أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلوى فرح - كُروم الحُلم














المزيد.....

كُروم الحُلم


سلوى فرح

الحوار المتمدن-العدد: 4190 - 2013 / 8 / 20 - 20:21
المحور: الادب والفن
    


كُروم الحُلم
اِحتَرقَ الليلُ بِدفءِ حَنينِي يا وَطَني..

تَطفوُ كزهرة الأوركيد على دُموعِي
وتَزهو بين شَفتيَّ أُقحُوانَة
رمادُ شتائكَ عالقٌ بين أهدابي
وعطرُ تُرابكَ يُذيبُ جَليدي
سَأطفئُ النُّجومَ وأدفنُ لَهفَتِي في صَدرِكَ
إنَّها لَيلَتي..
من نَدى شَقائِقِكَ أملأُ جِرارَ قَلبِي
هالاتُ الأَملِ أَسُلُّها مِن وَميضِ عَينيكَ
وأقطفُ بَتلاتِ الشَّوق مِن نَبْضِكَ
يا اِلهِي!!
أَراكَ تَنزفُ يا دَفقَ العبيرِ
أَهِيَ سِهامُ شَواطئِ المَوتِ؟
أَم طَعنةٌ في سَفينةِ العُرسِ ؟
لِمَ تَبخَّرتِ البحارُ من شَفتَيكَ؟
وإلى أينَ هَاجَرتِ النوارسُ؟
هل انْتَحرَ الياسمينُ يا دِمشقُ؟
يا مَوْجَ الثَّمَرِ على خَدِّ النَّسيم لا تَبكِ..
من لُجَّةِ الآهَةِ سَتُزهِرُ زنابِقُكَ البَيْضاء
وتُنبِتُ أعشابُكَ نوراً يَقهَرُ الزوابِعَ...
تحتَ ظلالِ زَيتونِ الغَديرِ وعلى أَرصِفَةِ الحيرةِ
أَنْتَظِرُك...
لألثُمَ جِراحَكَ ويرتوي عَطشُ نَخيلِي
ليَغْفوَ القَرُنفلُ على راحَتِي وتَطيرَ الفراشاتُ
فَأرقُصَ كنَورَسةٍ على ضَفائرِ الشمس
وأَخْطفَ قِلادةَ السَّنَا
لتَرفَّ ملائكةُ العنبِ على كُرومِ الحُلم
كندا



#سلوى_فرح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خاطرة العيد
- مَهلاً ياسمينُ الشَام
- جَسدي شدو النَبيذ
- الماطرُ بقَلبي
- التفرّد
- أَحْلَمُ بوطنٍ لا ينتحِرُ
- الطلاق النفسي
- على شفا صحوة


المزيد.....




- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلوى فرح - كُروم الحُلم