أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نائل الزامل - مفترق طرق العراق














المزيد.....

مفترق طرق العراق


نائل الزامل

الحوار المتمدن-العدد: 4248 - 2013 / 10 / 17 - 07:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مفترق طرق
عبر الكثير من المثقفين عن موقفهم عن العملية السياسية. واصفها بعضهم بالاسلاموية, والأخر باللاجدوى, وذهب فريق أخر ابعد من ذلك بكثير فوصفها بالانحطاط الأخلاقي. والغريب ان اغلبهم يركز برؤياه في العملية السياسية من خلال نتائج الانتخابات, في حين ان الانتخابات تعد جزئية من مكونات العملية ولا تمثل الكل, على جانب أخر يخشى رئيس الوزراء الكشف عن أسماء الإرهابيين وداعميهم خوفا على العملية السياسية, في حين ينبري فريق أخر, يعد كل ما تم تحت خيمة الاحتلال باطل, والغريب ان جميع هذه المفترقات, اما تعبر عن بكائيتها على الدول المجاورة الشيعية او السنية او السلفية او الحنين الى حكومة مجلس قيادة الثورة, وبعضهم لا يخجل من حنينه الى صدام شخصيا, لكن الكارثة فعلا ان جميع هؤلاء يحصدون اصواتا في الانتخابات, ويتمتعون بمراكز مهمة في الحكومة, ومؤثرين في سياسة الدولة, متناسين ومحتقرين في نفس الوقت ان من يمنحهم هذا الحق هو العملية السياسية, وان جميعهم وأولهم المالكي يلعبون بفتيل سيحرقهم ويحرق الجميع معهم, فهم لا يؤيدون الا التظاهرات الطائفية- ثقوا انا اتخيل المالكي والنجيفي والمطلك والحكيم فرحين هم يرون ثائر الدراجي المحمي من قبل القوى الأمنية التي ضربت متظاهرين يعتمدون على الدستور وتحمي طائفي يمثل اجندتهم- ولا يفهمون الا ميثاق شرف بين القوى الطائفية, جميع هؤلاء يمثلون العملية السياسية, لكن المعيب ان مثقفينا وبعض منهم ممكن ان يحسب على اليسار, يرى ان الوقت حان لإعلان موت العملية السياسية, نعم ان الفساد اصبح كالماء والهواء للحكومة, ونعم ان القتل يمثل سلوكا يومي, وبغداد مدينة السلام تطوف في الحطات العالمية والمحلية بكثرة التفجيرات, وأعداد القتلى والأشلاء والمصابين, ومسلسل الدم لم يتوقف ساعة, والطائفيون الأنذال يتربعون على أكثر من من 29فضائية عراقية وأكثر من 38 فضائية عربية, ولا يملك المدنيون اي فضائية تعبر عن صوتهم, لكن هذه العملية السياسية, التي يسعى المالكي بقواته الضاربة للجماهير وللصوت المدني, ان يختزلها في حزبه, هي الوحيدة وفق دستورها من يمنحنا الحق للتغيير, اذا الخلل ليس في العملية السياسية, التي منحتنا حق الهتاف بحناجر مبحوحة, لكن الخلل في قوانين انتخابية دكتاتورية يفرضها مختار العصر ووافق عليها بالسابق طارق ابو الغيرى (طارق الهاشمي) - واتذكر جيدا ان بهاء الاعرجي عضو اللجنة القانونية في مجلس النواب رفع يده مع المعارضين وخاطبه سليم عبد الله عضو التوافق (شو رافع ايدك) ورد عليه ( ههههههه مو خطية قليلين). والغريب ان المحكمة الاتحادية عدت هذا القانون مخالفا للدستور, الذي يبني ويحمي العملية السياسية, نعم ان عضوا اللجنة القانونية الشيعي الطائفي يتفق مع زميله في اللجنة السني الطائفي من اجل خرق دستور العملية السياسية, كي يتمتعوا بامتيازاتهم الخاصة – واليوم يوافق عليه أمل القوميين النجيفي, لكن الخلل ليس في العملية السياسية ابدا. بل في أصواتنا, التي لم تكن بالمستوى المطلوب من الشجاعة. نعم اننا معرضون للكواتم وللعبوات الاصقة, واننا لا نملك منبرا اعلاميا عراقيا شريفا, واننا تم تهديدنا عشرات المرات, وان بعضنا تم اغتياله دون ان ترف عينا لهم, ويعدون من يتحدث بصدق ميتا لا محالة, لكني اقول, ان المالكي والنجيفي وكل الحمقى, والراكعين للخارج ومحتقرين العراقي الشريف لا يمثلون العملية السياسية كونهم لا يمثلون العراق بهويته الوطنية. والتي يجهلون ابسط مقوماتها. ان العملية السياسية بدستورها تمنحنا حقوق يجب النضال من اجل الوصول اليها, من لا يقل كلمته الان في ميادين العراق وشوارعه ومظاهراته, عليه ان يعلن عن نفسه عبدا للمفسدين والطائفين من الجهتين, اننا الان نملك حق في التظاهر. وعلى من عاش ايام الدكتاتور ان يقارن بين هذا وذاك, كنا نعدم ونشرد على نكتة نتهم بها, الحفاظ على العملية السياسية من خلال تطبيق ما يمنحه لنا دستورها من حق التنظيم والخروج والإعلان عن أصواتنا, وليس حماية القتلة والمجرمين كما يرى مختار العصر, او الالتفاف الرخيص كما يراه جماعة متحدون. اننا اعني العراقيين قادرون على الحراك والتغيير, ومن المبكر جدا اعلان العجز والضعف والجبن أمام كوامتهم ومفخخاتهم وإرهابهم, علينا ان نقول للزاحفين لمشروع بايدن للتقسيم, لا والف لا فنحن ما زلنا نتنفس.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البطل وسقوطه (قراءة في رواية)
- عودة الصورة وهزيمة الموت


المزيد.....




- مسؤول أمريكي لـCNN: ويتكوف وكوشنر يخططان لزيارة موسكو وكييف ...
- حاول إنقاذ الجميع.. فعلق 9 أيام داخل نفق بعد فيضانات نيبال
- مسيّرة روسية تستهدف مقر جهاز الأمن الأوكراني في قلب كييف
- -أحلى لحظة بحياتي-.. هيفاء وهبي تشعل أجواء مسرح قرطاج وتصر ع ...
- موسكو: متمسكون بشروط التسوية في أوكرانيا
- كاتس: لن ننسحب حتى يسلم حزب الله سلاحه
- بن غفير يعيد ملف التهجير إلى الواجهة
- ليل: الاسم الذي اختاره محمد صلاح لطفله الثالث، ولماذا أثار ك ...
- -على حافة الهاوية-.. كيف نجا نتنياهو من فضيحة جنسية كادت تحط ...
- -واشنطن بوست-: ترامب يسافر إلى إيرلندا على متن -الهدية القطر ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نائل الزامل - مفترق طرق العراق