أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنين فارس حسن - مسيلمتي _ باح باح














المزيد.....

مسيلمتي _ باح باح


حنين فارس حسن

الحوار المتمدن-العدد: 4234 - 2013 / 10 / 3 - 03:14
المحور: الادب والفن
    


الان ادركت قبح الشيطان

ووقاحة الانسان مسيلمتي

اتمنى مثلك أن اكون

اتلون بجميع الالوان تارة أنسان...وبعدها شيطان

عاشق ولهان
كافر بكل الاديان
مملوء بالايمان
جاحد للحب والحنان

مستهتر؟؟ طائش تعبث بالوجدان؟؟؟

كيف تفعل هذا؟؟كيف تجعلني استسلم لك واشعر بالامان؟؟

كيف امتلكت مشاعري بتلك اللمسة الغجرية؟؟
اذكرها حتى الان
كانها لحظة ابدية
كاني كنت في الفردوس الاعلى


مازلت اذكر بعدها كيف انطفئت المصابيح
وكلامنا اصبح همسا
!!كما كل العاشقين
توقعت قبلة كنت سارضى بها حتى لو كانت على الجبين؟؟!

؟كيف امسكت يداك كفاي الصغيرين؟
وراس القرنبيطة الصغير
كانت به الالاف من الافكار!!
أحط برأسي على صدرك؟؟

او انه امر مستحيل

ان اضع برأسي على النار؟؟


مسيلمتي
طفلي المدلل
حارسي الصغي
احاديثنا الطفولية مازالت تأسر أبتسامتي

باح باح...تاكل كشمش وتفاح
باح باح ضاع المفتاح



باح باح اوهامي بيد سفاح

باح باح أأنت حقيقي؟؟

ام سر غير مباح؟


صاح صاح ورد القداح
كل شي ذهب وراح
باح باح

مسيلمتي

أنت أدراج الرياح
وقلبي ينزف
وفكري غير مرتاح

باح باح

ضاع كل شي وراح










ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين
- في اليوم الأول: غزة تُحاكم مهرجان برلين السينمائي 76
- جوانب من القيم الأخلاقية والتجارية في كتاب -حكم وأمثال في ال ...
- 8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد عقدة.دمنهو ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنين فارس حسن - مسيلمتي _ باح باح