أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مديحه الملوانى - الى الفريق عبد الفتاح السيسى الحلّ فى الاراده فتقدم واستمدها من الشعب المصرى والاّ ...!!!














المزيد.....

الى الفريق عبد الفتاح السيسى الحلّ فى الاراده فتقدم واستمدها من الشعب المصرى والاّ ...!!!


مديحه الملوانى

الحوار المتمدن-العدد: 4194 - 2013 / 8 / 24 - 01:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الى الفريق عبد الفتاح السيسى

الحلّ فى الاراده فتقدم واستمدها من الشعب المصرى والاّ ...!!
*****************************************
رايت من واجبى ان اضعك امام مسؤوليتك ،فأما ان تختار الاراده الشعبيه او فالتذهب بعيدا وسرّ فى طريقك وحدك .
بعد ثورة 25 يناير بدأت الازمه بخلع الجنرال طنطاوي قائده السياسي مبارك، ثم خلعه الرئيس الإخواني مرسي، الذي ما لبث ان خلعه الجنرال السيسي.. لماذا؟
فبعد ان تأكد مؤخرا ما كان مجرد تسريبات وتكهنات، فوز الجنرال شفيق على مرسي بغالبية بسيطة، لكن الجيش، او قيادته العليا، رأت في ذلك شراً مستطيراً هي ردة فعل الإخوان بعد اعلان النتيجه ، اوربما استجاب المجلس العسكرى لضغط من واشنطن التي ترى غاية في نفس يعقوب في حكم حركات سلفيه، على أمل وحساب أن تكون مطيتّها في مواجهة حركات إرهابية وتكفيرية، على منوال "لا يفل الحديد إلاّ الحديد" كأنها استنتجت ما تريد من حربها ضد "طالبان".
ليس الخيار المر كما يبدو بين "حكم المؤسسه العسكريه " و"حكم الاخوان" لأن جيش مصر ليس كجيوش باقى المنطقه او جيوش العالم النامى ، ولو ظهر جليّا استبداده وفساده في آخر سنواته وأيامه، بينما فسد حكم الإخوان بعد اقل من سنة من ولايته. ثمانون سنة محاولات تمكين وسنة واحدة حكم!
ان النيران المشتعله في ربوع مصر ، ونشاط الحركات الاسلامية في ليبيا وأخرى في السودان، والآن حركات إرهابية يقال أنها اربع، اثنتان منها ترفع على لوائها اسم "بيت المقدس" لها صلة أو أخرى بإخوان غزة!
كان بشعا ان يعرض أحد قادة الإخوان تهدئة في مصر، في مقابل ان يوقف جيش مصر حملته على "المجاهدين" في سيناء، التي تحولت من "درع مصر" الى ما يشبه بطنها الرخو بفعل قيود السلام مع إسرائيل، ومساحتها الشاسعة (ضعفان ونصف مساحة فلسطين) وربط الحرب على مصر وجيشها بالحرب داخل مصر بين الجيش والإخوان!
يمكننا الغضب والحزن على ما يجري في العراق وسورية .. هذه "كيانات" سياسية مختلفه فى تركيبتها عن جيش مصر.
ولكننا الآن في مصر تجري عملية اختبار حاسم للارادة،وحيث لن يفيد الغضب والحزن ولا الفجيعه فالمعركة حاسمة أراها امام عيناى تماما كما جرى في عين جالوت... أو كما جرى في ستالنغراد، اى اراها معركه أراده ،
والاراده هنا يملكها وحده وبالكامل شعب مصر الابّى ، الذى ابدى استعداده الكامل ومن دافع اخلاصه وايمانه واقتناعه بعداله قضيته واهداف ثورته وسعيه للحريه والعداله والكرامه ومن قبلهم الاستقلال الوطنى والقضاء على تبعيته لأيا من كان ، هذا الشعب الذى عاش مفتقدا لرمز اصبح اغلبه ومع شده محنته وبحثه عن من يجمع شمل من حوله، فرآه فى القائد الاعلى للقوات المسلحه عبد الفتاح السيسى ،وهنا يكون الاختبار الآخر هل يستطيع من رآه قطاعات من الشعب هو المخلص ان يمد يده لينهل من اراده الشعب المصرى ليعبر به من المأزق المحنه ليسيروا بعد سويا ، ام سيدير الجنرال ظهره لاراده الشعب فيغرق وحده ويسير الشعب فى اصرار على استكمال ثورته ؟؟.



