أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سجاد الوزان - التطرف الإسلامي ( Radicalism Islamic) أسبابه وعلله














المزيد.....

التطرف الإسلامي ( Radicalism Islamic) أسبابه وعلله


سجاد الوزان

الحوار المتمدن-العدد: 4259 - 2013 / 10 / 29 - 20:53
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أن مشكلة التطرف الإسلامي أصبحت مشكلة الإسلام الكبيرة في وقتنا المعاصر، فلا يختلف اثنان من حيث تمذهب جميع المسلمين، والكفاح من أجل حفظ هذا المذهب وهذه الطائفة من أجل ضرب تلك الطائفة أو ذلك المذهب الآخر .

وحتى أصبحت العقلية الإسلامية ذات نزعة فردية، تعيش قوقعة المذهبية والتطرف عن التعاليم الإسلامية الأصيلة، وأصبح ذلك العقل أسير اجتهادات وأراء وأخطاء الفقهاء المغلوب على عقلهم، فأصبح سلوك ذلك المتطرف نتيجة خطأ ذلك الفقيه، نتيجة العمل برأيه لا العمل بالشريعة السمحاء .

ومن خلال البحث والتمحيص في المدارس الإسلامية وقفنا على شيء يثبت لنا أن التطرف والتمذهب هو وليد نزعة فردية لفقهاء آمنوا بشرعية عقولهم شرعية تامة في الوصول إلى الحكم الشرعي، فكثر الخطأ فيها وكثر الظن فيها، حتى تراكمت الظنون والأخطاء وانحرافات هؤلاء الفقهاء، وحتى نتجت العقلية المتطرفة بتمذهبها .
لذا فصياغة عقلية الفرد المسلم صياغة تمذهبية تطرفية همجية في معرفة الحكم والعمل به، فهذه الصياغة هي نتاج تراكم تلك الأمور المنحرفة، وحتى أصبحت عقلية الفرد المسلم عقلية مفرغة من مقاصد الشريعة ومحتواها، وأصبح مليء بمقاصد الفقهاء وفتاواهم المنحرفة .

أسباب التطرف :-

a )العمل بالرأي.
b) الابتعاد عن النص الديني .
c )تمسك المسلمين بأراء المجتهدين دون أقرارهم بحقيقة كونها تخطأ وتصيب .
d )الابتعاد الكبير للمسلمين عن منبع الشريعة وهي الكتاب والسنة .
e )فتوى المجتهد أصبحت شيء يلزم الشريعة أولاً قبل إلزامها للمكلف .
f )نتج عن ذلك تعلق الشريعة بالمجتهد، دون تعلق المجتهد بالشريعة .
g ) لذا أصبح خطأ المجتهد هو خطأ الشريعة .

وهذا ما أصبح واقعاً حاضراً اليوم في المجتمع الإسلامي، فعندما يخطأ الفقيه في فتواه فلا محال من أن تظن الناس إن هذا الرأي هو رأي الشريعة، وبذلك... فخطئه هذا ليس خطأ بل هي هذه أراء الشريعة وما أعظمه من بلاء ....... وما أكبره من افتراء من قبل هؤلاء الفقهاء على شرع الله .

ومن العجيب مقولةٌ أسمعها دائماً على لسان حمقى الدين وبلهائهم :
(( نحن نقدس الله لأنهم قدسوه أي علمائهم وفقهائهم، وهذا من أعجب اتباع الأعمى ))
الشريعة تبطل العمل بالموروث في نصوص كثيرة، فيأتي هؤلاء الجهلة فيقولوا ( هذا ما وجدنا عليه أبائنا.... أولوا كان أبائهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون ) .
التطرف الموجود اليوم لا ينفك عن علقةٍ موجودة في أذهان هؤلاء المتطرفين وهي علقة الجاهلية، فلا أظن إن العقل ينفع مع هذه العلقة .
لذا فاليوم الأمر واضح وجلي، فإما أن تكون لنا وقفة ضد الفقهاء العاملين برأيهم واجتهاداتهم الكاذبة على الله، وأن نكون مع ما تقوله الشريعة ببساطتها وعدم تكلفها للفهم عند الناس .

أصل الشريعة بسيط في فهمه وتطبيقه منذ صدوره من المولى وحتى استقراره عند مداركنا المعرفية، وإنما التعقيد الذي دخل عليه هو نتيجة الآراء والظنون الفاسدة والتي كثرت وتراكمت نتيجة الاستعلاء من قبل هؤلاء الفقهاء على فهم الشريعة، فاستعلت عليهم فعقدوها على أنفسهم فأصبحت عليهم صعبة الإصابة، بل وأصبحُ يخوضون في كل يوم بعيداً عنها ........ وحتى أصبحُ يقفون على مسافة من النص الشرعي ولن يقفوا عليه بعد الآن لأن البعد الذي أحدثوه بينهم وبين النص الذي يبين نفسه بنفسه أصبح كبير، وهذه هي هوة الجهل وهي هوة التعقيد في فهم النص الإلهي .



#سجاد_الوزان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظرية المعرفة عند العرب Epistemology when the Arabs
- الهوية العربية ...بين أزمة البحث عن الذات، والثقافات الدخيلة


المزيد.....




- عراقجي: ازدراء نتنياهو العلني بالسيد المسيح يثير الدهشة بالن ...
- إيران.. المرشد الأعلى الجديد يوجه رسالة للرئيس بزشكيان: يجب ...
- استشهاد المتحدث باسم الحرس الثوري الاسلامي العميد علي محمد ...
- حرس الثورة الإسلامية: نحيي روح الشهيد نائيني ولن نسمح ابدا ب ...
- الشيخ عكرمة صبري للجزيرة نت: إغلاق الأقصى في العيد استخفاف ب ...
- 80 مصليا بالمسجد الإبراهيمي والأقصى بلا مصلين لأول مرة منذ 5 ...
- قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي يعزي رئيس ...
- قائد الثورة الإسلامية: أتقدم بالتهنئة والتعزية باستشهاد الوز ...
- قائد الثورة الإسلامية: لا شك أن فراغ الشهيد خطيب يجب أن يعوض ...
- رئيس الإدارة الدينية للمسلمين في الاتحاد الروسي الشيخ راويل ...


المزيد.....

- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سجاد الوزان - التطرف الإسلامي ( Radicalism Islamic) أسبابه وعلله