أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - أمين عثمان - الاتفاقات الكوردية تكتيك ام استراتيجية














المزيد.....

الاتفاقات الكوردية تكتيك ام استراتيجية


أمين عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 4210 - 2013 / 9 / 9 - 07:50
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    




تحرك المجلس الوطني الكوردي اخيرا بعد سنتين ونصف ووصلوا الى قرار بالتحرك والدخول الى الائتلاف المعارضة العربية .. وظهرت اسماء لامعة سيكون لهم مكانا مرموقا ضمن الائتلاف .. ومسؤولية تاريخية .
في الفترة الحاسمة والحساسة والمنافسة بين النظام والمعارضة لكسب الشارع الكوردي .. والاثنين لم يعترفوا بالقضية الكوردية وانكار الكورد وعدم الاعتراف بالحقوق الكوردية المشروعة .
الكورد وضعف التكتيات السياسية لعدم وجود استراتيجية كوردية ..
ووضع كل اوراقه في سلة الائتلاف
ضمن الثورة يتغير التكتيك دائما ويتغير الموازين والتحالفات والاتفاقات ويتغير الاصدقاء والاعداء .
ان الاتفاق بداية جيدة وبداية الثقة والخطوات العملية تثبت الالتزام بالاتفاقات .. وتاريخ الكورد غني بالتعريف في الاتفاقات ..!!!
النية الطيبة والثقة وان الاتفاق تاريخي واستراتيجي .. .؟؟؟
كاتفاق الخميني مع الكورد وصدام مع الكورد واردوغان مع كورد تركيا
والنظام السوري مع جناح كوردي سوري ..
كل هذه الاتفاقات كانت تكتيكية من قبل الانظمة واستراتيجية من قبل الكورد وكانت النتائج وسلبية ووخيمة .

لا صديق ولا عدو في السياسة بل مصالح . تذكرت كركوك وعقدة المادة 140 والتي لم تنفذ حتى الان بالرغم من أن رئيس العراق ووزير الخارجية كوردي بالاضافة الى اقليم كوردستان ومازال الصراع على كركوك مستمرا .
تذكرت كيف ان التركمان بعض احزابهم وقفوا الى جانب الكورد والاقليم ودخل البرلمان الكوردي ومجالس بلدية كركوك وطالب بحقوقهم من الكورد والقسم الاخر جبهة التركمان وقفوا مع بغداد ودخلوا برلمان بغدادوحاربوا الكورد وطالبوا بحقوقهم من بغداد . ومارسوا التكتيك و السياسة في اتجاهين مختلفين وجميعهم متفقين دون تخوين بعضهم بل كانوا يدافعون عن بعضهم . كورد سوريا عاطفيين وليسوا سياسيين دائما يقومون بواجباتهم ويضيع حقوقهم .. مبادرة ايجابية للمجلس الوطني الكوردي في دخول الائتلاف حتى ولوكانت متاخرة .وهنا يبدأ العمل والمسؤولية والجدية والمطالبة بالحقوق الكوردية المشروعة في الوسط العربي السياسي والثقافي وايضا خطوة في طريق الدبلوماسية وتعريف قضية الشعب الكوردي عالميا ..ولكن بشرط الالتزام بالاتفاق عمليا وان لاندخل مناطقنا الكوردية في صراعات جانبية ويكون عرضة للتدمير وهجرة الشعب الكوردي او الاقتتال الكوردي
أما مجلس الشعب الكوردي التي تدير المناطق الكوردية بادارة ذاتية بموافقة النظام استطاعت من وقف تدمير والحرب على المدن الكوردية رغم وجود الاغتيالات السياسية .. ولكن اسلوب الادارة بمنطق العسكر جلبت اخطاء كثيرة . بدلا من ان يكون الادارة بالمجتمع المدني وتفعيله . الجيش والعسكر لا تستطيع ادارة المجتمع . لابد من تسليم القيادة الى التكنوفراط والمدنيين بدلا من القيادات العسكرية التي تأخذ اوامرها من خارج سورية وبعيدا عن الواقع ومصلحة الشعب الكوردي .

يتغير الموازين وافرازات الثورة ويتغير الاصدقاء والاعداء ويتغير التكتيكات . وعلى السياسيين الكورد ان يكون اكثر تكتيكا في خدمة الاستراتيجية ومصلحة الشعب الكوردي



#أمين_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحلات الدبلوماسية الكردية توقفت ...؟
- المجتمع المدني في كوردستان سورية
- عفوا يا حكومة كردستان
- الشرق الاوسط يحترق


المزيد.....




- حزب العمال المالطي يحقق فوزا في الانتخابات التشريعية ويضمن و ...
- كولومبيا تنتخب رئيسا جديدا والاختيار بين يميني ويساري
- The United Arab Emirates: Another Israel in West Asia?
- Palestine Is Life – A Conversation With Susan Abulhawa
- تويوتا والبرهان والنور قبة
- كولومبيا تختار رئيسها بين استمرارية النهج اليساري وعودة التش ...
- مسيرة جماهيرية في هلسنبوري دعماً لفلسطين وتنديداً بحرب الإبا ...
- تركيا.. أوزغور أوزال يحشد أنصاره ويتمسك بزعامة حزب الشعب الج ...
- مئوية -السنديانة الحمراء-: مسار الحزب الشيوعي اللبناني من ال ...
- When the City Becomes a Furnace


المزيد.....

- في نقد مسار التصفية وشروط إعادة بناء منظمة -إلى الأمام- الما ... / محسين الشهباني
- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - أمين عثمان - الاتفاقات الكوردية تكتيك ام استراتيجية