أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - منار عبدالهادي ابراهيم - نزهه في معسكر مدني














المزيد.....

نزهه في معسكر مدني


منار عبدالهادي ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 4242 - 2013 / 10 / 11 - 22:38
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


يوم الجمعة , بعد انتهاء عملي في منطقة الشورجة قررت الذهاب إلى شارع المتنبي حيث يشهد فعاليات ثقافية في صباح كل جمعة تتوافد فيها عدد كبير من المثقفين والفنانين والأدباء , كانت الساعة الثانية بعد الظهر ولم اكن متأكد من بقائهم لهذه الساعة , كان الجو معتدل حينها , وصلت إلى الشارع واذا بعدد من السيارات العسكرية والجنود يقفون عند بدايته لا ادري هل هم لحماية الشارع ومن فيه ام لحماية مسؤول في بلاد تكاد تغص من كثرة المسؤولين الذين اغلبهم لا يقدمون شيء لغير مصالحهم , لم أعير انتباهي لذالك وتوجهت لأرى ما في الشارع , غادر الكثيرون المكان وبدأت المكتبات بإغلاق أبوابها ولم يبقى إلا القليلين وعدد بائس من وسائل الإعلام الذين يلتقون بالمارة , وصلت إلى النادي البغدادي الذي كان مفتوح . ما ان دخلت صاح شرطيا يجلس في داخل النادي انتهوا لم اعرف من الذين انتهوا . غادرت المكان متوجها إلى منطقة باب المعظم التي لم أراها منذ فترة طويلة ولأرى النفق الموعود الذي قيل بأن العمل فيه قد انتهى , خرجت من المتنبي قاصدا شارع الرشيد وانا غارق بالتفكير بالحياة التي كان يعيشها هذا الشارع في سنين خلت , وبينما إنا غارق بتلك الأفكار وإذا بي في منطقة الميدان التي تحولت إلى معسكر حقيقي بفعل عدد السيارات العسكرية والجنود والحواجز الاسمنتية . الأسلاك الشائكة في كل مكان , بت انظر يمينا ويسارا علي أجد طريق إلى باب المعظم غير شارع الخلفاء , بينما إنا كذالك وإذا بجندي قام من أعلى سيارة مصفحة ليقول لي إلى أين ذاهب أجبته متوجها إلى الخلفاء فضل يراقبني , في الوقت ذاته صاح شرطي ماشيا في المكان ماذا تفعل هنا لم اجبه كرر سؤاله التفت اليه وابتسمت بوجهه وذهبت كانت هنا وزارة الدفاع القديمة المطلة على نهر دجلة والتي تحولت الى مقر عسكري بدل تحويلها إلى معلم سياحي , إضافة إلى عدد من المؤسسات الحالية . توجهت إلى باب المعظم بطريق وعر بسبب مجسر قيد الإنشاء وإذا هي منطقة أشباح لولا عدد من المارة الذين لا يتجاوزون أصابع اليد , اغلقت المنطقة بالأسلاك الشائكة والحواجز الإسمنتية من تقاطع المعهد التقني الطبي إلى شارع حيفا في الجانب الأخر من الجسر , دخلت من بعض الفتحات التي وضعتها قوات الأمن المنتشرة هناك , كانت الشوارع خالية من السيارات , والمحال التجارية اغلقت ابوابها جميعا , كان النفق مكتملا حقا وتساءلت لم انشئوا هذا النفق في منطقة مغلقة !؟ عبرت الجسر قاصد الجهة الأخرى , كانت فتحات الجسر التي تؤدي لسلم إلى أسفله مغلقه بالأسلاك الشائكة وكانت توجد سيطرة في الفتحة القريبة من مستشفى مدينة الطب , كانت الأبراج العسكرية المنتشرة تراقب المكان , وكان قد وضع سياج عالي في جانب الجسر المطل على وزارة الدفاع القديمة . عبرت الجسر وانا اشاهد ضفة دجلة القريبة من مدينة الطب متحولة الى منطقة تنتشر بها الازبال وانقاض البناء !الى ان وصلت الى سيطرة عسكرية للمارة بين الجسر و شارع حيفا اجتازتها وركبت سيارة إلى البيت .........



#منار_عبدالهادي_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بعد إعلان ترامب -انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران-.. ماذا الآ ...
- تحليل: كيف كشف تصعيد إيران وأمريكا الأخير قصور مذكرة التفاهم ...
- عون: اخترت المفاوضات لإنقاذ لبنان من الهاوية وأتوقع إيجابيات ...
- دعوى قضائية: إدارة ترامب سربت بيانات طالبي لجوء إيرانيين لطه ...
- مشاهد لأداء طواقم عربات -آكاتسيا- المدفعية الروسية جنوب أوكر ...
- مشاهد لحماية منظومات -بانتسير- الأجواء بمنطقة العملية العسكر ...
- مشاهد لتطهير قوات الهندسة الروسية أراضي محررة في خاركوف شرق ...
- الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي باراك على هامش قمة -الناتو- في ...
- 32 انتهاكاً خلال أسبوع: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا.. ودم ...
- دول الخليج تستعد مجددا لمواجهة حادة بين الولايات المتحدة وإي ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - منار عبدالهادي ابراهيم - نزهه في معسكر مدني