أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابراهيم جادالكريم - كلام بالعقل والمنطق














المزيد.....

كلام بالعقل والمنطق


ابراهيم جادالكريم

الحوار المتمدن-العدد: 4253 - 2013 / 10 / 22 - 18:48
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كلام ... بالعقل والمنطق
لا شك أن التقدم المذهل الذى يحدث حولنا فى العالم كله وفى كل الميادين وخاصة فى عالم الأتصالات والذى يتقدم كل ثانيه خطوة جديده ونحن وكل العرب ما علينا الا التقدم كمستهلكين فقط أو مشترين لكل جديد وكأننا بأقتناء كل جديد ... نشارك فى التقدم العلمى العالمى !! وهذا رأى المتقاعسين أو العاجزين عن المشاركه فى التقدم ولو بمسمار واحد نقدمه مشاركة فى مركبه فضائيه !! أو جزء من كمبيوتر ... ولكننا أصبحنا كعرب أكبر الأسواق الأستهلاكيه لكل الأختراعات الغربيه من السياره الى الطائره ومن أدوات المطبخ الى ألعاب الأطفال .
ومما لا شك فيه أننا كمستهلكين لكل أختراع جديد فأننا نجر جرا الى أستعمال لغات أجنبيه دخلت الى بيوتنا وشوارعنا ومدارسنا و أطفالنا ونحن لا نشعر أننا نندفع الى الغربه بسرعه رهيبه و ألأمثله كثيرة وعلى مستوى وزارات التربيه والتعليم والتى حاولت أن تساير التقدم العلمى العالمى بتغيير أسم كمبيوتر الى : حاسب الى !! وكأن المشكله هى فى المسمى أو أننا قد عربنا الكمبيوتر !! و قامت المشاكل بسبب هذه التسميه التى حولت الكمبيوتر الى حاسب ... فقط أو كالكيولاتور !! واذا كانت المشكله قد تم حلها و (تعريبها ) بمجرد التسميه وأنتهت عند التسميه فقط ... فماذا عن (نت) و (لنك) و (سيرفر) و (اكسبلورر) و (سايت) وغيرها مئات الكلمات التى يستعملها كل العرب على ... الكمبيوتر بدون الشعور بالتغرب عن اللغه العربيه وهنا يوجد الخطر الفعلى الذى بدأ مع التقدم العلمى العالمى منذ فتره بعيده وما كانت كلمة تليفون و دش و مترو و تاكسى و ريسيفر الا بدايات للتغريب الذى يجرنا ... كل ثانيه واحده الى التغرب عن لغتنا !! والحل يبدوا مستحيلا وخاصة أن مجمع اللغه العربيه (حين كان موجودا) قد قام بعد جلسات طويله وقرر تغيير كلمة تليفون الى : مسره !! والسؤال الآن هو اذا كان التليفون مسره ... فماذا عن التليفزيون !!! وهذا المثال وحده يبين صعوبة الموضوع وأن تغيير المسميات وحده هو موضوع مظهرى فقط ولا يجارى العصر والناس تزهده فورا ويعودوا الى الأسم الأجنبى فورا !!.
و نفس الطريقه المظهريه هى التى تحكم حياتنا ... تغيير الأسم وكأننا قد ساهمنا فى التقدم العلمى بمجرد تسمية الأختراع بأسم عربى و يبقى كل شىء كما هو ... تحت الأسم والشكل العربى !!! و لكن نحن نتغرب كل ثانيه عن الهويه العربيه و اللغه العربيه ... مسافات بعيده ويفاخر الناس بأن الأبناء فى مدرسه أنجليزيه !! وكأن الآباء والأجداد كانوا ... أجانب أو التربيه واللغه الأنجليزيه ... هى المستقبل وحدها ولا بد للأجيال الجديده من أتقان اللغه الأنجليزيه كشرط (وحيد) للتقدم .... وهذا ما لم تحلم به الأمبراطوريه البريطانيه حين كانت – الأمبراطوريه التى لا تغرب عنها الشمس !! فى القرن الماضى وأذا كان ألأمريكى لا يشعر بالغربه حين يتكلم الأنجليزيه ... لأنها هى الأصل للغة الشارع الأمريكى ولكننا نشعر بالغربه حين نقضى الأيام ننطق بلغات أنجليزيه وأصبح الكل يضعها بنطقها الأنجليزى فى وسط جملة عربيه .... والكل أصبح يتناسى ... أو يتغاضى عن القاعده المعروفه : أن اللغه التى لا تقبل التطور العلمى والتكنولوجى الحالى .... تنقرض !!!.
وهنا منبع الخطر لأن المنطق والأستدلال عن اللغات المنقرضه ليدل دلاله واضحه أن اللغه التى لا تقبل التقدم التكنولوجى .... تنقرض !!! فهل اللغه العربيه الى أنقراض ... بالمنطق .



#ابراهيم_جادالكريم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- توابع الثوره


المزيد.....




- البولنديون بدأوا يدركون حقيقة زيلينسكي: نازي، وإن يكن يهوديً ...
- بالفيديو.. لاعب المنتخب الأسترالي يعتنق الإسلام قبل مواجهة م ...
- بزشكيان: إن استشهاد قائد إيران العظيم ألقى حزنًا عميقًا في ق ...
- بين -الدولة الإسلامية- و-فلول الأسد-.. تباين القراءات حول ان ...
- وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية: استشهاد قائد ...
- وزارة الدفاع الإيرانية: ستكون هذه المشاركة تجديدًا للعهد وال ...
- القدس المحتلة.. تصاعد خطير باستهداف المسيحيين ومقدساتهم
- انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة ...
- تقرير إسرائيلي: البيانات الرسمية تكشف عن تغير تدريجي -زاحف- ...
- الضفة.. إسرائيل تباشر عمليات هدم في سلفيت وبيت لحم والأغوار ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابراهيم جادالكريم - كلام بالعقل والمنطق