أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرحيم العطري - المشهد الحزبي المغربي و مآزق الإفلاس















المزيد.....

المشهد الحزبي المغربي و مآزق الإفلاس


عبد الرحيم العطري

الحوار المتمدن-العدد: 1194 - 2005 / 5 / 11 - 10:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الدكاكين السياسية التي انتشرت كالفطر بأحيائنا خلال انتخابات 2002 الماضية, أوصدت أبوابها بأقدم الأقفال! السيدات المرشحات والسادة المرشحون الذين كانوا يمارسون "الاستجداء السياسي" غابوا عن الأنظار تاركين لنا أطنانا من الوعود والغراءات! انتهى الكرنفال الانتخابي, إذن لينطلق السباق المحموم نحو اقتسام كعكة المخزن بأشكال جديدة في إطار سيناريوهات التحالف ولو مع الشيطان/ عدو الأمس / صديق اليوم!!
وهنا بالضبط يلتهب سؤال المشهد الحزبي وتنطرح علامات استفهام تحاول فهم آليات اشتعاله, فكيف يتأسس هذا الحقل مغربيا؟ وكيف يشتغل؟ وإلى ما ينضبط من خلفيات وأطر مرجعية؟ وكيف يؤسس لحضوره واستمراره بالرغم من كل الرجات التي تعصف في كل حين؟ وأخيرا, ما طبيعة السلوك الانتخابي باعتباره محددا أساسيا للحقل السياسي؟!
مؤتمرات مشوهة
طبعا في النشأة يفتضح أمر المسار, وفي التكوين تتحدد الملامح وتلوح مآزق الإفلاس أو احتمالات النجاح, وفي مؤتمرات تفريخ الأحزاب لاحت بقوة اختلالات الولادة القيصرية أو حتى إعادة الولادة التي كانت مناسبة فقط لشرعنة الوجود والتخلص من الأعداء الاحتياطيين والمنافسين. في تلك المؤتمرات التي عقدت على عجل وهي محكومة طبعا بهاجس الانتخابات الفائتة كان المشهد الحزبي المغربي يبدو بعيدا عن شروط النشأة السليمة التي ترتكن أساسا إلى المقاربة التنموية والعلاقات المواطناتية, وليس إلى القبيلة كمكون جنيالوجي والزاوياتية كآلية اشتغال مركزية.
وبذلك صارت لدينا أحزاب تضم أفرادا من نفس القبيلة لم يتخلصوا بعد من عقدة الانتماء الإثني, يتأسس خطابهم على الديمقراطية والوطنية في حين تتأكد ممارستهم بآليات المجتمع التقليدي القاطعة كليا مع الحداثة ومفاهيم الحق والقانون. وبالطبع فالأشكال البائسة التي يتم بها تفريخ الأحزاب والتي تبدأ وتنتهي عادة بوأد الديمقراطية تنتج مأزقا تنظيميا يجعل المؤسسة الحزبية من الهشاشة بمكان, بحيث يكون الانشقاق والانسلاخ في كل حين ليس من أجل اختلاف في الخط الإيديولوجي, ولكن فقط من أجل تضارب المصالح والتسابق نحو المقاعد!
الأغلبية الساخطة
أمام وضع كهذا هل بمقدور حزب ما من أحزابنا التي تدعي بأنها جماهيرية وديمقراطية أن تمتلك الجرأة وتطلعنا على أعداد منخرطيها؟! وحجم امتدادها المجتمعي؟ وما طبيعة تدخلها واقترابها من الانشغالات الاجتماعية لمناضليها المحسوبين بالعشرات أو المئات في مطلق الأحوال؟!
إن نسبة المشاركـة في الانتخابات الأخيرة, والتي جادت علينا بها وزارة الداخلية بعـد لأي – والتي تستلزم الارتياب- تؤكد بالملموس أن زهاء نصف الناخبين لم يقتنعوا بعد بجدوى الفعل الانتخابي وإمكانيته في صنع القرار وتغيير الواقع الذي قرر عدم الارتفاع!
إن غياب الديمقراطية الداخلية وضعف آليات الاستقطاب ومحدودية التدخل الحزبي وارتباطه في الغالب بالفترة الانتخابية كلها عوامل تجعل المواطن عازفا عن المشاركة السياسية, ورافضا بالتالي لفكرة الانضواء في أي تنظيم حزبي والنتيجة متفرجون سلبيون يدينون الممارسة الحزبية ويتمثلونها فقط كوسيلة للحراك الاجتماعي. فظاهرة المتفرجين المكونين للأغلبية الصامتة / الساخطة والآخذة في التنامي أمام الخذلان المستمر لهذه المؤسسات يؤكد بجلاء أنها تعيش مأزقا يؤشر بدوره على الإفلاس والتراخي, فهل استوعبت أحزابنا دروس شتنبر 2002 الأخير؟!
مؤسسة الزعيم!
