أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مظفر عبدالعال - في هذه الاوقات (1)














المزيد.....

في هذه الاوقات (1)


مظفر عبدالعال

الحوار المتمدن-العدد: 4183 - 2013 / 8 / 13 - 15:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رغم ما يحيط ببلدنا من غمة سوداء ولكن هذا قدرنا ايها الاحبة ان ما جرى ويجري في بلدنا ايها الاحبة ادمى ويدمي قلوبنا وقلوب كل من احب هذا البلد وما اقراه وتقراونه انتم من تعليقات لابناء البلد واصدقاء العراق ومحبيه يجعلنا نتاكد تماما ان بلدنا في محنة كبيرة وان ناس اخرين يتحسفون على مايجري فيه من ماسي وويلات ولكن املنا بالله كبير وبالشرفاء من بعده ممن يحملون هم هذا البلد وان ياخذ بأيديهم من اجل خلاص البلد من هذه المعانات وهو سبحانه المعين بكل شيء .كان الجرح كبير وعميق في هذه الايام ونحن نرى على الشاشات دماء العراقيين في الشوارع ورغم غلاة الدم فان روح من التفاؤل ملئت النفس مما نقراه من اراء للعراقيين و تقييم لما حدث ببلادهم مما يؤكد حالات رفض جماهير وشعبي كبيرين سواء كان ذلك بالاحتجاج و المسائلة على دور الجهات الامنية وغضب الشارع او بالكتابات وملئ المواقع الالكترونية ووسائل الاعلام بآراء قيمة ومهمة .. والتحليلات الرائعة بأقلام الشرفاء من ابناء الوطن بما يطمأن بان العراق بخير وان امل ما قادم في الافق القريب بإذن الله مار اريد قوله ان الوقائع تقول بان حكومة المالكي ساقطة من حيث القراءة الحقيقة للواقع وقد فقدت هذه الحكومة كل الشرعية بعد ان تخلت عن مسؤلياتها وتركت البلاد تحترق دون ان تبادر باي فعل واضح في الشارع يجنب العراقيون الخطر الذي يداهمهم يوميا في بيوتهم وعملهم وفي الشارع .لقد اصبح الهاجس اليومي لأبناء البلد في كل مكان بلا استثناء أي مدينة من مدن العراق اصبح الهم والهاجس هو كيف يتخلص الناس من الاخطار التي تواجههم من خروجهم من منازلهم صباحا حتى عودتهم وأهاليهم يترقبون اخبارهم وعودتهم سالمين ..اسالكم بالله وبالضمير الحي ايها القراء الكرام هل كان البلد بهذا الحل في احلك ظروفه ؟ وهل في الافق حل لما يجري في بلدنا ؟ المنصفون والواقعيون يقولون لأحل إلا بعملية سياسية شاملة وإسقاط القائمة حاليا والتوجه لبناء العراق بكل الامكانات والطاقات والكفاءات بلا استثناء او تميز على اساس الانتماء الحزبي او الطائفي القبلي او ألاثني هكذا هو بلدنا ولابد من انصاف الناس جميعا وترك العداوات والثارات والتوعد بتهميش او اجتثاث الاخرين كما يسمونهم حسب مصطلحات بريمر وأذياله من المسعورين الجهلة والمتخلفين الذين لايسرهم مشاركة الكفاءات العلمية وأهل الخبرة لتصفى لهم الاجواء ..وأخيرا الدعوة موجهة لكل الشرفاء والانقياء ان حافظوا على بلدكم وكونوا مع ابناء شعبكم الحقيقين وليس من جاءوا من خلف الحدود وقلوبهم مملوءة بالحقد والكراهية على كل شريف مخلص دافع عن ارض العراق وشمر سواعده وساهم ببناء بلده ..اعتقد ان الامر واضح للجميع ولا يحتاج الى تفسير وان هناك ايادي لاتريد للعراق خيرا بل انها اداة خبيثة من اجل جعل العراق بحال لايحسد عليه من التخلف والضياع وبنيات مقصودة وخبيثة ومخطط لها وهذا ما نتلمسه يوميا من نوايا ومخططات تستهدف قتل الناس واحبط المعنويات والله من وراء القصد .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- السمدوني: مصر قادرة على ربط أوروبا بالسعودية عبر ممرات لوجست ...
- يحيى الملواني: شهادة «قيمة» نقلة نوعية في دعم الصناعة..
- سعيد ناشيد: ما العقل الخوارزمي؟ وهل قدرتنا على الفهم تتراجع؟ ...
- منفذ هجوم كراكوفيا متأثر بأفكار اليمين المتشدد
- ترمب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس إحدى البطو ...
- فورين أفيرز: الديمقراطيون أمام فرصة لإحداث تحول جذري في السي ...
- هجوم بطائرة مسيرة على قاعدة عسكرية في كولومبيا يودي بحياة 3 ...
- الخارجية الروسية: تفجير السيل الشمالي دمر الثقة بين روسيا و ...
- ديسانتيس: تغيير النظام في إيران يتطلب قوات برية ضخمة والأمري ...
- محمد علي الحوثي: مفاجآت قادمة


المزيد.....

- جون ميرشايمر - فخ الحروب الثلاثة الذي وقع فيه ترامب / زياد الزبيدي
- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مظفر عبدالعال - في هذه الاوقات (1)