أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - سيف الرحبي - حين يصاب السياسي بعدوى تزييف الحقائق















المزيد.....

حين يصاب السياسي بعدوى تزييف الحقائق


سيف الرحبي

الحوار المتمدن-العدد: 307 - 2002 / 11 / 14 - 03:24
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    



 

تعود السيد نوري المرادي، بين حين واخر، على أن " يتحف " القراء بإجتهاداته، فهو يكتب ويساجل في كل شيئ. والملاحظ أنه تحول في الفترة الاخيرة الى طرق مجال جديد حاول فيه أن يلبس الماركسية التي يدعي بمعرفتها طربوشا دينيا، واصدر " فتواه " في احدى المرات بشأن قضايا هي من اختصاص المتبحرين في الشأن الديني، فتصور القارئ ان صاحبنا قد تاب توبة نصوح، وعاد الى الصراط المستقيم ولكن هيهات !!
لن نشغل القارئ بما يكتبه السيد المرادي، فالامر متروك للقراء الكرام للحكم على جدية ما يكتبه وهو الذي يدعي زورا بأنه ممثل الحزب السيوعي وهو الذي غادره منذ سنوات طويلة لأسباب يعرفها هو جيدا. ولكنه بعد ذلك يوقع بياناته المعروفة بإسم الحزب الشيوعي العراقي – الكادر الذي هو صناعة مرادية اصيلة كـ " أصالة " الشعر الذي يكتبه بين حين واخر.
نعود الى ما كتبه يوم 11/11 على صفحة كتابات على الانترنيت تحت عنوان (مع الاحداث)، وهو كالعادة يشتم الجميع بمناسبة أو بدون مناسبة. وبدلا من مناقشة القضايا بموضوعية السياسي وهو " قائد الكادر " نراه في (مع الاحداث) كعادته يوجه سهامه لكثيرين ولا ينسى لازمته المعهودة : شتم الحزب الشيوعي العراقي وقيادته بمناسبة اصدار المكتب السياسي للحزب في 10/11/2002 م.س بيانا يوضح موقف الحزب من قرار مجلس الامن الاخير 1441. ومن دون ان يكلف السيد المرادي نفسه حتى قراءة البيان قراءة متفحصة، صب جام غضيه وشتائمه التي لا تليق بسياسي يفترض به مناقشة البيان، والابتعاد عن تحويله الى صراع شخصي بينه وبين قيادة الحزب، متهما اياها بنعوت يستغرب المرء انها تصدر من شخص يحمل لقب علميا وهو " دكتور " يكتب بهذه اللغة.
لا نفتري هنا على السيد المرادي بل دعونا نتابع ما يقوله في مقاله الناري.
في لقطة شديدة "البلاغة " يعلن السيد المرادي تبرئه ومجموعته " من هذا البيان جملة وتفصيلا، وخصوصا في طرحه الأخير عن الفدرالية ". والبيان لمن لا يعرف كان مخصصا لقضية محددة وملموسة هي تحديد موقف الحزب من القرار الصادر من مجلس الامن 1441 وليس الموقف من الفيدرالية الذي عبر عنه حشع في مرات عديدة بالتفصيل، الذي اقحمه السيد المرادي لأسباب تثير اكثر من علامة استفهام. هكذا إذن بدلا من ان يناقش ما طرحه الحزب بصدد القرار المذكور، نرى السيد المرادي يسعى لتشويه موقف الحزب بافتعال معركة جانبية لا علاقة لها بمضمون البيان، وضمن فقرة وردت تؤكد موقف الحزب من البديل المطلوب وهو العراق الديمقراطي القيدرالي الموحد. من حق السيد المرادي أن يرفض هذا المطلب، ولكنه الا يتناقض موقفه هذا وهو الذي لا يترك اية مناسبة من دون الادعاء بكونه " ماركسي اصيل " ثم بعد ذلك " شيوعي قح " مع الموقف الماركسي المعروف من القضية القومية الذي يعترف بحق الامم صغيرها وكبيرها في تقرير مصيرها بما في ذلك حقها بالانفصال وتأسيس كياناتها المستقلة، فأين المشكلة يأستاذ. الا يعني موقفك هذا الاقتراب من الموقف القوماني الشوفيني وأنت الحامل على الدوام اختام ماركس! ولتذكير السيد المرادي الذي يبدو ان ذاكرته متعبة نقول أن الحزب الشيوعي العراقي كان اول حزب سياسي في العراق يطرح حق تقرير المصير للشعب الكردي، بوصفه قومية متميزة لها كل الحق في تقرير مصيرها بنفسها وكان ذلك على صفحات جريدته المركزية انذاك ( كفاح الشعب) في عام 1935، فلماذا تستكثر على الشعب الكردي حقه بالمطالبة بالعلاقة الفيدرالية ضمن عراق ديمقراطي؟
وفي مكان اخر يأخذ السيد المرادي على قيادة الحزب الشيوعي العراقي بأنها ترفع شعار الفيدرالية " مجاملة لحكومتي طالبان وبرزان اللتين تكرمت كل منهما عليكم بوزير أبتر ". وهذا الكلام يتضمن طائفة من القضايا والعبارات التي يحزن القارئ على اسلوبها، ولن ننشغل فيها بل نرتكن الى وعي القارئ وحكمته، ولكننا نود تذكير السيد المرادي ببعض الحقائق التي يعرفها كل شيوعي او صديق للشيوعيين او أي مواطن عادي يفقه بالسياسة قليلا وهي : 1. ان موقف الحزب من الفيدرالية ليس هو من " صناعة " قيادة الحزب الشيوعي الحالية كما يريد أن يورط المرادي القارئ، بل هو موقف يمثل الارادة المشتركة للشيوعيين العراقيين، تم اقراره من على اعلى منبر لهم هو المؤتمر الوطني الخامس (1993)، وتم التاكيد عليه في المؤتمرات اللاحقة. علما بأن الحزب رفع هذا الشعار وفتح نقاشا واسعا حوله في مجرى التحضيرات للمؤتمر المذكور واستنادا الى الحقائق الجديدة التي برزت على الساحة السياسية في كردستان عشية انتفاضة اذار المجيدة عام 1991. 