغنياء
نعتوها بفاحشة الحيّ
بكل نقم وأستياء
كان يُفعَلُ بها بكل
قسوة وبكل الأشياء
تصرخ وتتألم ولكن
ومن يُبالي يا للسماء
ثم أجمعوا لها الناس
بعد أن ذاع صيتها
بالفحشاء
رجموها لعهرها ترضيّاً
وتقرباً للسماء
قتلوها ثم علقوها
في الخلاء
تمثلوا بكل رجولتهم
أحتلوا جميع أنوثتها
هؤلاء, اولاد الأغنياء
فتحوا فرجها بموس
قاطع وضعوا
بداخلها الحذاء
قطّعوا نهديها بالسكاكين
وسبّحوها بالدماء
ومن يُبالي للرذيلات
مثيلاتها للفاحشات
الكافرات وللقطاء
فهمُ كفّار زناديق
بلا شرف ولا دين
ولا حياء
فذنبهم أنهم خُلقوا
فقراء
ذنبهم أنهم خلقوا
حُقرى فقراء
كبُرَ صبيها بعد كل
انواع الآه والعناء
نبذوه ايضا
ينادونه بأبن الزنى
فعلوا به
بمثل أمه الفحشاء
ترعرع لقيطا مكسورا
بين الأزقة المتروكة
مفترش العراء
تسآئلوا عنه في المعبد
قالوا
أمثله انسان؟ هذا الرذيل
السيء الأنشاء
أيدخل الجنة مثلنا؟
بلا شرف بلا دين
ولا بذل و عطاء
ومن أين له ليعطي
من أين له ليعرف السماء
فليس لمثله غير الجوع
و الفُعل و نبذ البقاء
فلمثله المتسخين
خزي في الارض
وفي السماء
فهذه الدنيا وغيرها
فقط للمستطاعين
الشرفاء
اصحاب الرقيّ والعلم
والهناء
وكل خصالات الحمد
والشكر والثناء
المؤمنين المخلصين
السعداء
ببركات المعابد
ودعاء الواصلين
في الدنيا وحتى الفناء

30-11-2013 انقرة






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-
- عالم مارفل المنسي.. أفلام أنيميشن بقيت في الظل قبل -سبايدر-ف ...
- الممثل السابق للهند في بريكس: المجموعة قادرة على توحيد الموا ...
- المؤثرة اللبنانية -يومي- تستقبل مولودها الأول وتكشف عن اسمه ...
- فرقة مصرية تثير الجدل في العراق بصورة لصدام حسين وأوباما


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجم الدين افندي اوغلو - شرف اللقطاء