أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طلال الشريف - حا خلينا إِنْخَلِع














المزيد.....

حا خلينا إِنْخَلِع


طلال الشريف

الحوار المتمدن-العدد: 4223 - 2013 / 9 / 22 - 13:31
المحور: القضية الفلسطينية
    


"يا وطني قد أفقدونا الجمال والخيال وصادروا الأجيال
محال بقاء هذا الحال .... محال"
نعم أصبحنا قبيحين مزاجا وسلوكا وروحا وفقدنا الاحساس بحمالنا وجمال الأشياء من حولنا فكل شيء تغير وتغبر وتآكل وتكركب على بعضه وأصبح بلا ملامح حيث تحولت النفوس إلى نكدة فكيف النفوس النكدة سترى جمالا فيما لا جمال فيه.
نعم أصبحنا كتل صماء وعقول جوفاء تنضح بالخرابيط والشخابيط وما لا يخطر على بال من خلطات العطارين وعمال المجاري والزبالين في غياب مكبات للقذارة والقذرين فكيف لنا من خيال صحي ونظيف يتجاوز آفاق قضاء الحاجة اوتوماتيكياً بعد امساك طال انتظار مفعول كل انواع المسهلات لقذفه في الحمام.
نعم حتى الذئبة تحمي نطفتها ولكنا هنا في فلسطين فغصنا النطفة وكنا أقل من الذئاب الضالة درجة فسحقنا مستقبل من خلفناهم وربيناهم ليكونوا المستقبل فأرسلناهم عمدا وجهلا للتقاعد والإدمان والإحباط من لحظة تخرجهم فهل أجهل منا أحد في هذا الكون ومازال العرض مستمرا بدأت ملامح زرعنا للجريمة تزهر ليرتكب شباب في عمر الزهور القتل لأهلهم والآخرين لتصل ذروته في حالة الفوضى شئنا ام أبينا.
والصورة تتكررعشرات المرات يوميا تؤسس للإرهاب والتلفاز ينقل المجازر لتغذي روح العنف فتصبح الحالة شاملة في كل قرية وبيت وشارع عندهم وعندنا فنحن منهم وهم منا وثقافتهم هي ثقافتنا ومعاناتهم هي معاناتنا وسلطاتهم كما سلطاتنا وشعبنا كما شعوبهم ولن يخرج زرعنا مختلفا عن زرعهم فالصورة بمكوناتها المتنافرة تنتظر لحظة الفوضى لتحاكي موضة العصر إما قاتل أو مقتول وبعيد يا شر .. هكذا للأسف ما فعلناه واليوم يكبر زرع الجهل والحمق.
صعقت وأنا واقف بجوار البحر مع أصدقاء نتحسب على حالنا ونعمل العقل فيما قد يحدث في بلدنا الذي يغلي فوق صفيح ساخن وتسحب عربنجي فأوقف حماره واقترب من وقفتنا يستمع وقال أحدنا وضعنا سيئ ونخشى من حالة الفوضى كما حدث قبل سبع سنوات فابتسم العربنجي وسأل ممكن تصير فوضى ؟ فرد عليه صديقنا الاحتمال وارد فقهقه العربنجي وانسحب إلى حماره كأنه التقط سرا وقال حا خلينا إنْخَلِع .. فاستغربت من كلماته وناديته سائلاً وماذا سَتُخَلع؟ فقال في المقرات أبواب وشبابيك وثلاجات ومكيفات لو صارت زي زمان فرصة نستفيد ونروح نخلعها ونحمل اللي بنلاقيه عالكارة نعمللنا قرشين ...
ياه ياه لم يخطر على بالي أن كل سمكة في البحر تبحث عن لحظتها البحرية كما يبحث السياسي والمثقف والقائد عن لحظته السياسية لخلع الآخر عن الكرسي والجلوس عليه ومن ثم كما صاحبنا العربنجي يبدأ تحميل الثلاجات والمكيفات والأبواب والشبابيك ولكنها هنا جديدة لزوم تعفيش بيوت القادة الجدد.... هنيئا لبائعي الخردة والجديد وحححححححححححححا خلينا إنخلع.
22/9/2013م

ملاحظة: انتقام الحمير: في غزة عربنجي طلع عقله عالحمار وظل يضرب فيه لما هراه للحمار وبعدين تعب العربنجي وراح قاعد جنب الحيط من التعب وفجأة الحمار رفع رجله وراح كابس العربنجي وفغص فوقه لما روب حليبه هههههههه ... بعرفش إيش أخبار الحمير في رام الله ؟؟؟
تخابر : في غزة اللي بتواصل مع رام الله متهم بالتخابر مع رام الله واللي في الضفة بتواصل مع حماس متهم بالتخابر مع حماس ... طيب اللي بيلعبوا مع غزة ورام الله متهمين بالتخابر مع مييييييييييييييييييييييييييييين ؟؟؟



#طلال_الشريف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سندفع الثمن مرتين ونصف
- مثقفون واعلاميون وقيادات العمل الوطني ونواب من المجلسين الوط ...
- طاهر النونو يخون ويدعو لقتل الكتاب المعارضين
- هل هو - مؤشر تمرد - ناجح على حماس ؟!!
- كل التضامن مع الدكتور خضر محجز وكل الأحرار
- والله لنكيف
- سقوط المثلنة
- رسالة للشباب في فلسطين
- عباس وزبانيته يوغلون في قمع المعارضين
- 14/6/2007 م
- لن أشارك في هذا النظام
- مشاعر حيص بيص مع الأول من أيار
- وماذا بعد حماس
- فتح
- حماس تجمدت .. فاحذروا أدعياء الأستذة
- أوباما .. هل هي حرب جديدة على غزة
- بينونة بائنة
- لا تقلقوا .. فالانقسام في أيد أمينة!
- شعبنا بحاجة ماسة لقيادة جديدة
- د. الشريف -الاحتلال والسجان الإسرائيلي يتحمل المسئولية الكام ...


المزيد.....




- كم شخصا يلزم لنقل قلعة يابانية تزن 400 طن؟ فيديو بتقنية الفا ...
- -غرف الخادمات-.. العيش في أصغر شقق باريس يحمل ميزة غير متوقع ...
- إيران: لم نتلق دعوة رسمية للانضمام إلى اتفاقية مكة بين السعو ...
- إيران توجه تحذيرًا لدولة أوروبية في الناتو: سنرد على أي اعتد ...
- هيئة ملاحية: هجوم على ناقلة بمقذوف قبالة سواحل السعودية
- الدفاع الروسية: صاروخ -سويوز- يطلق أقمارا صناعية عسكرية إلى ...
- تحذير في مصر من تغيير لون العين
- الزيدي: العراق سيعلن اكتمال سيادته على كامل أراضيه في 30 سبت ...
- الطائرات الورقية في غزة: إسرائيل تحذّر وحماس تقول إنّها ألعا ...
- براك يتراجع عن تصريحاته حول الجولان.. هل احتوت واشنطن غضب إس ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طلال الشريف - حا خلينا إِنْخَلِع