أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار جبار عبد النبي الزبيدي - الشتال المقدس














المزيد.....

الشتال المقدس


عبد الستار جبار عبد النبي الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 4290 - 2013 / 11 / 29 - 07:59
المحور: الادب والفن
    


الشتال المقدس
نحو الجنوب
عند حافة غابة الذاكرة
طائر قزحي
ابتزني بفضول
ـ الاسم؟ العنوان؟
ـ انواء الروح؟
ـ محل وتاريخ الولادة؟
ـ ادرب السموات ما زال ناصع الخشوع؟
مالي ولهذا؟
غير انه فصل التزاوج
وعلى محراب القلب متسع لكل انواع الطيور
الحب، الوطن، اليمام، والالوان ايضا
تلك كائنات بيوضة
لها عروق متشعبة، ونبض واحد
حين يضوع الهديل
في ذات زاوية من الروح
لقح بعضها الاخر
وعطت رائحة البقاء
*************
القادم من المدى هذا
وقع انبلاج الخليقة؟
ام ان عشتار تستحم بفجر معتق؟
تفرش خاصرة دجلة تمائم وشموع
تهتز مع صبايا النهرين
اللواتي خلقن من العنب واسرار الغسق
تعمدهن بالطلع
وبينهن تترنح بغنج
" شلون ردح العماره
هيج وهيج"
لعمري ايها العشق
تستعيذ بطراوتك مواسم الجفاف والتصحر
فتحيل حقول القصائد
مطرا، اقمارا، وسنابل
ايهٍ عشتار
هذا الذي اغرقنا نورا
ترافة برتقالتيك المتمردتين؟
ام انها ابتهالات
شهقة الشتال المقدس؟
******
اهذا النداء السماوي
مباركة من الالهة لفصل اللقاح؟
حسبي لحظة تترسب في قاعها
النجوم والقبل اكواما اكواما
اني سكران بالضوء
حد الثمالة والنسك
امثلي انت ايها القزحي الحائر؟
******
في ذات زاوية من الروح
نقعت القصائد بتهجد صبايا
توضأن بالمطر الملكوتي
ومع همس الفراشات
نادمتني غيمة
من سلالة حارسات المعابد
اضناها الصمت الصوفي
رشت مساحات الاحلام الشاسعة
بسيل هائل من الخصوبة
ارتقت اعلى منائر الالهة
مؤذنة بالناس
طوبى للحب وللعتبات
طوبى للعتبات وللحب
فتنهدت الانواع
مفترشة قرى وبيادر
******
انا شديد الثقة بتلك الغيمة
تحط على مقرعة بابنا
تقرأ مواويل الغرام
تحرسنا من شياطين الانس والجن
وثابت اليقين
ان العناق الطويل
صراط مستقيم لنضوج ثمرة الخلود

عبد الستار الزبيدي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار جبار عبد النبي الزبيدي - الشتال المقدس