أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الاغظف بوية - العدالة والتنمية المغربي والامية السياسية














المزيد.....

العدالة والتنمية المغربي والامية السياسية


محمد الاغظف بوية

الحوار المتمدن-العدد: 4214 - 2013 / 9 / 13 - 11:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لايستحق قادة العدالة والتنمية الاحترام الا من مجموعات من الكومندو وضعه الحزب للرد على كل مخالف ومنتقد.وشدد الحزب على ضرورة وجود اشخاص لاهم لهم ولا عمل الا الاعتراض على كل توجه معادى والتشويش على عمل او موقف المنتقدين .ومنذ وجود الحزب في الحكم بذل جهدا كبيرا لتلميع صورة قادته .وتزيين منجزات الحكومة.ووصفها بأوصاف عظيمة الى حد اعتبارها أشجع الحكومات ووزراؤها أفضل وأنزه على الإطلاق وان كنا لانشك نزاهتهم إلى حدود الآن لكننا لا نتفق مع المعطيات التى يطرحها بوق الحزب .
يمكن القول بان الحكومة قد نجحت في إحداث نوع من التغيير لكن بمشاركة فعلية لاحزاب لها دراية وتجربة كحزب الاستقلال وحزب الحركة الشعبية .فقد استطاعت الا حد ما تسجيل نقاط ايجابية في مجموعة من القطاعات الحساسة.لكن بالمقابل خرجت حكومة العدالة والتنمية باصفار وإخفاقات في مجالات شتى .
ففي الجانب السياسي نسجل غياب رؤية إستراتيجية للعمل السياسي ويعود سبب الغياب ضعف الجانب التكويني لدى وزراء الحزب فأغلبيتهم فشلوا في تدبير ملفات كتنزيل الإصلاحات السياسية واقتصاديا يسجل هروب قادة الحزب للوراء خوفا من الإجابة عن أسئلة لايعرفون الأجوبة عنها .
يلاحظ تباطؤ الإصلاحات بل وتباعد المواقف إلا حدود ان الحزب يحاول تمرير بعض المواقف ضدا على الأحزاب الداعمة بدعوى أن الإصلاحات المرتقبة يفسدها عدم وجود انسجام بين الأغلبية المكونة للتحالف الحكومي .تهمة النوايا المبيتة هي التي أسقطت الحزب في فخ نصب له من طرف الحزب العتيد "حزب الاستقلال"الذي بقراره الخروج من التحالف وضع الحكومة على كف عفريت .هذا العفريت سيضاف إلى العفاريت والتماسيح التي مافتئ قادة الحزب إخافة الشعب المغربي وارتهان الإصلاحات بالقضاء على هؤلاء .
يمكن القول أن قيادة العدالة والتنمية في وضعية غير محسودة عليها .فالوزراء يتعرضون لسلسلة من الانتقادات أبرزها تهم تطال مواقف بعض الوزراء وسلوكهم في تدبير المهام المنوطة بهم .فوزير الاتصال متهم بالتشدد وعدم القدرة على الحوار ويغلب على طابعه رفض الأخر .ويصطدم وزير أخر بقوة لوبيات المال والخبرات النقدية وهو متهم بافتقاره للقوة والقدرة على تفعيل إرادة الحكومة .فيما وزير اخر منشغل بترميم جمعياته .فيما يحاول بعض الوزراء السباحة خارج منطق التصريح الحكومي .
استمرارية الحزب مهددة .فالشعب لن يصبر على توجهات اقتصادية خاطئة وإصلاحات كثر اللغط حولها .وصراع ديكه يبدو واضحا بين السياسيين .إلى جانب انتقادات موجهة لحركة الإصلاح والتوحيد المتهمة بالتدخل في سياسة الحكومة .بل إنها استطاعت ان تجد لفتاوى شيوخها اذانا حكومية تروج لها ضدا على اسلام الشعب المغربي .
الاعتراض على توجهات الحكومة قد توحد مستقبلا أحزاب اليمين واليسار كالاتحاد الدستوري والحزب الوطني الديمقراطي والاصالة والمعاصرة والاشتراكيين بأطيافهم.بل إن اتحادا شعبيا سيرى النور بين جماعة العدل والإحسان والتيارات الريديكالية اليسارية كالنهج الديمقراطى والطليعة الاشتراكى .
اليسار ينظر للحزب كحركة ممخزنة .اما التيار الاسلامى فينظر للعدالة والتنمية كحزب حاول تسفيه الخطاب الاسلامى



#محمد_الاغظف_بوية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقوق الانسان كل وليلاه
- قتل الامام البوطى ...قتل باسم الدين
- حزب العدالة والتنمية المغربي..الطريق المفقود
- المغرب من رياح التغيير الى ريح العدالة والتنمية
- الثورات العربية المسروقة
- قناة الجزيرة القطرية متاهات الى اين ....؟
- وزراء الشعب ووزراء انفسهم ....المشهد المغربي .
- المغرب :سبحة رئيس الحكومة..... الدلالات
- اضواء على جماعة العدل والاحسان المتطرفة بالمغرب


المزيد.....




- الوكالة الدولية للطاقة تحذر من -أبريل أسود- للطاقة إذا استمر ...
- جنرال أمريكي سابق يحذر من -وضع خطير- بعد إقالة ضباط كبار
- جنود أمريكيون على الأرض.. هل بدأ الغزو البري لإيران؟
- هجمات جديدة على الخليج.. السعودية تعترض 11 صاروخا وسقوط حطام ...
- -النصر عبر عدم الخسارة-.. هل تعيد إيران صياغة النظام العالمي ...
- مصدران يكشفان لـCNN عن -سيناريو طوارئ- جهزته إسرائيل في حالة ...
- مرشد إيران: اغتيال كبار القادة لن يؤثر على قواتنا
- كاتب بريطاني: إذا تخيلت أن ترمب لم يعد لديه ما يصدمك فاقرأ أ ...
- واشنطن ترسل عسكريين متخصصين في إطلاق الصواريخ للشرق الأوسط
- تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق قبل نهاية مهلة ترامب لإيران


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الاغظف بوية - العدالة والتنمية المغربي والامية السياسية