2. وارتباطا بذلك فإن الحزب رفع هذا الشعار قبل انبثاق الحكومتين المشار اليهما. وبالتالي فليس صحيحا قول السيد المرادي بأن رفع الحزب لشعار الفيدرالية جاء " مجاملة لحكومتي طالبان وبرزان ". ويعكس هذا القول جهلا بالتاريخ حتى القريب منه. 3. يقول السيد المرادي بان حكومتي طالبان وبارزان – حسب تعبيره– تكرمتا على الحزب بوزير في كل منهما. ومرة اخرى يعبر السيد المرادي عن جهل مطبق بالتاريخ والحقائق، او انه يريد ان يخلط الاوراق لاهداف يعرفها الا هو طبعا. من اجل تنشسط ذاكرة السيد المرادي المتعبة بنتيجة انخراطه في معارك عدة نقول أن الحزب الشيوعي الكردستاني – العراق يشارك منذ فترة في حكومة اقليم كردستان ومقرها اربيل، والتي تشكلت عندما كان برلمان كردستان موحدا، ولا يشارك في اية حكومة اخرى، فلماذا هذا الخلط يااستاذ وانت الذي تدعو الى الموضوعية وقول الحقيقة!
نعود الى ما طرحه السيد المرادي من ملاحظات على بيان المكتب السياسي الحزب من قرار 1441، فهو يصدر حكمه القاطع على البيان حتى قبل ان يقرأه. فهو يكتب في مقدمة مقاله المشار اليه اعلاه وبعبارة قاطعة انه وكادره العتيد يتبرأ " من هذا البيان جملة وتفصيلا وخصوصا في طرحه الأخير عن الفدرالية ". ولا يكتفي السيد المرادي في اغداق " هباته " بل يشير الى ان البيان هذا يثير ازدرائهم واشمئزازهم! والاهم من كل ذلك يبلغ الامر بالسيد المرادي الى حد الافتراء على الحزب ومنظماته وتشويهه المتعمد لموقف الحزب المبدئي الرافض للديكتاتورية وخيار الحرب عندما يصرح : " جميع هذه المنظمات وبلا إستثناء تؤيد الحرب وخرج بعضها بمظاهرات ترفع الشعار الصريح (الشعب العراقي يدعو بوش لضرب العراق) ونذكر بالذات مظاهرة كوبنهاجن وغيرها ". هنا يفتري المرادي ليس على الحزب ومنظماته بل على الواقع رغم ان ذاكرة الناس ما زالت طرية. لقد شاركت عموم منظمات الحزب في المظاهرات التي انطلقت في مختلف بقاع العالم تندد بالتهديدات الامريكية لشن حرب على العراق بحجة اسقاط صدام حسين، ورفع رفاق الحزب واصدقائه شعار الحزب الواضح " لا للحرب .... لا للنظام الديكتاتوري ....نعم للخيار الوطني الديمقراطي " !! ومزيدا من الدقة لا بد من تذكير السيد المرادي أن منظمات الحزب في بعض البلدان انسحبت من المشاركة في العديد من التظاهرات عندما اصر منظموها على رفعهم لشعار المطالبة بوقف الحرب فقط، أي عدم ربط ذلك بشعار المطالبة بالديمقراطية ورحيل النظام الديكتاتوري. وبعد كل هذه الحقائق، من حق القارئ العادي لمقالة السيد المرادي أن يتساءل عن السبب الحقيقي لهذه المغالطة والتشويه المتعمد لموقف الحزب الشيوعي ومنظماته ؟
بعيدا عن الضرب في الخيال، فإن القارئ العادي يفهم ان هذا الغضب والتشويه المتعمد من طرف السيد المرادي نابع، في جوهره، من تأكيد الحزب على رفضه للنظام الديكتاتوري ومطالبته بنظام ديمقراطي تعددي فيدرالي، في حين ان السيد المرادي قال موقفه في اكثر من مناسبة عكس ذلك وتصريحاته التي أطلقها في الاسابيع الاخيرة كانت واضحة في دفاعها عن النظام القائم، ويمكن للقارئ ان يعود اليها وهي التي جلبت له زوبعة من النقد.
نعود اذن الى بيان الحزب ونعرض اهم عناصره لنتيح للقارئ الكريم ان يكتشف " الخيط الابيض من الخيط الاسود " كما يقول المثل. 1. انطلاقا من موقفه المبدئي الرافض لخيار الحرب وما يرافقه من صخب اعلامي وحرب نفسية، يعتقد الحزب بأن الموافقة على قرار 1441 توفر الان " فرصة جديدة واخيرة للحل السلمي – الديبلوماسي ". وتعني هذه الملاحظة ان الحزب الشيوعي العراقي كان ولا يزال وسيضل مع أي جهد للتوصل الى حل سياسي – ديبلوماسي سلمي للازمة العراقية، وهذا يفند ما ذهب اليه السيد المرادي بالقول ان الحزب ومنظماته يراهنان على خيار الحرب.
