أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد عدنان نجم - الهاليسونوجين














المزيد.....

الهاليسونوجين


أحمد عدنان نجم

الحوار المتمدن-العدد: 4186 - 2013 / 8 / 16 - 12:10
المحور: الادب والفن
    




1

رجل يقف أمام الباب
و الدقة الاولى كانت له
و الصمت الذي أتى بعقب القائمة الساقطة من جيب الأنتظار
ليستدعي الطول كسعال في الحنجرة
يذيق ركبتي العتمة برفستين من الهدوء
و باب يفغر فمه كالفجر
كصمت السفاح لعذرية مسمار آخر
قبعات الحزن
هو و قنديل في الرأس
ومنديل فولاذي مسح حرج العتمة
عن الباب الذي بدأ بالتقاطر على كعبة افتراشه للنظر

2

من أنت صديقي ...؟
صوته الذي أقحم في السيناريو مثل أصبع سادس للقفاز
لأنظر نحوه ، ليحك الصداع مخيلتي ..!
و أفترشت الأرض آلاف الأصباغ لفرشاة رسم يتيمة ...!
تركت مع الوقوف و بعد عدة فلاش باكات برونزية ....!
ليصبح الصداع معطف حجري
و أصبعي رجل مجنون يرقص أسفل أعمدة النور
و مخيلتي دلوا مرميا لوحده غرب البئر
لكن لم اعرف أين صديقي الآن ..؟

3

توسل
طفلا باكيا على الأسفلت الأخضر للعدم
و مريء الحزن و ثلاث مجرورين في الوجه
انف مرتبك في برادة اختناقي ..!
اسفل الجذع الراقص من الهواء ..
لا يمكنك ان تقف طويلا في قلبي
قد تكون أنا في رأس آخر
ولا أستطيع قتلك الآن
لا توقظ الكبوات من الضلوع
نفق القفل العار في الأنتظار
والجلد الذي يغزوك كبضعة نمل على ورقة صفراء تدعى انت ..!

4

هواء أعرج
يقترب من شفتين من حديد
الجلد و العنق و كل الطغمة الحاكمة في الجذع
اولاد صغار تجنبوا مواكبة سكك الخسائر
الحيد و نخب الصخب
موقعا أشبار الدومينو نحو شفة
ملتصقة بكأس الزرقة المكسور
امرأة عارية القدمين اكترث الموج منها كأصبع
لكني توقفت قبل أن أتذكر
ليبتعد الهواء عن طابوره قبلي ..!


5

الأمس
او الكرة الفضية للدوار
و الورقة الصفراء المهتمة من الذهول
قف
او اتركه
فطابور الكبوات في برثن الأنصات
لا زال بضع تلال عرجاء في أميال اللهاث
حبل خائف
منخز الهواء
واحة كراسي ثلاثية الارجل
طول يسأم الأزملة في الوجوم .

6

قصار
وذراع قصية في التأمل
و جسر متهاوي في غصة العبور للضفة الأخرى من البرونز
شبهة الطول ، على الممر النائي من الخوف
دعني
لألتقط قليلا اليسار
لا زال خوفي من الجهة اليمنى ينمو كالمئات
أزقة المواء و قطط المسافات المنفية
تندمل معهم . كالأتجاهات

7

ساقي
زير نساء لا يخجل ابدا
تجاوزت معه
عدة حضارات
و نساء
و احذية
و المنطق و أطفال السفاح
و لم يرضى بأي دين
من كل تلك الأبواب التي تزور جدرانه
و بعد الأميال الكسيحة
و المدن الملتوية
تلتهم بالأنفراد و بالجزع
هل علي ان اقتله
و اخرج للشارع
أشارك في صنع الله من الحاجين الى الجذع
ام أتوقف
و انظر الى الجدار وهو يزأر في فمي!!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- محمد أفاية: نهضتنا مُعلقة طالما لم نستثمر في بناء الإنسان
- من شتاء أوروبا لخريف الأوسكار: أجندة مهرجانات السينما في 202 ...
- فنار.. كيف تبني قطر عقلها الرقمي السيادي لحماية اللغة والهوي ...
- مطاردة -نوبل- في مقهى.. واسيني الأعرج يحول -مزحة- المثقفين ل ...
- فيلم -أرسلوا النجدة-.. غابة نفسية اسمها مكان العمل
- معرض دمشق الدولي للكتاب يكتب فصله الأول في عصر ما بعد المنع ...
- عاصفة إبستين تطيح بجاك لانغ.. أي مستقبل لمعهد العالم العربي ...
- معهد العالم العربي: أربعون عاما من الثقافة العربية في قلب با ...
- علي إدريس ينفي تنازل عمرو سعد عن أجره في فيلم قسمة العدل
- أسوان تحتضن الفنون النوبية والعالمية في انطلاق مهرجانها الدو ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد عدنان نجم - الهاليسونوجين