في مشهدنا الحزبي لا مجال للتقاعد السياسي, فالزعيم زعيم مدى الحياة, وحتى ديمقراطية عزرائيل ،كما يقول عبد الباري عطوان، التي يمكن أن تزيحه, تدخلت فيها المؤسسة الحزبية بحيث جعلت من الزعامة "أصل ملكية" ينتقل بالوراثة. لتستمر إعادة الإنتاج الماسخة لنفس النخب ويتواصل التضليل السياسي في اتجاه الإفلاس البين!! إن الزعيم في المؤسسة الحزبية هو المالك أبدا للحقيقة, شخصية كارزمية تتسربل بمسوح البركة والشرف, هو المنزه عن "العهارة السياسية", وله من الأسماء ما لا يحصى, فهو المناضل, الثوري, الأب الروحي, الملهم, الشيخ, القائد المفكر.. تاريخه كله إباء وشموخ وحاضره كله نضال! الزعيم الحزبي فلتة من فلتات الزمن, أسطورة حية, هذا ما تروجه كل مؤسسة حزبية عن زعمائها حتى تضمن استمرار شريطها السياسي, فقط لأن الناس دوما في حاجة إلى أنبياء وأصنام بعيدين!وهكذا تحاصرك في مقرات الأحزاب صور بانورامية لهذا الزعيم أو ذاك, وتتراءى لك في الجرائد المقولات التافهة "للأمناء و الكتاب العامين" للأحزاب وقد تحولت إلى "مانشيتات" عريضة في محاولة لإيهام الرأي العام بأنها حكمة فوق العادة!
وإذا كان الحقل عموما وكما يقول بيير بوردو هو فضاء من الصراعات والتنافس, فإن مؤسسة الزعيم داخل المشهد الحزبي تتمتع بحصانة قوية تجاه هذا الصراع, بحيث تكون كل محاولة لمنافسة الزعيم في موقعه مآلها الفشل الذريع, ذلك أن الذي يفكر في منازعة الزعيم مكانته يحكم على نفسه قبلا بالإقصاء, لأن الزعيم /الأب الروحي/ مؤسس الحزب لا يعرف مبدأ التناوب أو التقاعد السياسي. إنه مأزق تدبيري آخر ينضاف إلى مأزق الإفلاس الحزبي, وهو تدبيري بالأساس, لأن الزعيم الذي يعي جيدا أن زعامته متجذرة وملقحة من التغيير لا يبذل أي جهد إبداعي على مستوى تدبير شؤون الحزب, ولهذا السبب يستفحل الفقر السياسي لدى قبائلنا الحزبية!
العقل السياسي
في ظل هذه الأوضاع الفادحة, هل يجوز لنا ولو اعتباطا السؤال عن العقل السياسي المؤطر للفعل الحزبي مغربيا؟ وبعيد الانتخابات الأخيرة, والتي طرحت فيها الأحزاب نفس الشعارات أو البرامج, هل ثمة سؤال مشروع حول الانتخابات الإيديولوجية لكل حزب؟
لقد بدا واضحا من خلال الحملات الانتخابية السابقة أن الأحزاب المغربية وصلت إلى درجة عليا من التشابه في البرامج, فالكل يحمل شعار الديمقراطية الاجتماعية, والكل يرفع المبادئ التي تنحاز إلى الطبقات الكادحة, فهل هذا التشابه المشين هو الذي دفع بالأستاذ العروي خلال ندوة بدائل في وقت مضى إلى السقوط في منزلق تصنيف الأحزاب المغربية تصنيفا هلاميا؟!
فقبل الدخول في التناوب التوافقي, وقبل أن ينجح المخزن في تدجين الأحزاب التقدمية وإدخالها إلى معطفه الناعم كانت النمذجة عملية سهلة, بحيث كانت الخطوط الإيديولوجية أكثر وضوحا, فهناك الأحزاب الوطنية الديمقراطية في مقابل الأحزاب الإدارية التي تأتمر وتنتهي بما يقرره مهندسو وزارة الداخلية. لكن ما الذي حدث بعدئذ ؟ الجواب طبعا نكتشفه بجلاء في مداخلة الأستاذ العروي التي عجز فيهاعن القيام بتيبولوجيا حقيقية للمشهد الحزبي المغربي, فأين هي أحزاب اليسار الحداثي من اليمين الشعبي؟ وأين هو الوسط الوطني من الوسط الليبرالي من الوسط الجهوي أيها الأستاذ العزيز؟
إن هذا كله يؤكد أن العقل السياسي الذي ينضبط له الفعل الحزبي في المغرب قد أصابه الإفلاس ولم يعد قادرا على تحديد رؤاه وملامحه الأساسية, وهذا مأزق أكثر خطورة في النوع والدرجة, لأنه يعني الخصاء الفكري والعقم المغربي للحزب. ونتاجا لهذا الوضع الشاذ صار "الثقافي" في آخر الانشغالات الحزبية, وصار المناضل المثقف مقصيا في الظل, يتذكره مالكو وسائل الإنتاج والإكراه الحزبي بشكل مناسباتي فقط, لتأثيث بعض التظاهرات التي تستوجب استثمار "الثقافي" لتحقيق أهداف "السياسي"! فآليات الفرملة والتدجين التي اعتمدها المخزن من جهة, والمطامح الحزبية والرغبة الجامحة في الاستفادة من الكعكة من جهة ثانية جعلت العقل السياسي الحزبي يدخل مرحلة متقدمة من الموت السريري قصدا ومع سبق اٌصرار والترصد!
