أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كمال محمد علي - اليسار العربي و التراث الاسلامي














المزيد.....

اليسار العربي و التراث الاسلامي


كمال محمد علي

الحوار المتمدن-العدد: 4231 - 2013 / 9 / 30 - 16:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تعيش القوى اليسارية العربية في حاله ركود الواضح رغم أن الوضع الحالي لكافة الشعوب العربية في حالة غليان و الصراع الطبقي واضح المعالم , اذ يمكن لقوى اليسار و الحزاب الشيوعية العربية الاستفادة منة و لكن العكس صحيح ,حيث ظهرة حركات جماهرية عفوية تطالب بتغير واقعها الاجتماعي و الاقتصادي و لكن ليس لها منظور سياسي واضح اذ انها تتذبذ حسب الدعم المقدم من الحكومات الرجعية العربية ( السعودية و قطر و الامارات و تركيا ) والمثال واضح في مصر اذ ان حركة تمرد الجماهيرية كان لها موقف السعودية و بين ليلة و ضحاها تغير حين دعمة السعودية و الأمارات الحكومة الحالية في مصر , اذ تناست حركة تمرد لماذا تسعى السعودية الى ذالك؟ تناست الحركة ان الصراع الحالي بين السعودية و تركيا على قيادة البلدان العربية, تناست حركة تمرد موقف السعودية و كافة دول الخليج من الوضع في البحرين و كيف ساهموا قمع الحركة التحررية التي تسعى الى نظام برلماني و حقوق مدنية في دول غرس فيها القرامطة مبادئ العدل الاجتماعي و حرية المرأة ومساواتها برجل. ان اليسار العربي لم يستطع رغم مرور ثلأثة اعوام من زوال الأنظمة الدكتاتورية ان تعيد تنظيماتها و صياغة برنامج عمل جديد يتناسب مع الظروف الحالية, حيث تسعى الاحزاب الاسلأمية من طرح افكار ظلامية و شعارات جوفاء ( الاسلام هو الحل و الشريعة هي الدستور) ومحاولات الحركات الاسلامية تشوية اليسار من ان الحكومات السابقة كانت علمانية ولم تقدم شئ للمواطن العادي . السؤال الذي يطرح نفسة امام قوى اليسار و الاحزاب الشيوعية ما هو المستوى الذهني و الثقافي لهذة الشعوب التي عانت من ارهاب و همجية الحكومات الدكتوتورية السابقة ؟ هل لهذة الشعوب القدرة لفهم ما يسعى الاسلاميون حين يطرحون مشروعهم الاسلام هو الحل ؟ انني اعتقد هناك اطنان من الموروث الثقافي الاسلامي يمكن لقوى اليسار العربي , ان تسحق من خلاله الافكار الهمجية لقوى الظلامية الاسلامية, حين تعيد قراءة هذا التراث الاسلامي و الاستفادة من الموروث الذي قدمة المرحوم الكاتب هادي العلوي الذي امضى سنوات من الكتابة في هذا المجال ليكن خزين هائل بيد قوى اليسار في محاربة الاحزاب الاسلامية التي تسعى تخلف هذة الشعوب بدعم من امريكا و القوى الامبرالية الاخرى. ان مراجعة بسيطة لمفكري التراث الاسلامي و ارائهم حول العدل الاجتماعي اذ نجد ان ابو بكر الرازي كتب قبل مئات السنين ما يلي ( من أين أوجتم ان الله اختص قوما بالنبؤه دون قوم , و فضلهم على الناس, وجعلهم ادله لهم واحوج الناس اليهم ؟ ويعلي بعضهم على بعض , و يؤكد بينهم العداوات , يكثر المحاربات , ان يجعل بعضهم أئمة لبعض ,فتصدق كل فرقة امامها و تكذب غيره و يضرب بعضهم وجوه بعض بالسيف و يعم البلاء) ,الا ان الرازي لم ينكر وجود الله بل اقر بوجوده و قال أنه منح العقل للانسان ليفكر به . وكان للمعتزله رأي واضح حول العدل الاجتماعي لانهم يربطون بين صفة العدل و الافعال الانسانية و يرون ان الانسان حر في افعاله وان عدل الله يقضي ان يكون الانسان هو صاحب افعاله عكس الجبرية الذين يعتقدون ان الافعال من خلق الله و الانسان مجبور عليها . وهاذا ما تسعى له الاحزاب الاسلامية اليوم ان تقنع مؤيديها ان الله هو الذي يعطي من يشاء ليس الحكومات و القوانين البشرية.



#كمال_محمد_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- السيد الحوثي يعزي إيران ويؤكد: نحن في ذروة الصراع مع أعداء ا ...
- قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية العميد مجيد مو ...
- مهدي المشاط: ما تتعرض له الجمهورية الإسلامية من عدوان أمريكي ...
- مهدي المشاط: نؤكد وقوفنا إلى جانب الجمهورية الإسلامية وتأييد ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا بصلية صاروخية تجمعاً لجنود -جيش ...
- تزامن عيد الفطر والجمعة 2026: دليلك الشامل لآراء دور الإفتاء ...
- مجاهدو جبهة المقاومة في رسالة لقائد الثورة الإسلامية: تلاحم ...
- الجمعة أول أيام عيد الفطر في فلسطين ومعظم الدول العربية والإ ...
- لأول مرة منذ عقود.. الاحتلال يمنع صلاة عيد الفطر في المسجد ا ...
- لأول مرة منذ 59 عاما.. المسجد الأقصى بلا صلاة عيد الفطر


المزيد.....

- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كمال محمد علي - اليسار العربي و التراث الاسلامي