أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان عواد - مسلم بلا هوية














المزيد.....

مسلم بلا هوية


عدنان عواد

الحوار المتمدن-العدد: 4183 - 2013 / 8 / 13 - 22:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انه موضوع يقر مصير ليس شعب فقط وانما امة الا وهي الامة الاسلامية -------- ان الاسلامية منذ عام 1924 م تمر باصعب مراحلها من الذل وتفكك والظلم والقتل والمهانه ------ اذا درسنا اسباب انحطاط الامم بكل تجرد اي على اساس فكر علمي واقعي نضع يدنا على اسباب انحطاط الامة الاسلامية ان الوجه الاساسي للانحطاط الامم الضعف والضعف اسبابة اولا تفكك وحدتة وتفكك وحدته وجهين اولا تفكك العقائدي الفكري من خلال دس افكار عقائدية تؤدي الى تفكيك الوحدة العقائدية الاصل والوجه الثاني تفكك الوحدة الجغرافية لدولة الامة تجعل منها دويلات هزيلة =---- ثانيا اخراج جيل جديد مشوش من الامة لا يعرف اين هو ومن هو الى من ينتمي ولا يعرف عقيدته الفكرية ولا يعرف معنى الاكبر لوحدة امة وليس شعب صغير ليس لة تاريخ ولا مبداء الا العبودية المتحضرة للحاكم ------------- كيف بداءت فكرة التامر على انحطاط الامة الاسلامية عندما بداءت الفتوحات الاسلامية باتجاة اوروبا من خلال الدولة الخلافة الاسلامية العثمانية العظيمة وبسبب تفوق العقائدي الاسلامي على العقيدة النصرانية الاوروبية اصبحت الدولة الاسلامية العثمانية اكثر تطور فكريا ومدنيا واخلاقيا مما زاد حب كثير من الشعوب الى العقيدة الاسلامية مما بها من سمو الاخلاق واحترام الانسان وكرامة الانسان لان هذة العقيدة لم يضها انسان او مخلوق من اجل ينصف مخلوق على مخلوق وانما الذي وضعها وانزلها رب الخلق وهو خالق الخلق الله عزوجل هذا السبب الاول والاخر للاتفوق العقائدي --------- وعندما بداءت الفتوحات الاسلامية العثمانية نحو اوروبا كانت سريعه وانتشر الاسلام في شعوب اوروبا كالنار بالهاشير لما لان الشعوب المظلومة من حكم الاقطاع بمساندة الكنيسة كانت الشعوب اقل العبيد عند حكم الاقطاع وحكم الكنيسة فضرب الاسلام الرباني اروع الامثال من العدل والعزة للانسان والكرامه فكان اتجاة اكثر الشعوب اوروبا الى الاقتناع بالاسلام والدخول بة السبب الرئيسي بالانتصارات العظيمة التي حققها الجيش العثماني الاسلامي في اوروبا علما هزم الجيش العثماني الاسلامي اربعة عشر حلف اوروبي ووصلت الفتوحات الى ابواب فينا عاصمة النمسا والى مشارف شمال ايطاليا التي تحتضن عاصمة الكنيسة الكثوليكية الفاتيكان لما نحن امة ننتصر بقلة ذنوبنا وبكثرت ذنوب اعدائنا فالان كثرت ذنوبنا فنهزمنا --------- هنا بعد هزيمة حلف المجر العسكري بقيادة امبرطور المجر نيقولاس بداءت بريطانيا راس العداء للاسلام بتخطيط لكل دول اوروبا ضد الاسلام من خلال الخديعه وتجسس وزرع العملاء والجواسيس كما فعل احد الساس الانجليز جزرائيل عندما جمع ملوك وامراء اوروبا الى مادبة عشاء وعندما دخل عليهم اطفىء الضوء عليهم لمدة نصف ساعه وبداء الضيوف بتخبط ببعضهم ومع الكراسي والطاولات واضاء الضوء فاستغرب الضيوف اوروبا من فعلته قال سوف افعل بالمسلمين هكذا قالوا كيف قال سوف اجعل كثير من المسلمين يضع العقيدة جانبا ويتخذ القومية والوطنية عقائد بدل الاسلام اي مبداء فرق تسد اي اصبحت الولاء ليس لله اي العقيدة الاسلامية بل الى القوميات وكانت الامة الاسلامية تحوي وانصهر في بوتقة العقيدة الاسلامية قوميات كثيرة من العربية والفارسية والصربية والتركية والهندية والبربرية والاسبانية والافريقية هذة معجزة العقيدة الاسلامية الربانية صهرت هذة القوميات في بوتقة واحدة بهذة الوحدة العظيمة اصبحت الامة اعظم الامم ومن هنا بداءت بريطانيا من حرب المسلمين تفكيك الدولة والامة الى دويلات هزيلة وشعوب ضعيفة






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بعد تجربة روحية غيرت حياتها.. أمريكية تختار العيش في فرنسا
- إسرائيل تعلن قصف أهداف للحكومة السورية بعد هجمات على مدنيين ...
- بيان حلفاء أمريكا عن مضيق هرمز -رمزي-.. محللون يعلقون
- الحرب في الشرق الأوسط مستمرة: غارات في العمق الإيراني.. وصوا ...
- مراهنات على حرب إيران: كيف جنى البعض آلاف الدولارات عبر التن ...
- بيت هيغسيث.. من هو -وزير الحرب- المثير للجدل في إدارة ترامب؟ ...
- فحص دم يكشف خطر الخرف قبل سنوات طويلة!
- بعد لبنان... وزير خارجية فرنسا جان-نويل بارو يزور إسرائيل في ...
- مخرج -سفاح التجمع- للجزيرة نت: الرقابة شاهدته مرتين وقرار ال ...
- العيد.. مواسم بهجة عابرة للحضارات


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان عواد - مسلم بلا هوية