أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين كاظم المستوفي - ( بين حب وحب )














المزيد.....

( بين حب وحب )


حسين كاظم المستوفي

الحوار المتمدن-العدد: 4227 - 2013 / 9 / 26 - 18:10
المحور: الادب والفن
    


(بين حبٌ وحب)

بين عشقاَ وعشق
عشقكِ....
يناديني صباح مساء.
...........
............
يتزحلق العشق على صقيع لسان
فتسقط المفردات من ثناياه
واحدة فواحدة
فأصبح في حالةِ جنون
لألملم تلك المفردات التي
.. س
...... ق
.......... ط
............... ت
في بحر الاحزان
والناس يشاهدوني
وانا الملم تلك المفردات
لانسج لك منها بساط عشق
تعتلين مجلسها
..............
..............
وبين كل عيون النساء
التي تجالسيهن
فعينكِ أغنية كتب
شعرها عاشق ولهان
ولحنها عازف كمان
وأصبحت أجمل وترية ليلية
تطربُ مسامع الانسان.
...............
................
حين يسمع الفيروز الذي تغردين به
ينسى الهم وباقيا
الاحزان
................
................
وبين كأس وكأس وكأس
بحثت في تلك الكوس
التي قدمها المطعم
في ذلك اليوم......
فوجدت ذلك الكأس
الذي التقط شفتيك بقبلة
فأشعل نيران
غيرتي
...................
...................
جئت اليه بعد رحيلنا
لأنازعه بمعركة
انا والكأس
فقال لي : النبيذ يسلُ
من شفتيها ويملأ أحواض شفتي
فيسكرني......
لساعاتِ طويلة
حين أصحوا أرتوي غرفة أخرى
أشهرت سيفي
ضربته فسال الدم
فتذكرت بريق مبسمكِ المتلألئ
فخمدة نيران
غيرتي العوجاء
...................
...................
وبين كل الايقاعات
التي تطرق في محافلِ الرقص
فأيقاع خفيكِ
لحن عجب الملحنون به !
..............
..............
أصبحت بحورِ الشعر
سبعة عشر بحرأ
حين تعلوا قدماك الارض
وتدنوها.......
هناك صدر وعجزٌ
سيقالُ....
.................
.................
وبين حبة قمح وسنبلة
أجد رغبف خبزا شهيا
على يديكِ.
فكل قطع الخبز تشابهة
الا قطعة الخبز التي
تحملها يديكِ
مذاقها ..... طعمها
..............
...............
وبين قضيتين
فقضيتي تختلف عن كل
القضايا....
لاني ضلك ومرافقك
اينما ترحلين
أسير وامضي دون
ان تعلمين ........
حين أسير لاتراني
عيناك ...
ولا يسمعني قلبك
ولا يشم انفكِ عطري
رغم كل هذا
لا يهمني ......
انا أحبك ِ
بين حب وحب.



#حسين_كاظم_المستوفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة شعر
- قبول الاخر


المزيد.....




- معرض الكتاب الدولي في لندن: مساحة خاصة للتلاقح الحضاري
- مع عثمان العمير في -دو?ر ستريت-.. ضياء العزاوي يرمم ذاكرة ال ...
- إيران في السينما الأمريكية.. استراتيجية هوليوود في شيطنة صور ...
- رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على -سلطة ...
- السور و-سبع سون-.. طقوس رمضانية تصمد أمام هشاشة الحياة في ال ...
- 22 رمضان.. اليوم الذي أعاد هندسة خارطة العالم من بدر إلى مدي ...
- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين كاظم المستوفي - ( بين حب وحب )