أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم نجمة - سيأتي ربيع اّخر واّخر .. خواطر يومية














المزيد.....

سيأتي ربيع اّخر واّخر .. خواطر يومية


مريم نجمة

الحوار المتمدن-العدد: 4256 - 2013 / 10 / 25 - 23:07
المحور: الادب والفن
    


سيأتي ربيع اّخر واّخر .. خواطر يومية
لا تسألوا الراهب الحبيس متى ينام .. وبمن ينظر ..وأين , وكيف يستريح !?
ما زال الغستابو فاتحاً أقبيته للموت بعد 43 خريفاً ..
حمّام دم وراء حمّام
شواهد وراء شواهد .. وصلبان وراء صلبان !


ليس أجمل من نكهة الأدب , وجلسة الشعر .
محاضرة السياسة لن أفوّتها , حتى لو لم أشارك بالحوار .
ما أروع الأفكار الجديدة !
فرح لا يضاهيه فرح , وأنا أنبش في خزائن التاريخ ومخبوء سوريا الوطن .. الأم !
هل تنامي يا أنتِ ؟
كم ؟
وأين ؟
بماذا تحلمي , ومتى ؟
هل أرّقكِ الوطن
أم إمتداده العريق ؟
ألم تُشغلك أخطار العبث في جغرافيته ؟
ألم تُقلقك ما تسرّب وما اندفن وما اعتقل وما تشرد وتهجّر واقتلع ؟
اّه ... سؤال ينخر القلب ويعصر الروح !

أين مِعولكِ ؟
هل تكفي الكلمة ؟
أنت بعيدة عن ربيع الأرض .....
لا تسألوا جندي الحدود أين وكيف ينام ؟


إنه الخريف
نوارس وحرية .. و فضاء
أوراق حمراء صفراء وشحوب واندثار
يوم اخضرار , يوم اصفرار
نبيذ الشجر.. جميل النظر
يوم ندى .. يوم مطر
يوم رياح .. يوم صحو وانشراح
يوم غيوم وسديم وغبار
يوم بارد يوم حار .. إنه الخريف
إنه الحِرّيف
فأين الإنبهار هذي هي الفصول
إنها الأسرار .. ومواسم التكرار !
قمر وطيور وزرقة سماء إنه الخريف
موت هناك ..
وقتل وسجون وثوار وأحرار في وطني
إنه ثالث خريف !!

لا شعاع فوق الشمس !
ليل وصحو وقمر ...
القمر والشمس موجودان هذا الصباح فوق سمائي
لا نور ولا شعاع فوق الشمس -
الخميس 24 - 10 تشرين أول



وطني ساحة حرب وإعدام
سجن كبير.. ممنوع السلام والكلام
فيه يُقتلُ النساء والأطفال وهم نيام
يموتون حرقاً أو تحت الردم , أو في براميل النار , أو في الصاروخ أو قنصاً او بالسكين ذبحاً أو طعناً
وبكل فنون القتل جوعاً و بالغاز شللاً دون تأوه أو كلام !
أي قاتل هذا أي حاكم ؟ أي حيوان يفترس , ينطق سُماً ,
يبيد شعبًا كانه يقتل دجاجاً وحمام !


إسألوا غوطة دمشق هل أضاف الربيع مواسماً جديدة تزهر فيها أرواح الطفولة ؟
لا تسألوا بردى متى انفجر من تحت أقدام السلسلة الشرقية ,
ف " أبانا " بردى ونبعه الأزلي , أعطى دمشق إسمها الجوري , وكتب ياسمين صدرها ,
وكانت العاصمة تحفر شامها في جنة الله ......
وكان يوم لم يأت مثله .. ولا بعده .. ولا قبل ميلاد العصور !






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يوميات الثورة السورية -- 18
- حبات متناثرة.. رسائل للوطن - 3


المزيد.....




- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم نجمة - سيأتي ربيع اّخر واّخر .. خواطر يومية