أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هنادي محمد الغلابي - لا ألم مع اﻷ-;-مل














المزيد.....

لا ألم مع اﻷ-;-مل


هنادي محمد الغلابي

الحوار المتمدن-العدد: 4245 - 2013 / 10 / 14 - 19:08
المحور: الادب والفن
    


اﻷ-;--مل شمس تعيد للمغترب بصيص العودة للوطن . . وللمريض بريق الحياه . . فاﻷ-;---;--مل شمعة توقد العزم في القلوب الضعيفة . . الضمنى . .فاﻷ-;---;--مل كلمة تحمل في طياتها حبا للحياة . . للمستقبل المشرق المبهر . . ويكن لنا الصبر . . في داخلها بحر من الحنين للمستقبل . . . والعودة للحياة من جديد . .
الا-بتسامة عنوانها اﻷ-;---;--مل . . فاﻷ-;---;--مل كالطير الشادي الذي يحلق بجناحيه في فضاء الحياة الباسمة . . وهو الظلال الوارفة والثمار الناضجة التي تظلنا . . وتطعمنا من حباتها . . عودة الحياة المشرقة . .

عندما تشعر بالحزن الجاثم تذكر الأمل . . فهو سحابة بيضاء من الصفاء و النقاء يذهب عنك الغمامة السوداء . .
غمامة الشؤم والتيه والحزن واﻷ-;---سى التي تقف حائلا بيننا وبين اشعة الشمس التي تروينا بالحياة العذبة . .

اﻷ-;-مل يوجه مسيرتك في الحياة توجيها إيجابيا . . فعندما تتأمل تحس الضياء الذي كنت به بدأ بالتلاشي واﻹ-;---;--نعدام حينها ستحس بذاتك الصادقة فتندفع للعمل واﻹ-;---;--ستمرار في العطاء . . والمحاولة للوصول إلىال قمة المرتجاة . . التي طالما حلمت بها . . وتبعد عن حياتك اﻹ-;---;--همال والتناهي . . حينها لن تقبل بأي شئ فلن تقبل إلا أن تصل إلى القمة قل لمن يحمل هما ان همك لن يدوم . . فكما تفنى السعادة هكذا تفنى الهموم . . وتأمل . . واترك الهم والشأم والحزن . .


. . . فلا ألم مع الا-مل . . .



#هنادي_محمد_الغلابي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موقف الإنسان من الثورة


المزيد.....




- الروائي إبراهيم فرغلي: الذكاء الاصطناعي وسيلة محدودي الموهبة ...
- المخرج الصربي أمير كوستوريتسا: أشعر أنني روسي
- بوتين يعلق على فيلم -شعب المسيح في عصرنا-
- من المسرح إلى -أم كلثوم-.. رحلة منى زكي بين المغامرة والتجدي ...
- مهرجان العراق الدولي للأطفال.. رسالة أمل واستثمار في المستقب ...
- بوراك أوزجيفيت في موسكو لتصوير مسلسل روسي
- تبادل معارض للفن في فترة حكم السلالات الإمبراطورية بين روسيا ...
- شعرت بالذعر.. مارغوت روبي تتحدث عن ارتجالها صفعة لدي كابريو ...
- ليبيا.. رئيس النواب والممثلة الأممية يشددان على ضرورة تشكيل ...
- ليبيا.. رئيس النواب والممثلة الأممية يتفقان على ضرورة تشكيل ...


المزيد.....

- تجربة الميج 21 الأولي لفاطمة ياسين / محمد دوير
- مذكرات -آل پاتشينو- عن -العرّاب- / جلال نعيم
- التجريب والتأسيس في مسرح السيد حافظ / عبد الكريم برشيد
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة / د. أمل درويش
- التلاحم الدلالي والبلاغي في معلقة امريء القيس والأرض اليباب ... / حسين علوان حسين
- التجريب في الرواية والمسرح عند السيد حافظ في عيون كتاب ونقا ... / نواف يونس وآخرون
- دلالة المفارقات الموضوعاتية في أعمال السيد حافظ الروائية - و ... / نادية سعدوني
- المرأة بين التسلط والقهر في مسرح الطفل للسيد حافظ وآخرين / د. راندا حلمى السعيد
- سراب مختلف ألوانه / خالد علي سليفاني
- جماليات الكتابة المسرحية الموجهة للطفل في مسرحية سندس للسيد ... / أمال قندوز - فاطنة بوكركب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هنادي محمد الغلابي - لا ألم مع اﻷ-;-مل