فإذا كان الراحلون خطأ من أمثال المهدي بنبركة, عمر بنجلون ومحمد باهي يشكلون دليلا قويا على نضج وفعالية العقل السياسي النقدي, فهل سيجود التاريخ بمن يحملون المشعل ويعيدون للعقل السياسي نضارته وتألقه؟ للأسف الشديد فمن يحاول اقتراف هذه الفعلة تكون عقلية المؤامرة والتخوين له بالمرصاد, فيهمش ويقحم في دائرة المغضوب عليهم, والمناضل النوعي محمد الساسي الذي اختار " الوفاء للديموقراطية " يجسد مثالا بليغا لهذا الهولوكوست الديمقراطي!
الهاجس الانتخابي
وفضلا عن ذلك, فالهاجس الانتخابي الذي يحكم اشتغال المؤسسة الحزبية بالمغرب يعد من مآزق الإفلاس المسؤولة عن تمييع الفعل السياسي وإفراغه من محتواه, فهذا الهاجس هو الذي يجعل الأحزاب تغط في سباتها العميق, لتستيقظ متأخرة قبل الاستحقاقات الانتخابية وتبدأ في فتح الدكاكين السياسية وتعليق اليافطات الإسمية بهدف الاستقطاب وإعلان الوجود! ففي الزمن الانتخابي فقط يلوح أمامنا الزعيم في عناق حار مع الكادحين والذين هم تحت, وتصير فيه أبواب الحزب مشرعة في وجه الجميع, وأطره مستعدون لحل كل المشاكل. لكن خارج الزمن الانتخابي تخبو البرامج وتغدو مقابلة أقل الأعضاء قوة في المكاتب السياسية مشروطة بموعد ومحسوبية!!
فالحزب كمؤسسة مجتمعية لا يظهر له أثر في المغرب خارج الكرنفال الانتخابي ولا ينزل قياديوه إلى القاع الاجتماعي بعيدا عن فترة الاستجداء السياسي, وهذا فعلا ما تجاوزه حزب العدالة والتنمية الذي لم يقل كلمته بعد أو لم تسمح له الجهات إياها بالحديث الفصل, فهذا الحزب الذي حصد كل هذه المقاعد – وفي مقدوره حصد المزيد- يشتغل عبر هياكله وبنياته على مدار السنة, ويعطي من خلال فاعليه نموذجا خاصا للنبل السياسي الذي هجرته الأحزاب التقدمية جريا وراء المناصب والمسؤوليات.
السلوك الانتخابي
كل هذه المآزق تجعل المشهد الحزبي مفتوحا على احتمالات والانحسار خصوصا عندما تنضاف إليها أزمة الفعل السياسي الذي يساهم في إنتاج وإعادة إنتاج الحقل السياسي, ونعني بذلك تحديدا السلوك الانتخابي "للمواطن" المغربي. فما هي محددات هذا السلوك؟ وما طبيعته في ظل مجتمع مركب يتأسس على الشيء ونقيضه في الآن ذاته؟
إن التصويت كسلوك انتخابي لا ينبني في المغرب على معطيات عملية ورؤى تقييمية للبرامج الحزبية المطروحة في حلبة الصراع, بل يتبلور وفقا لمعايير العقل الجمعي وبصمات التنشئة الاجتماعية. وما دامت قيم القبيلة والعار والبركة وعبادة الأولياء تبصم المسار التنشئوي الاجتماعي, فإن هذه القيم تلعب دورا حاسما في هذا السلوك. وبذلك فالتصويت لا يكون على المؤسسة الحزبية ولا على برامجها واختياراتها الإيديولوجية, بل يكون أساسا على الأشخاص واتصالا بقوة بالعصبية القبلية والانتماء الإثنوغرافي, فضلا عن العار و "مشاركة الطعام" وما إلى ذلك من الإغراءات المادية –شراء الأصوات- التي تنتعش في مجتمع الفقر والفاقة.
فهل بفضل هذه المحددات التقليدية للسلوك الانتخابي يمكن أن نصنع حقلا سياسيا نبيلا يخدم المصلحة العليا للبلاد؟ وهل بهذا السلوك الذي مارسه 52% من الناخبين خلال انتخابات 2002 (مع الإشارة إلى وجود 15% من الأوراق الملغاة) يمكن الاطمئنان إلى نتائج الانتخابات؟!
سؤال الأفق
وبعد كل هذا الذي عاقرناه بمزيد من الألم, أي أفق يرتسم قبالة المشهد الحزبي المغربي؟ وما هي احتمالات المسار والتحول؟ وماذا بعد الكرنفال الانتخابي؟
نهايات أو بدايات كارثية تجسدها دكاكين سياسية موحدة إلى حين انطلاق حروب انتخابية جديدة, وقيادات سياسية بدون قواعد جماهيرية, ومسافات ضوئية بين الخطاب والممارسة, وموت كارثي للاختيارات الإيديولوجية, وارتماء باذخ في النعيم المخزني! إنها مؤشرات الإفلاس السياسي الذي داهم المشهد الحزبي. والتي يصير معها الأفق مخزنيا بامتياز, بالنظر إلى آليات التدجين والاحتواء التي مارسها ويمارسها الجهاز المخزني, والتي جعلت ثقافة القطيع والمباركة من أبرز سمات الحقل السياسي في هذا الهنا. لكن بالرغم من ذلك يظل سؤال الأفق في شقه الإيجابي مفتوحا على الزمن المختلف الذي يستعيد فيه المشهد الحزبي عافيته وفعاليته السياسية.



