أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - Haseeb Shehadeh - أين يكمن الجمال الحقيقي؟














المزيد.....

أين يكمن الجمال الحقيقي؟


Haseeb Shehadeh

الحوار المتمدن-العدد: 4300 - 2013 / 12 / 9 - 01:45
المحور: الادب والفن
    


أين يكمن الجمال الحقيقي؟
ترجمة حسيب شحادة
جامعة هلسنكي



ذات مرّة، شغّل سيّد نبيل رجلين صديقين للعمل عنده. أحدهما كان وسيما جدا، في حين أن الآخر، كان قبيحا.

طلب السيد من الرجل الوسيم الذهاب للاستحمام، وفي تلك الأثناء توجّه السيد إلى الرجل الآخر وقال له: "صديقك قد أعطى صورة سيئةً جدا عنك، قال إنك لصّ وأخلاقك سيئة، هل هذا صحيح؟"

أجاب الرجل بأن رفيقَه كان شخصاً وسيما، وجماله الخارجي ينبغي أن ينعكس على الجمال الداخلي. لم يكن قادرا على الاعتقاد بأن رجلا وسيما كهذا، بوسعه أن يختلق كذبة. لذلك قال: “إذا كان لرفيقي رأي سيء عنّي فلا بدّ أن هنالك شيئا غير سويّ فيّ، أخشى أن يكون صادقا حقّاً”.
لاحظ السيّد أن الجمال كان هديةً من الله فقط وهذا لا يعني أن ذا الوجه الوسيم يكون ذا فؤاد صاف أيضا. أخذ السيّد انطباعا دامغا عن شخصية هذا الرجل وحصافته. في تلك الأثناء عاد الرجل الأول من الحمّام.
ثم أرسل السيد الرجلَ القبيحَ للاستحمام وفي خلال غيابه حكى للرجل الوسيم بأن زميله قد أعطى صورة قاتمة عنه. عند سماعه ذلك تفجّر بقدح صديقه وذمّه ونعته بالوغد النذل الكذّاب.
هكذا وصل السيد لنتيجة أن الرجل الوسيم لا قيمةَ داخليه لديه في حين أن الرجل ذا الوجه القبيح يتمتّع بوفرة من الجدارة الباطنية.

عبرة القصة: الجمال لا يتعدّى الجلدَ عُمقا، ليس كلّ ما يلمع ذهبا. كل إنسان مُتوارٍ تحت لسانه؛ اللسان يكشف عن الذكاء الداخلي والضعة الداخلية على حدّ سواء.
لسانك حصانك إن صنته صانك وإن خنته خانك!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نماذج من الشعر التتري للأطفال -٢-;--
- لمحة عن اللغة العربية المحكية في‏ ‬-;---;-----;------- ...


المزيد.....




- -لكل كتاب حكايتان.. حكاية النص وحكاية المنع-.. مصائر كتب أُر ...
- بعد دخوله العناية المركزة.. سامح حسين يوجه رسالة لجمهوره ويط ...
- بزي -إلف- السينمائي.. مواطنة موسكوفية تدلي بصوتها في انتخابا ...
- اختفاء 5 نساء يقود إلى كشف أدلة مروعة في منزل صانع أفلام إبا ...
- التعليم العالي:إعلان نتيجة تقليل الاغتراب لطلاب الشهادات الف ...
- أستراليا.. -باتمان- يخطف الأنظار على سطح دار الأوبرا في سيدن ...
- ليوبيموفا: افتتاح 289 مكتبة نموذجية عام 2027 ضمن المشروع الو ...
- لماذا كان الروس -يُخرجون القديسين- من البيت؟
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- بتوجيه من بوتين.. السيرك الحكومي ينضم قريبا إلى -بطاقة بوشكي ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - Haseeb Shehadeh - أين يكمن الجمال الحقيقي؟