أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - صلاح الداودي - طوني ناغري، ثمان فقرات في عمود الحب














المزيد.....

طوني ناغري، ثمان فقرات في عمود الحب


صلاح الداودي

الحوار المتمدن-العدد: 4299 - 2013 / 12 / 8 - 03:38
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    



الأمّ فينوس

مقدمات على شرف الحبّ

الأولى في الغرام: (الفقرة الثانية. ص ـ 120)

لا يوجد حب حيث لا يوجد فقر. كل كلام عن الفقر هو كلام عن الحب... الفقير عاشق ومعشوق حتى اذا كان كان عاريا لحما تحت سكين الفقر. وما كان الحب يوما واقعا من دون فقراء.

الثانية: (الفقرة الثانية ـ مكررة للمرة الثالثة ـ ص ـ 121)

إن تجربة الفقر هي التي تهندس من أجلنا مخطط بناء المشترك الذي لن يصبح بيتنا الا بدماء القلب النابعة من تجربة الحب. فكلما كان المشترك وضعا للحب كان الفقر عش اللحم الحاضن لصلب الحب.

الثالثة: (الفقرة الثانية ـ للمرة الخامسة ـ ص ـ 121)

يصبح المشترك شأنا ذاتيا كلما نشأ من صلب العلاقة الابداعية بين الفقر والحب. ولذلك فكلما أردنا أن نغذي الرغبة في المشترك الا ووجب علينا اما أن نكون فقراء واما ان ننهى انفسنا عن الاستثراء، فاذا أردت المشترك عليك بالحب كن فيكون.

الرابعة: (الفقرة الرابعة ـ مكرر. ص ـ 123)

وما هو الإبداع؟ هو الحب الذي يسري في خيوط الزمان منذ أوله ناسجا رحمه في فؤاد المشترك. في التكوين يصبح الزمان بشرا بفعل الحب الذي يقذف به الى أحضان المشترك. يشعل الحب أزلا سماء بأسرها ، أنجما لا تحصى في سماء الأبد المشترك، المشترك الأبد.

الخامسة: (الفقرة الرابعة ـ رابعا. ص - 124)

يُحَبّك الحب اذن سهام الزمان على قوس الزمان بجعله مِسندا حاضنا للعشق أو حبل عشق مضموم ويطيل عليه العناق على طول الهوى الذي يتكون في أحشاءه المشتقبل. في البدء كان الحب وفي البدء كان الزمان طفله البكر فالتكوين هو السبيل الأوحد كي تتربى الزمانية في عز المستقبل. ان زمان الازل خروج عن عقل الزمان او جنون الوقت فاجئه المخاض في سرير المستقبل.

السادسة: ( الفقرة السادسة. ص ـ 126)

ان الاسم المشترك "حب" هو الطاقة الانطولوجية المبدعة بالمعنى العَلَمْ، هي ولاّدة الزمان والمكان وتمثيل مُوات تماما للوجود المشترك وأساس مؤسِّس للبْيُوسْسِياسة على وجه الخصوص.

السابعة: (الفقرة السادسة ـ رابعا. ص ـ 127)

ان الحب كطاقة بْيُوسْسِياسية هو اسم المُلازَمة المطلقة، وأيّ ملازمة ان لم تَكُ لزوم التكوين؟

الثامنة: (الفقرة السادسة عشر. ص ـ 143)

ما الذي سوف نعطيه اسم "السياسة" في اليوم الأخير؟ هي ابداع الاسم المشترك بين الفقر والحب. ولكن كيف ذلك؟ وماذا بعد؟


فقرات من كتاب: كايْروسْ، الأم فينوس، الجماهير
نص: طوني ناغري
منشورات: كالمان ليفي، باريس، 2001
تعريب: صلاح الداودي



#صلاح_الداودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عدا الفن لا شيئ عظيم يا احمد مانديلا أو نيلسون نجم
- الأسير البطل مروان البرغوثي ينعى مانديلا مقتطف
- هُوتْ فورّيرْ
- حول أحمد فُؤاد نجم؛ سؤال اخير موجه إلى اللّه: ما مدى ايمانك ...
- سؤال موجه إلى اللّه: هل تؤكّد موت أَ.فَ.نَ؟
- أحمد ماتْ، فؤاد ماتْ، نجم ماتْ اللّه غاضب اللّه غاضب اللّه غ ...
- الصندوق الأسود، لا الكتاب الأسود إلى كل سياسي تونس جميعا
- ستة دروس بين جناح الوالدة
- سُوريز الشتاء
- لتسقط عيون الجبناء
- باردة سوداء
- انتهى الشعر-الكذب
- أول وهلة/آخر وهلة
- دراماتيك كولاكْشن
- وجدتها
- إلَهِي أكثر من إلهي
- رَيْقُكِ /رَوْقُكْ: ريقانُك لي
- أيْمَتَى/لا أيْمَتَى
- برا دُسي برا دُسُو
- -أيتولى أمرنا ويخذلنا-


المزيد.....




- -تشويه لصورتي-.. ياسمين عبدالعزيز-غاضبة -من -حملات- تستهدفها ...
- ترامب يتراجع عن فرض رسوم على دول أوروبية ويُعلن وضع إطار لات ...
- موقع إسرائيلي: ألمانيا لم تتوقف عن تسليح الإبادة الجماعية بغ ...
- قائمة بأشخاص وزعماء دعاهم ترامب لعضوية مجلس السلام بغزة
- ترامب يعلن قبول بوتين الانضمام إلى -مجلس السلام-
- مقتل 11 شرطيا إثر هجوم مرتبط بتنظيم القاعدة في بوركينا فاسو ...
- بوتين: قيمة غرينلاند تقترب من مليار دولار.. وما يدور بشأنها ...
- إصابة 5 فلسطينيين باعتداء لقوات الاحتلال في الخليل
- لماذا تصعّد إسرائيل في غزة وتنضم إلى -مجلس السلام-؟
- كيف يتم استثمار الغضب في إيران؟


المزيد.....

- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - صلاح الداودي - طوني ناغري، ثمان فقرات في عمود الحب