أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسر حسن الجيزاوي - خليط سياسي














المزيد.....

خليط سياسي


ياسر حسن الجيزاوي

الحوار المتمدن-العدد: 4279 - 2013 / 11 / 18 - 15:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


طمع سياسي
منذ وقت ليس بالبعيد ظهر في الساحه السياسيه مجموعه من الرياح شديده القوه قد تعصف بافراد من هذا الشعب ليست بالاعداد القليله وربما احزاب وحركات وشباب حر وكل من يطلب بتحقيق العيش والحريه والعداله الاجتماعيه والكرامه الانسانيه ومنذ ذالك الوقت قام مجموعه من الافراد التابعين لحكومه ما بعد ثوره يونيو
قامت هذه المجموعه بطرح مجموعه من الرياح اقصد القوانين اولي هذه القوانين هو قانون تنظيم التجمعات (حق التظاهر ) وهذا القانون يطيح بكل امال ثوار مصر من حيث حق التظاهر للمطالبه بمطالب ليست شخصيه او فئويه وانما مطالب مجتمع باكمله فلناخذ حسن النيه في اصدار هذا القانون لمحاربه مسيرات وتظاهر انصار جماعه احفاد الشيطان (الاخوان المسلمين ) وللحد من هذه الظاهره فلابد من هذا القانون الم يعلم من يناقش هذا القانون ان مسيرات هذه الجماعه في تناقص مستمر مع مرور الوقت وفي القريب العاجل سوف تنتهي وان ما يحدث خلال المسيرات او المظاهره توجد الكثير من القوانين التي تسمح بوضع من يقوم بافعال العنف او التخريب او حمل السلاح او القتل في قبضه القانون ولكن عندما تلتزم المسيره او التظاهر بالسلميه التامه فهذه اولي دراجات الحريه فاذا من يحاول وضع هذا القانون فانه لا ينظر الي الحريه التي راح من اجلها شباب وكبار في السن من اجل ان ينعم هذا الشعب بالحريه وان التظاهر هو من اتي بهم الي هذه المناصب فيكون هذا جزاء ما فعلوه ام هذه هي المكافأه
ناتي الي ثاني هذه القوانين وهو القانون الاخطر قانون حسن النيه (تحصين المسئول ) هذا يجعل المسئول فوق القانون بحجه هذا القانون ربما تمر ظروف البلد لاحتياج المسئول كي لا يتهم بالايدي المرتعشه ان يتخذ قرارات حازمه فانه لا يستطيع تنفيذ هذه القرارات الحازمه بسبب عدم وجود هذا القانون فهذا المسئول عليه الرحيل لان اللعبه السياسيه تحتاج الي اداري كفئ وليس محصن الي صاحب خبره صاحب حنكه سياسيه واذا لم تتوافر به هذه الصفات لماذا الابقاء عليه في هذا المنصب وهو غير مؤهل لهذا المنصب فليذهب هذا التحصين مع الريح ولياتي بمن هو صاحب كفاءه وخبره وحنكه واداره سياسيه ومن لم يستطع فليترك المجال لغيره بعيدا عن التحصين لانه بكل بساطه ربما يستخدم هذا التحصين بطريقه غير مشروعه ووقتها لا يفيد الندم وحتي اذا تم الالغاء فالضرر قد حدث بالفعل فلماذا ننتظر حتي حدوث الضرر ثم نعود ويتم الغائه
نأتي الي القانون الثالث وهو قانون مكافحه الارهاب هذا القانون به بعض المواد التي تجعل من الانتقام وسيله سهله جدا وتصفيه الحسابات لوصول اي فرد الي منصب او سلطه برغم تعدد القوانين التي تنص علي عقوبات الافعال الارهابيه وكذالك الاجراميه فالقوانين المصريه متعدده وهذا ليس بالقليل وانما متعدد وكثير ويفي بغرض العقوبه علي من يقوم بمثل هذه الاعمال الارهابيه وان هذا القانون يمكن تاجيل العمل به في الوقت الراهن حتي لا نجعل بلدنا غير امنه بهذا القانون علي مستوي العالم من المفترض ان نجعل بلدنا خاليه من الارهاب وعلي الاجهزه الامنيه تطبيق القوانين المشابهه لهذا القانون في الوقت الحالي كي نثبت بالفعل ان بلدنا خاليه من الارهاب ولا نتحاج الي مثل هذا القانون
فعلي جميع المسئوليين والجهات السياديه العمل والنظر الي احوال الشارع من المنطق الواقعي فمصر ليس بها نصف الشعب ارهابيين ولا حتي الربع وكذالك المسئوليين اصحاب القرارات الحازمه والصارمه منهم الكثير ويمكن الاعتماد عليهم وكذالك الشعب المصري له الحق في الكرامه والحريه والعيش فهذا الشعب هو الذي يستخدم في اصعب المواقف ويثبته ولائه لوطنه ووقت الشدائد يظهر المعدن الطيب لهذا الشعب فالتظاهر هو ما يجعل المصري يشعر بوجوده كانسان يعيش في بلد تطبق الديموقراطيه في بلد تحفظ كرامته في بلد تمنحه الحريه في سلطه تتعامل بكل شفافيه في بلد الجهات الامنيه تعمل بكامل طاقتها وتمنع وقوع الجريمه ولا تنتظر الجريمه حتي تبداء في اداء عملها فلا داعي لمثل هذه القوانين وان مصر قادره علي تخطي كافه الازامات بشعبها
كتب بواسطه / ياسر حسن الجيزاوي



#ياسر_حسن_الجيزاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فكر التظاهر
- عجائب الاخوان
- خير اجناد الارض
- من يكتب تاريخ مصر
- قنوات خاصه


المزيد.....




- إدانات عربية لتصريحات سفير أمريكا بشأن -حق إسرائيل في السيطر ...
- بعد هزيمة ترامب قضائيا.. هل يمكن استعادة الرسوم الجمركية؟
- فيكتور شوارتز.. المستورِد الصغير الذي كسر -جبروت- ترمب الجمر ...
- أئمة التراويح والتهجد في المغرب.. أصوات تلامس القلوب وتعانق ...
- ماكرون يعلق على قرار المحكمة العليا ضد رسوم ترامب الجمركية
- بنية النظام الإيراني قد تُمكن ترامب من القضاء عليه – مقال في ...
- توتر متصاعد في الخليج.. صربيا تدعو رعاياها لمغادرة إيران وسح ...
- كوبا تحت الحصار الأمريكي: 5 ملايين مريض يواجهون خطر الموت بس ...
- تدفّق الزوّار إلى حديقة حيوانات يابانية لمشاهدة القرد الرضيع ...
- طالبان: ضرب الزوجة -قانوني- ما لم يؤدِّ إلى كسر العظام


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسر حسن الجيزاوي - خليط سياسي