أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوبا الباعمراني - الوعي الأمازيغي يرعب العنصريين الفاشيست














المزيد.....

الوعي الأمازيغي يرعب العنصريين الفاشيست


يوبا الباعمراني

الحوار المتمدن-العدد: 4275 - 2013 / 11 / 14 - 00:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم يعد سرا القول ان لمعركة الحرية وتقرير المصير السائدة في شمال أفريقيا حاليا أبعاد ودلالات أستراتيجية مهمة ضمن عملية التحول التاريخي السائدة، ورعب الأنضمة العروبية المتغطرسة من الثورات الأمازيغية التي قضت مضاجع الكثير من القوى وفي طليعتها الثورة الشعبية لأمازيغ ليبيا ، التي بإنتصارها الناجز الحاسم القريب ستتغير أشياء ومعادلات كثيرة في شمال أفريقيا وستسود وجوه وتبيض وجوه أخرى، وسنرى دجالو العروبة سكارى من ضربات الشعوب الحرة، وفي طليعتها الشعب الأمازيغي، الذي كان من أوائل شعوب الأرض الذي تعرض لحملة إبادة تاريخية وممنهجة وخبيثة كانت تستهدف تجهيله أساسا، ومحو سماته القومية والإنسانية ، وتزوير تاريخه الحافل بسبب السياسات القومية العنصرية التي أتبعتها الأنظمة العروبية البائدة ، ثم جاء ورثته الطغام من أهل الفكر الوهابي المنحرف المريض العدواني بتكريس تلك العدوانية الشريرة تحت الأغطية الدينية المزيفة، والمكشوفة لجميع الأحرار، اليوم ومع أقتراب شهر ابريل الأسودوحيث الربيع الأمازيغي يستمر الشعب الأمازيغي في تامزغاعبر طلائعه الشبابية بخوض غمار التحدي متخذين من الذكرى السنوية للربيع الأسود20ا بريل وإسقاط إمارة الشيخ بوتفليقة تيزي وزوالأمازيغية الحرة منهاجا وصراطا وطنيا دائما للنضال من أجل الحرية والاستقلال.
لقد كان للشعب الأمازيغي سبق النضال والكفاح والتحدي وإعلان الثورة الشعبية الشاملة في مراحل مبكرة من عمر القضية الوطنية والقومية الأمازيغية، وخاض الأمازيغيون انتفاضات عارمة ضد نظام الحكم العنصري العدواني الذي كان يستهدف وبوسائل وأدوات وأساليب خبيثة تطفيش الشعب الأمازيغي من أرضه المقدسة، وتطبيق برنامج الإحلال والاستبدال الديموغراقي الشيطاني بهدف التفريس الكامل للأمازيغ وإلغاء الشخصية والطابع الأمازيغي لشمال أفريقيا وهي أساليب خبيثة يتفق عليها أهل الحكم البعتيون العنصريوون رغم خلافاتهم الجذرية في مواضيع أخرى! فقادة الاحتلال العربالعنصري قد يختلفون ويتقاتلون على أي شيء ولكنهم متفقون وبشكل غريزي على إبادة الهوية الأمازيغية ، وعلى التآمر من أجل إلغاء أمازيغيتهاوقتل نبتة الحرية في روح أبنائها، وهي المهمة التي لن تتحقق أبدا، فربيع الشعب الأمازغي قد انطلق من صدور وعقول الطاقات الشبابية الخلاقة التي لم تستطع كل حملات غسيل الدماغ العربيةالمتخلفة
أن تنجح في فرض رؤاها، وفي تامزغا اليوم ومنذ عقود أيضا ثورة شعبية شاملة تترسخ يوميا من الناحية الميدانية وتستقر في نفوس الشعب الأمازيغي الذي تعرض لأبشع عمليات التجهيل وغسل الدماغ إضافة لأساليب القمع الشامل الذي تميزت به عصابات الطاغية المفترس، وسلطات المحاكم »القريشية« البعيدة كل البعد عن سماحة الإسلام ومنطلقاته الحضارية والإنسانية.
الأنظمة العروبيةالاستيطانية العنصرية بشكلها الطائفي العدواني والوقح لايعتمد إلا على سياسة الحديد والنار في إخضاع المعارضين وأبطال الحركة الاستقلالية التحررية وسياسة الأغتيالات العلنية والتخويف الشامل قد ثبت فشلها الذريع، وأبطال الأمازيغ يقبلون حبال المشانق، وهم يرحبون بالموت تحت أيادي الطغاة والمتجبرين والقتلة لأن موتهم الجسدي يعني استمرار شعلة الحياة والروح الأمازيغية الحرة الوثابة.
الامازيغ الأحرار لم يعودوا يتهيبون من الأغتيالات، بل ان القاتل هو من بات يمارس القمع والتنكيل والإعدام بطريقة سرية وبعيدا عن العيون، في عار لن يمحوه التاريخ ولن تنساه أبدا الذاكرة النضالية الأمازيغية الحرة، ربيع ابريل الأمازيغي التحرري مستمر في مقاتلة الظلمة وفي مقارعة الطغاة حتى يوم هزيمتهم القريب، وشعلة الحرية وإرادة الكفاح التي لم تتوقف منذ الغزوالعربي المشؤوم ستستمر في إضاءة دروب التحرير والنصر مهما غلت التضحيات وازدادت الأشواك وعظمت التحديات.
الأنظمة العروبة اليوم تواجه غضبة الشعب الأمازيغي وهو يتمدد اقليميا في ظل ارهاصات هزيمة ساحقة ماحقة ستطيح به وبأحلامه سواء في ليبيا أو أزواد التي استرد شعبها الحر زمام المبادرة، وسيهزم نظام القتلة المجرم في الجزائر ما سيجعل اندحار العنصريين وانتصار الأمازيغ مسألة وقت ليس إلا.
إنها لحظات التاريخ الحاسمة وحيث تنتصب الحرية المقدسة فوق رؤوس الطغاة لتطيح بهم وبأحلامهم المريضة وبخرافاتهم ودجلهم المتهاوي، سيكون الربيع الأمازيغي امتدادا عمليا وروحيا لتورة شعبية أمازيغية التي غيرت وستغير
وجه المنطقة بالكامل. حرية الأمازيغ هي اليوم أكثر رسوخا وتجذرا من أي وقت مضى، وسيهزم الله الطغاة بسواعد الشباب الأمازيغي الحر.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما
- اكتشاف جديد على تيتان وبلوتو يعزز فهم الكيمياء العضوية خارج ...
- كيم جونغ يجهز سفينة حربية ويحذر من -حافة حرب نووية-
- قناة إسرائيلية: واشنطن تقلص طائراتها العسكرية بمطار بن غوريو ...
- -سوق النفط لن تعود إلى العمل فوراً-.. لماذا تحوَّل المحار في ...
- روايات متضاربة بشأن التفتيش النووي في إيران و-الشيوخ الأمريك ...
- إلى أين تتجه كولومبيا بقيادة حليف ترمب؟
- ليبيا.. حظر دخول رعايا 4 دول عبر جميع المنافذ
- النووي الإيراني.. أول اختبار لاتفاق واشنطن وطهران
- أمين عام الناتو يؤيد موقف ترامب.. ويشيد بالدعم الأوروبي


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوبا الباعمراني - الوعي الأمازيغي يرعب العنصريين الفاشيست