#مديحه_الملوانى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حسنى بجوار مرسى فهذا هو الواقع والمفروض
- أذهبوا الى الجحيم بمكيالكم الأعور/فهل يستقيم استهجان عنف الد ...
- الى سمسار الناتو العميل القرضاوى / أحذر فمصر ليست ليبيا ولا ...
- ادعم وشارك حمله المحاكمات الشعبيه الثوريه لرموز النظام الخائ ...
- لا عظيم الاّ مصر ولا ثوره الاّ 25 يناير
- الى ناهد شريف فى عيد القيامه / فى اقبيه الخونه عملاء الصهاين ...
- ثورتنا المصريه بين ثقافه * البو * وحلم الثوار-- فاليسقط * ال ...
- لغتنا الحديثه : قل مكاتب تشهيلات لتل ابيب ولا تقل انظمه عربي ...
- إثارة الشغب بين العَرَض والمَرَض /مرسى وعصابته مثيرى شغب ومف ...
- النضال فى زمن اليمين الأجرامى
- الى ثوار مصر / رفضكم ومقاطعتكم للأستعمار الاخوانى هو تأكيدا ...
- معركتى ليست طائفيه ولا دينيه معركتى ضد الخونه والحراميه /هتف ...
- عاجل / من معبر رفح ارحمونا من انجازاتكم فلن يهدم الحدود ويفت ...
- وتتغيّر الشخوص ويبقى نظام مبارك وتتعالى هتافات الثوار ( الشع ...
- وغابت فلسطين فى أجنده مرشح الأخوان ،الريّس محمد مرسى
- الى محاكم الثوره /بلاغ منى المواطنه مديحه الملوانى ضد أحمد ش ...
- مصطلحات خبيثه وحقيقه دامّغه -الأخوان والعسكر رأس حربه الثوره ...
- طنطاوى تنفيذا لخطه حاتم الجبلى يسرّح جزءا من نزلاء مستشفى ال ...
- نعم سأقاطع انتخابات الرئاسه....وسأظل اهاجم الانتهازيين فى اص ...
- الهباش وزيرا متصهينا كعادته !!!


المزيد.....




- مباشر: وقف إطلاق النار في إيران ولبنان يواجه تهديدات مع تصاع ...
- إيران تتهم واشنطن بخرق الهدنة واتصالات إقليمية لدعم الوساطة ...
- خلاف بين البنتاغون و-سبيس إكس- بشأن أسعار -ستارلينك- خلال حر ...
- -تحويل بلوتونيوم الأسلحة النووية إلى كهرباء-.. تفاصيل صفقة - ...
- كوبا تناشد المجتمع الدولي مساعدتها على تجنب كارثة بسبب الحصا ...
- لبنان يعلن مقتل 31 شخصاً إثر غارات إسرائيلية
- ما تجب معرفته عن الإقامة الدائمة بأمريكا بعد قرار ترمب الجدي ...
- بيونغ يانغ تختبر منظومة صواريخ جديدة وقذائف محسّنة
- تحقيق فرنسي في شبهة تدخل إسرائيلي استهدف مرشحين داعمين لفلسط ...
- بين تقلبات ترمب ونفوذ الصين.. مساع آسيوية لإعادة رسم التحالف ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مديحه الملوانى - الى الفريق عبد الفتاح السيسى الحلّ فى الاراده فتقدم واستمدها من الشعب المصرى والاّ ...!!!