#عبد_الرحيم_العطري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دار الشباب المغربية :إشكالية التأطير و هاجس الفرملة
- ظاهرة الهجرة السرية : قطران الوطن أم عسل الضفة الأخرى
- السجون المغربية : إعادة الإدماج أم إعادة إنتاج الجنوح
- انتخابات 2007 بالمغرب: المخزن و القبائل الحزبية أمام الامتحا ...
- المؤسسة العقابية و إعادة إنتاج الجنوح
- المجتمع المدني بالمغرب : جنينية المفهوم و تشوهات الفعل
- اعتصامات المعطلين بالمغرب : نجاح الحركات الاحتجاجية أم إفلاس ...
- الشباب المغربي و المؤسسة الحزبية : جدل التهميش و الإدماج
- الشباب و المؤسسة الحزبية : جدل التهميش و الإدماج


المزيد.....




- معمر الإرياني يكتب لـCNN: هدنة اليمن.. نافذة للسلام أم بوابة ...
- كيف تختار أفضل قماش للزي السعودي التقليدي وأنسب لون يتناسب م ...
- ريبورتاج: متطوعون مدنيون في منظمة غير حكومية يعيدون بناء بلد ...
- معمر الإرياني يكتب لـCNN: هدنة اليمن.. نافذة للسلام أم بوابة ...
- محافظة مصرية تشهد إحدى أبشع الجرائم في البلاد
- مصرع 20 شخصا حرقا باصطدام حافلة وصهريج في باكستان
- برلماني أوكراني يكشف كلفة الجيش الشهرية
- وزارة العدل الأمريكية تعارض نشر تفاصيل مذكرة مداهمة منزل الر ...
- شاهد | متطوعون أوكرانيون يتدربون على حرب الشوارع في بريطانيا ...
- طالباني يكلف -قوات الكوماندوز- بتطهير مؤسسة حكومية من -المسؤ ...


المزيد.....

- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ
- إشكالية وتمازج ملامح العشق المقدس والمدنس / السيد حافظ
- آليات السيطرة الامبريالية على الدولة السلطانية المخزنولوجية ... / سعيد الوجاني
- علم الاجتماع الجزيئي: فلسفة دمج العلوم وعلم النفس والمجتمع / عاهد جمعة الخطيب
- مَصْلَحَتِنَا تَعَدُّد أَقْطَاب العَالَم / عبد الرحمان النوضة
- تصاميم مستوحاة من الناحية البيولوجية للتصنيع الإضافي لهيكل خ ... / عاهد جمعة الخطيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرحيم العطري - المشهد الحزبي المغربي و مآزق الإفلاس