أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الرضاوي - أشواق الفارس الحزين..........














المزيد.....

أشواق الفارس الحزين..........


محمد الرضاوي

الحوار المتمدن-العدد: 4256 - 2013 / 10 / 25 - 00:39
المحور: الادب والفن
    


-ساحزم امتعتي ........سارحل....
فوق جوادي الدي لايمهل....
سأودع اطلال هده المدينة....
التي صارت لاتعقل.....
انطلق ياجوادي..................
اسمعني وقع حوافرك....
في كل البلاد.....................
ودع مافات......
الات هو المراد........
ياحصاني أحزنتك معي كثيرا
كويتك بنار حرى في أضلعي
ياسنين مضيت بعدا لك لاترجعي
ياجوادي ...مابك لاتنطلق....
اني هنا احترق..
اني هنا صرت تمثالا
في مفترق الطرق
ياجواد انطلق
او اننا الان سنفترق
ابق هنا سامضي انا....
ياحصاني الابيض
انا لم احك لك عنها....
حتى لاتمرض
لم احك لك عن دموعها الجافة
عن عروقها الناشفة
عن خفقاتها المتوقعة
ياحصاني الابيض
الدي مات لاتنتظره ان ينهض
الدي اجهض لاتنتظره ان يولد
الدي انقرض لاتنتظره ان يوجد
والسيف في القلب اد يغمد
ينتهي الامر ولابد
ياحصاني
حين تأتي العاصفة
لاتعبأ بالأشجار الواقفة
حين تاتي العاصفة
لاترحم القلوب الراجفة
ياحصاني انا جريح دمائي نازفة
انا جريح السهام الخائفة
ياجوادي
الدي لايشهل
كتب في الازل
ان من الحب ماقتل
كتب في الازل
انها تكدب الصدق
تصدق الدجل
كتب في الازل
ان دموع التماسيح
مثل دموع البصل
كتب في الأزل
انه لا أمل مهما كان
مهما حصل
كتب في الأزل
من لاحظ له
مادا يفعل



#محمد_الرضاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- * المغرب : دستور الداخلية يبيح سحق الطبقات الشعبية الارهاب ا ...
- -سيدتي لاتغضبي......
- -لا سلام........ولا وئام
- المغرب .الشعب يريد السجن............
- السوبرانو المغربية سميرة القادري تمتع الجمهورالجزائري بفسيفس ...
- عمال الانعاش الوطني بطنجة يطالبون المجلس الاعلى للحسابات لاف ...
- أنا مواطن وثائر.............


المزيد.....




- موسكو.. متحف -بوشكين- يستضيف معرضا عن الفن البوذي الروسي
- مهرجان -اقرأ - استرخ- للكتاب في روسيا يسجّل أرقاما قياسية تا ...
- بعد تغيير اسمه ثلاث مرات.. الانتهاء من تصوير مسلسل -العاصي- ...
- اربيل تستذكر الفنان قرني جميل في معرض تشكيلي بمشاركة 25 فنان ...
- صدر حديثا ؛ صندوق جدتي السري. إشراف سهيل عيساوي.
- صدر حديثا ؛ رئة المدينة إشراف سهيل كيوان.
- من المواجهة إلى الحب.. فيلم -شمشون ودليلة- يصل إلى صالات الس ...
- بعد تسعة أشهر من توقيفه... القضاء اللبناني يوافق على الإفراج ...
- بعد توقف لعامين.. مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة ...
- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الرضاوي - أشواق الفارس الحزين..........