2. وارتباطا بذلك، وبالضد من دعوات التصعيد للحرب، ياتي قرار 1441 بمثابة " حصيلة لجهود كل قوى الخير والسلام: لمساعي الدول المتمسكة بالشرعية الدولية, ولنشاط الحركة المتسعة لمناهضي الحرب والدكتاتورية في اوربا ومناطق اخرى من العالم, وبضمنها اوساط حريصة في بعض البلدان العربية, ولتحرك القوى السلمية وذات النزعة الانسانية في الولايات المتحدة الامريكية.. هذه الاطراف جميعا , التي ترفض الهيمنة والاملاء والاخلال بالشرعية الدولية, وتطالب بقطع الطريق على خيار الحرب الاعتباطي, وباعتماد الوسائل السلمية في تطبيق قرارات مجلس الامن والامم المتحدة. وذلك ليس تبريرا منها لسلوك النظام الدكتاتوري في العراق, وانما حماية لحقوق الانسان العراقي, وصيانة للسلم في العالم, ومنعا لفرض شريعة الغاب في العلاقات الدولية ".
3. يفهم الحزب أن القرار جاء محصلة لمساومات متنوعة بين الاطراف المتنفذة في مجلس الامن والتي استمرت لفترة طويلة، وهو نتاج ميزان قوى مختل اصلا ويعبر حقا عن هذا الواقع. ومن هنا تأكيده على " ان القرار ينطوي على تعقيدات, ولا يخلو من غموض والتباس في بعض فقراته ". ولكن البيان يسترك مؤكدا على انه ورغم ذلك فإن القرار " يشكل خطوة مهمة من الناحية السياسية, تفتح الطريق نحو حل سلمي للخلاف مع النظام الحاكم في بلادنا, وينبغي الافادة منها الى اقصى درجة, بما يخدم امن شعبنا واستقرار بلادنا ".
4. وارتباطا بذلك، وانطلاقا من فهم التحولات العميقة التي شهدتها العلاقات الدولية بعد 11 سبتمبر، يستنتج البيان " ان القرار لا يلغي احتمال اندلاع الحرب, وانما يبعد شبحها فحسب. لكنه بذلك يتيح فرصة لتهيئة مستلزمات استبعادها نهائيا ". وبعبارة أدق فإن خيار الحرب ما زال قائما ولم يلغى من جدول اعمال مهندسيه بل استبعد مؤقتا، الامر الذي يتطلب بذل جهود مضاعفة من طرف القوى المناهضة لهذا الخيار لإستبعاده.
5. وبعيدا عن العموميات يعتقد الحزب الشيوعي أن موقف النظام الدكتاتوري يشكل المفتاح في حل المشكلة وتجنيب بلادنا وشعبنا خيار الحرب، فهما ليسا بحاجة الى امتحان جديد، يواجهان فيه المزيد من الموت والمأسي والخراب. ومن هنا يدعو البيان الى اعتبار صدور قرار 1441 فرصة " يتوجب استثمارها في ممارسة المزيد من الضغط على النظام الحاكم في بلادنا, لمنعه من العودة الى لعبة القط والفأر, وتحذيره من المناورة والمراهنة على الزمن, والتعلق بالاوهام حول تفتيت جبهة الخصوم, وغير ذلك مما قد يلجأ اليه, للتملص من المستحقات الخارجية والداخلية, والتهرب من المسؤولية عما لحق بشعبنا من آلام ومآسي, بل وحتى تعريض الشعب الى امتحانات جديدة ". ويبدو أن هذا الموقف هو احد الاسباب الاساسية لإنزعاج السيد المرادي من موقف الحزب الشيوعي مما دفعه الى رفض البيان " جملا وتفصيلا " كما اشار في مقدمته.
6. ولم يكتف البيان بالتأكيد على الحقائق السابقة بل اشار الى أهمية " التشديد على ضرورة تكثيف الجهود والضغوط, في الفترة القادمة, من اجل تطبيق القرار 688 بجوانبه ومعانيه كافة, وفي سبيل اصدار عفو حقيقي عن السجناء والمعتقلين السياسيين والافراج عنهم جميعا والكشف عن مصائر المغيبين, والغاء القوانين والقرارات الارهابية الجائرة, وحل مؤسسات واجهزة القمع المتوحشة وتصفيتها, واحترام حقوق الانسان العراقي في الحرية والديمقراطية والعمل السياسي المستقل وغير المقيد ".
7. وعلى عكس النظرة الاقصائية للسيد المرادي وكادره العتيد، وشطبه لكل معارضيه ومن يختلفون معه فإن الحزب الشيوعي العراقي ينتهج في هذه الظروف العصيبة سياسة تجمع بين التمسك بالثوابت الوطنية والمرونة السياسية العالية. ولهذا فإنه يوجه الدعوة الى " قوى المعارضة الوطنية العراقية لتلعب دورها الضروري في مواجهة التحدي الجديد, وتعيد ترتيب بيتها العراقي المستقل, وتباشر بناء وحدتها على اساس مشروع وطني ديمقراطي, يعتمد ارادة جماهير شعبنا وقواته المسلحة, ويستند الى تضامن دولي شرعي, ولتصعد نشاطها لانقاذ الشعب والوطن وتأمين الخلاص من الدكتاتورية, واقامة البديل الديمقراطي ".
ومن حق القارئ العادي أن يسأل السيد نوري المرادي السؤال التالي : لماذا يثير موقف الحزب السيوعي العراقي المتمثل بتصعيد النضال لإنقاذ شعبنا ووطننا من خيار الحرب المدمرة وتأمين الخلاص من الديكتاتورية واقامة البديل الديمقراطي، لماذا يثير هذا الموقف كل هذه المغالطات والتشويه ؟
وملاحظة اخيرة للقراء الكرام الذين لا يفرقون للاسف بين مواقف الحزب الشيوعي العراقي ومواقف السيد المرادي. بل ان بعض القراء يطابق وللأسف بين مواقف الاخير ومواقف الحزب، ويسجل كل ما يقوله السيد المرادي وكأن الحزب مسؤول عنه. والحقيقة أن السيد المرادي لا يمثل سوى نفسه وكادره، وعلى هذا الاساس يفترض بالقراء الكرام التعامل مع السيد المذكور.
12/11/2002



