أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الححكيم عثمان - وبماذا نصف مسلمي افغانستان قبل طالبان ,الذين حافظوا على نصب بوذا؟














المزيد.....

وبماذا نصف مسلمي افغانستان قبل طالبان ,الذين حافظوا على نصب بوذا؟


عبد الححكيم عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 4264 - 2013 / 11 / 3 - 00:06
المحور: الادب والفن
    



السلام عليكم ورحمة الله:الكل يعلم علم اليقين وحتى غير المسلمين أن المسلمين اليوم هم مذاهب وملل ونحل وكل مذهب أول الاسلام وفصله بمايتوافق مع ميوله وأهوائه وفكره ومعتقده ولم تعد أمة الاسلام على نهج واحد فلكل له مذهب في صلاته وصيامه يختلف عن المذهب الاخر وحتى في النكاح لكل مذهب يحتلف عن المذهب الاسلامي الاخر فعندما يقوم مسلم بفعل لانرضاه فليس من الانصاف ولا من العدل ان نتهم ونهاجم كل المسلمين بفعلته علينا ان نوجه انتقادنا ولومنا للمذهب الذي ينتمي أليه من قام بهذا الفعل فهو من الاسلام نعم ولكن مذهبه لايمثل المسلمين كلهم وليس كل المسلمين ينتمون الى مذهبه فعندما اعتلت طالبان الحكم في أفغانستان في العام 1996م شرعت في هدم تمثال بوذا الموجود في افغانستان بتفجيره في عام 2001 م لنعود الى تاريخ هذا النصب وتاريخ أقامته وتاريخ أعتناق الافغان الاسلام
يعود نحت تمثال بوذا باميان في افغانستان الى القرن السادس قبل الميلاد
دخل الاسلام الى افغانستان في 624 م ويدن الانسلام من الافغانين مانسبته/
99.7% بمعنى ان غالبة شعب افغانستان مسلمين و
ينتمي غالبيتهم الى المذهب الحنفي وبقى تمثال بوذا شامخا منتصبا بوجود المسلمين من القرن السادس الميلادي حتى سنة 2001م حتى ظهور طالبان فهل المسلمون في افغانستان طيلة هذه السنوات التي تجاوزت ال1300 عام ليسوا على الاسلام الحق ولم تمر عليهم سورة الشعراء(والشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ* أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ* وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ) ولم يتلوها ولم يتعرفوا مضامينها أو غير مدونه في قرآنهم
حتى تجاهلوا هذا النصب ولم يهدموه وحافظوا على بقائه طيلة هذه السنوات وماذا نصف مسلموا مصر الذين حافظوا على آثارهم ولم يهدموها منذ اكثر من1300 عام وهل نعتبر علمائها وازهرها الشريف انهم على الاسلام الغلط ولمجرد ظهور ثلة من المسلمين في هذا البلد الاسلامي أوذاك نشرع بالتهجم على كل المسلمين في كل بلدان العالم ونتهم من حافظ على الاثار من المسلمين في بلادهم طيلة هذه السنوات انهم كانوا على الاسلام الخطأ وانهم ماكانوا فاهمين لدينهم وانها فقط هذه الثلة من المسلمين هي التي على الاسلام الصحيح اعتقد ان هذا هو التجني بعينه اذا اردنا ان ندين او اذا اردنا ان نهاجم علينا مهاجمة من يقوم بهذا العمل وليس كل المسلمين
ومافعله موسى عندما احرق ثمثال من الذهب الخالص(الثور) الذي كان تحفة فنية تمثل صورة عن الفن لحقبة زمنية هل نتعبر اليهودية كالاسلام تحارب الفن والفنون غير تعاليم الكتاب المقدس في هذا الباب والتي فيها يأمر اتباعه بعدم صناعة التماثيل و بهدم التماثيل لااقوام اقاموها

لا تصنع لك تمثالا منحوتا صورة ما مما في السماء من فوق و ما في الارض من اسفل و ما في الماء من تحت الارض(سفر التثنية)

و لكن هكذا تفعلون بهم تهدمون مذابحهم و تكسرون انصابهم و تقطعون سواريهم و تحرقون تماثيلهم بالنار
اليس هذا نوع من محاربة الفن
ولكننا ندرك تماما ان المقصود بهدم الاصنام سواء من قبل اتباع الكتاب المقدس او المسلمين هو هدم مايعبد من الاصنام وبما ان التماثيل الان لاتعبد او ذات التماثيل التي كانت في اي مكان دخله الاسلام لم تهدم لانها تماثيل لاتعبد ومافعله طالبان افغانستان هو تصرف ثلة من المسلمين وليس كل المسلمين يوافقونهم عليها فمن الحق والانصاف عدم التعميم وعدم شمول كل المسلمين بل يوجه الانتقاد واللوم لمن قام بهذا العمل حصرا






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الححكيم عثمان - وبماذا نصف مسلمي افغانستان قبل طالبان ,الذين حافظوا على نصب بوذا؟