أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حميد أبو رغيف - عندما ينتهك القانون من دولة القانون














المزيد.....

عندما ينتهك القانون من دولة القانون


حميد أبو رغيف

الحوار المتمدن-العدد: 4242 - 2013 / 10 / 11 - 17:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كلما يقترب موعد الانتخابات تتكشف أقنعة السياسيين وتظهر حقيقتهم، ويتضح تباين القول من الفعل ، ليثبتوا لنا مرة أخرى سوء اختيارنا وزيف إدعاءاتهم .
حديث رئيس الوزراء نوري المالكي المطول مع إحدى وسائل الإعلام الذي لم يأت بجديد سوى مقطع لا يتعدى الدقيقتين ، أوضح لنا تفاصيل الخارطة التي تسير وفقها الأمور في العراق أمنياً وسياسياً ، ولا أعرف أن كان المالكي يقصد بهذا الجزء من حديثه التسويق لنجله ربما لمرحلة مقبلة ، لكنه أثبت بنفسه أن ذوي النفوذ يتحكمون في كل مفاصل الدولة حتى داخل أكثر المؤسسات تأثيراً في صنع القرار ، وأن ما يحدث من خروقات أمنية وهروب لقياديي الجماعات المسلحة من السجون ، وتفشي كل أشكال الفساد في المؤسسات العامة ليس وليد الصدفة ، وإنما يسير ضمن إطار ممنهج تحت أنظار ومسامع الحكومة وربما الدولة بكل سلطاتها .
سأقتبس عن المالكي كلاماً بتصرف ورد في المقطع المذكور من حواره "شخص يملك عقارات في المنطقة الخضراء وشركة أمنية غير مرخصة و100 سيارة دخلت العراق عن طريق التهريب ومئات الأسلحة ومطلوب للدولة بمبالغ ضخمة ، قام أحمد "نجل المالكي" باعتقاله لأن القوات الأمنية تتخوف من الإقدام على ذلك بسبب نفوذه الواسع" ، هناك تساؤلات عدة ترد في ذهني وربما أذهان الكثير منكم ، لماذا لا تستطيع القوات الأمنية اعتقاله؟
وما معنى التخوف من نفوذه الواسع ؟!
وأي قانون يسمح لنجل رئيس الحكومة الذي لا يملك أية صفة وظيفية ولا يتصدى لأي منصب رسمي باعتقال شخص مطلوب ؟؟ .
أين دور رئيس الحكومة في محاسبة القوات الأمنية التي يقول إنها تتخوف من اعتقال المطلوبين؟
كل هذه التساؤلات يجب أن نضعها نصب أعيننا وأن نبحث عن إجابة لها بعيداً عن عواطفنا ومواقفنا السياسية ، يجب أن نعي ما يجري من حولنا وأن نوسع مديات إدراكنا لفهم "اللعبة القذرة" التي مارسها السياسيون معنا وما زالوا ، فالحديث عن دولة القانون واللوائح والأنظمة لا يطبق إلا على المواطن البسيط ، فيما يتمتع أصحاب العلاقات المشبوهة بصلاحيات لا يملكها حتى من يتسنمون مناصب رفيعة ومن يتذكر قضية وزير الاتصالات محمد علاوي واستقالته المثيرة للجدل سيفهم ما أقصده.
ما تحدث به المالكي يجب أن لا يمر مرور الكرام ، وعلينا أن نقف برهة من الزمن لنعرف كيف تسير الأمور في هذا البلد ، وأين نقف نحن اليوم مما يحدث وأي "عهر" يحمله السياسيون بعدم احترامهم لوعودهم الانتخابية التي قطعوها على أنفسهم أمام ناخبيهم.
كلام المالكي لم يكن الأول لمسؤول أو سياسي يدل على قلة احترام للشعب واستخفافا بالقوانين التي يتبجحون بتطبيقها هم قبل غيرهم ، وأعتقد إنه لن يكون الأخير إذا ما أستمر الحال على ما هو عليه من دون أية مساءلة .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بعد مقتل أليكس بريتي.. نجوم هوليوود -يكسرون الصمت- تجاه حواد ...
- مجموعة الحبتور الإماراتية تقاضي السلطات اللبنانية بسبب خسائر ...
- وصول حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن إلى الشرق الأو ...
- أمين عام حلف الناتو يرى أن أوروبا عاجزة عن الدفاع عن نفسها م ...
- لماذا يطارد -شبح- غزو العراق ترامب وشركات النفط في فنزويلا ؟ ...
- ترامب يتحدث عن صفقة محتملة مع إيران، مع وصول حاملة الطائرات ...
- ترمب يتصل بعمدة مينيابوليس ومستشاروه ينصحونه بالتهدئة
- -المَلكية الجديدة-.. نظرية من القرن الـ16 لفهم سياسات ترمب
- اليمن.. سبعة عقود من الحروب والأزمات
- قتلى بغارتين جنوبي لبنان وشكوى ضد إسرائيل بمجلس الأمن


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حميد أبو رغيف - عندما ينتهك القانون من دولة القانون