#سيف_الرحبي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لتترسخ سياسة الحوار .... ولننبذ سيساسة شطب بعضنا البعض
- نوري المرادي و " موهبة " السباحة ضد التيار !


المزيد.....




- أمريكا: روسيا لا تلعب دورا بناء في محاولة حل الصراع في غزة
- -جبن ونذالة-.. الأزهر يشن هجوما لاذعا بعد استهداف حشد تجمع ح ...
- -تصريح مهم وملفت-.. تفاعل على تلويح عبدالملك الحوثي بـ-مفاجآ ...
- اكتشاف غير مسبوق قد يحدد أصل الماء على الأرض
- ما حقيقة فوائد -المكون المعجزة- للبشرة؟
- -لأول مرة-.. تطوير نموذج مصغر ثلاثي الأبعاد للجهاز العصبي ال ...
- آخر تطورات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا /01.03.2024/ ...
- الانتخابات الأمريكية: كيف تحولت الحدود المكسيكية لـ -حلبة نز ...
- مجزرة الطحين.. جلسة أممية طارئة ومندوب فلسطين: طفح الكيل
- بايدن ينتقد إطلاق النار على أشخاص ينتظرون المساعدات في غزة


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - سيف الرحبي - حين يصاب السياسي بعدوى تزييف الحقائق