أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هناء السامي - دولة حمودي ومثالها ( هارون محمد )














المزيد.....

دولة حمودي ومثالها ( هارون محمد )


هناء السامي

الحوار المتمدن-العدد: 4284 - 2013 / 11 / 23 - 15:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هارون محمد وجد اخيرا ضالته في قناة فضائية قد سرق جميع الاجهزة والمعدات
الفنية بعد ان زور وصولات حساب وهمية تصل لعشرات الالاف الدولارات فضلا عن
متاجرته حتى برواتب الموظفين بعد ان حول ولده المدعو ( محمد هارون محمد )
لمدير عام القناة وخوله بسرقة رواتب الموظفين فيها .

هارون محمد يتهم حكومة المالكي بأنهم سراق وحرامية ونسي نفسه بانه لو سنحت له
فرصة لسرقة العراق لم يتأخر لدقيقة واحدة بان ينضم لشلة لصوص العراق . هارون
محمد الذي يروج لنفسه بأنه المتحدث بأسم المقاومة العراقية وهذه قمة السخرية
ان يكون المنافق هارون محمد المتكلم بلسان المقاومة الوطنية الشريفة .

هارون محمد الذي سبق نوري المالكي باشواط وسنوات عندما اسس دولة حمودي مصغرة
عندما مد ذراعية الوسخة امامه ويعلمه ( ولده ) محمد هارون اصول السرقة , فبدأ
معه الدرس الاول بتعليمه تزوير وصولات حسابية لقناة العباسية تخول له سرقة
جميع محتوياتها , والعلم عند الله وحده ماذا سيكون درسه الاخير لـــــ ( دولة
حمودي المصغرة ) .

اعتقد لا فرق بين من يسرق قلما وبين من يسرق دولة فكلاهما يمتلك صفة السارق
والحرامي. لذا فلست بموقع النصح لـــــ هارون محمد, فأرباب السوابق لا تجدي
معهم النصيحة لطالما كانت غايتهم السرقة وتعبئة الجيوب






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -أنتِ عار-.. ترامب يوبخ مذيعة CBS بمقابلة عقب هجوم حفل عشاء ...
- شاهد.. استراتيجية جديدة تقدم حلًا جديدًا لمواجهة حرائق الغاب ...
- بعد اختطاف سفينة ثانية.. سلطات بحرية تحذر من تزايد خطر القرص ...
- مالي: مقتل وزير الدفاع الجنرال كامارا في مواجهات دامية وهجما ...
- قضايا الأحوال الشخصية في مصر.. هل الحل في قانون مدني؟
- وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصل إلى روسيا للقاء الرئي ...
- 10 ألعاب مغامرة تصدر هذا العام تستحق الاهتمام
- في اتجاه يخالف إرادة ترامب.. الأمريكيون يدعمون نيل الجنسية ب ...
- ترمب والتقلب بين الخسائر
- تحالف بينيت ولابيد.. طوق نجاة لنتنياهو أم بداية نهايته؟


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هناء السامي - دولة حمودي ومثالها ( هارون محمد )