أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مجيد زكي - قصيدة الشيخ البليه














المزيد.....

قصيدة الشيخ البليه


مجيد زكي

الحوار المتمدن-العدد: 4259 - 2013 / 10 / 29 - 21:01
المحور: الادب والفن
    


تساؤلٌ مشروع
يا أيها الشيخُ( البليّة) هلاّ شرَحتَ لنا القضيّه
هل إن إستكَ في حقيقتِه كإست الآدميه
أم إنه قدصِيغَ من ذَهبٍ فشَذَّ عن البقيه
هوإستُ دولتِكَ الهزيلةِ بالإصولِ الطائفيه
هوإستُ (حمودي) الفتى و(عديّ) دولتِناالفتيّه
هوإستُ (سودانّيكُم) لماتمرَّسَ في الدنيه
هوأستُ (اشلاه الثقافة) ذي الجذورِالعفلقية
هوإستُ (اتباعِ الرذيلةِ) عند تقسيم الهويه
هو إستُ (يعقوب الخنا) والعار شيخ البلطجية
من قسّمَ الشعبَ العريقَ لسنّةٍ أو جَعفريّه
هوإستُ من سرقَ البلادَ و هدَّ وحدتَها القوية
هو إستُ كلِّ( عصائبِ الشرِ) التي وفدت عليَّ
هو إستُ ايرانٍ التخلفِ إذ غدت اُسَّ البليّة
ياأَيهاالشيخُ الوضيعُ بحقِ طلعتكَ البهيه
لو أنَّ تلك العِمّةَ البيضا على الرأسِ الغبيه
جَلست على الإستِ الكريمِ لكنتَ أنفعَ للبريه
يادولةَ القانونِ يامبغىً يضُمُّ السَرسَريه
دنستُمُ وجهَ العراق وقدتموهُ الى الرزيّة
وسرقتمُ قوتَ الجياعِ فلا حياءَ ولا حميّه
وجعلتمُ الدينَ الحنيفَ مثارَ أحقادٍ جليّه
أسفي على شعبٍ يقادُ كماالخرافُ الى المنيّه
السيلُ قدبلغَ الزُبى ماذاتقولُ المرجعيه؟؟؟
مجيد زكي













ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تساؤل مشروع


المزيد.....




- ربيع للقلب المنهك.. حين يلون الأرجوان إسطنبول
- النقابات الفنية في مصر ترد على أزمة فيلم -برشامة- برفض -التك ...
- من القاعدة إلى داعش.. قصة الجذور الفكرية المثيرة للجدل
- الكويت تخفض التمثيل الدبلوماسي الإيراني وتطلب مغادرة دبلوماس ...
- مئوية إدريس الشرايبي.. سيرة روائي شرح أعطاب الاستعمار بالفرن ...
- الشاعر السيريالى عبدالرؤوف بطيخ ضيفا على نادى أدب دمنهور برئ ...
- منشأة -الكهف- العملاقة للفنان الفرنسي جي آر في باريس تبدو مت ...
- بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية ...
- مدعومة من ترامب.. فنانون ينسحبون من حفلات بمناسبة الذكرى الـ ...
- من -موسكو الصغرى- إلى شاشة السينما..-باغي عينكاوة-.. مقهى يح ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مجيد زكي - قصيدة الشيخ البليه