أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يارا عويس - أنثى الروح














المزيد.....

أنثى الروح


يارا عويس
(Yara Owies)


الحوار المتمدن-العدد: 4170 - 2013 / 7 / 31 - 09:17
المحور: الادب والفن
    


أنثى الرّوح

بقلم الكاتبة يارا عويس

تقول: افهمني .. وتعيد: افهمني .. وتصيح : افهمني ...
قلقٌ يتخبط، يصهر كلَّ القهر عندما تصرخ في وجه واقعٍ لا يتغيّر، ولكنها قسراً تحاول جادةً أن تلقي بظلالها؛ كي تفهم ذاتها، وكأنها تُغالط فهمها في ترديد قولها: افهمني ...
لا يرضيها الواقع، ولا أيّ ظلالٍ تقنعها، فلا ضير في أن تلقي زيف الخرق المرتداة، تخرج من تقليد مواسم ضجيج الأسواق الكبرى، تترك للصبح أنوثتها .. تُحَّلقُ تَلحقُ دنياها، دون الجسد بغير حسابات ...
فالجسد العار، والجسد العيب، وتفاصيل الوهن، بقيت دون حراك ......
تحرّكه .. تهزه ..تضحك .. ثم تحلِّق تهيم في دنيا السحر والجمال، حيث تجدها موسيقا عذبة فوق بساتين الزهر ...تفوح ..تروح وتأتي .. تطاوعُ الريح، تستدير وإياها ، ولا تلبث بضع هنيهات إلا أن تصحو ...
نعم .. هذا هو الجسد المشتهى "تقول "
تصحو من غفوتها عند ملاقاة نقيضٍ جسديّ حارق ، تحتاج لأن تبصر كي تراه ..
تشتد منها الروح ، فلا تلبث إلا أن تسرع تلحق ذاك الجسد .. وبأنفاسها المتلاهثة ترتديه ، تحّرك فيه النبض ، تدفق فيه الدم .. تأكل .. تشرب .. تقوم بكل أساليب العيش المرتجاة لتبقى ... أنثى الجسد .. تلقي زيف الروح فتحيا ...
نيسان –رأس الخيمة 2013



#يارا_عويس (هاشتاغ)       Yara_Owies#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بوح الجمال


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يارا عويس - أنثى الروح