أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي محسن الجواري - رسالة من تحت الماء الى رئيس الوزراء














المزيد.....

رسالة من تحت الماء الى رئيس الوزراء


علي محسن الجواري

الحوار المتمدن-العدد: 4169 - 2013 / 7 / 30 - 23:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



اعانك الله ، كلمة ادعو لك بها ، يا دولة الرئيس ، فمنافسوك السياسيون من جهة ، واعداء الخارج من جهة ، وقادتك الامنيون (الحرامية المرتشين) من جهة والقاعدة وتوابعها من جهة ، وكاني بك محاصر من الجهات الاربعة : بالغدر والقنابل والموت والخراب والدمار .
ماذا ستفعل يا ابا اسراء فالعدو من امامك و البحر من خلفك ، وكل سفنك احرقتها بيديك ، وطريق الشمال قد خربت جسوره الا ما بقي وهو قليل ومتهريء قد لا يتحمل وزن وثقل المشاكل ، ودعوة الشماليين لتقديم المساعدة تبدو مطابقة للمثل العربي (كالمستجير من الرمضاء بالنار) ، وطريق الغربية حافل بالختل والغدر وقطاع الطرق من متحجري القلوب المستوردين والمحليين ، والبحر (الشعب) الذي كنت تظنه عون لك قد يتخلى عنك لانك لم تلطف به عندما ركبت ظهره وارتقيت على اكتاف امواجه سلم القيادة ، وانت وحدك في غابة مليئة بـ(الواوية) المستعدين دائما للغدر والمكر ، بعد ان خرجت من جماعة الاسود التي كنت فيها ، لتتزعم قطيع (الواوية) ، ويا لها من زعامة وما اقبحها ان كانت ستجر عليك الويلات فانت تعلم انهم اصحاب مصالح سيتركوك مع (اول طلقة) .
قادة الامن الذين امنتهم على بلدك وشعبك تركوا الملف الامني بخططه القديمة ولم يستبدلوا الا العنوان و (الفايل) وانشغلوا ببناء القصور وتعمير (الكعدات) وشراء احدث السيارات ، مستهترون وابنائهم مستهترون وحماياتهم مستهترون ، قادة الفرق يجمعون اموالا ً طائلة فعلى كل وحدة عسكرية ان تدفع لقائد الفرقة او لقائد العمليات ولا باس ان جمع مبلغ لرئيس الاركان او لضابط الامن ، جيش اسس على الرشوة والفساد وشرطة اهملت واجباتها لتهتم بالتسليب وارهاب المواطن علنا ً واجهزة استخبارات لا هم لمنتسبيها سوى ارتداء الملابس المدنية واظهار السلاح الشخصي من خلف الملابس والجلوس على المقاهي لتدخين (النركيلة) .
اموال طائلة تصرف على الرواتب لاجهزة( لا الهاشغل ولا عمل) سوى اذية الشعب المظلوم ، وانت غارق في خلافاتك مع الوزير الفلاني والوزير العلاني ، حكومة لم تعد تسيطر عليها فالكل يعمل من اجل حزبه وطائفته وقوميته ، لا انت ضربت ضربة موجعة وحسمت الامر ، ولا انت تركت الحرامي والارهابي يسرق ويقتل دون اثارة ضجة مكتفيا ً بقول حسبي الله ونعم الوكيل ، والمصائب تنهال عليك من كل جانب والازمات واحدة تسكن واخرى تتحرك ، و(اياد علاوي يرفع ومقتدى الصدر يكبس) على ان الرجلان واضحان والخوف كل الخوف من المحيطين بك وايديهم بايدي الاعداء .
رسالة ارسلها اليك من تحت الماء ، فالماء من المطهرات كما تعلم ، ومن المبردات ايضاً ، فالقلوب حرا لما اصاب الوطن وابنائه وتحتاج لمن يبرد نارها بفعل وليس بالكلام .
اتمنى ان تقراء رسالتي ، واتمنى ان تفهم اني مخلص وناصح ، لا ارجو من ربي الا ان يعيش ابناء وطني بامان ويزدهر بلدي ، عذراً ان كنت صريحا فقد يكون طعم الدواء لاذعاً احياناً، على ان المصائب كثيرة وليس ما ذكرته الا قليل من كثير ..سلامي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- نساء بوجوه مخفية..صور تُظهر ضغوط المجتمع التي تلاحق المرأة
- فصيل عراقي يهاجم هدفا بالأردن ويعلن تنفيذ 27 عملية في المنطق ...
- رويترز: تحقيق أمريكي يرجّح مسؤولية واشنطن عن قصف مدرسة بإيرا ...
- بعد رفضها التعاون عسكريا.. البنتاغون يصنّف أنثروبيك -خطرا عل ...
- -اضرب الرأس-.. وول ستريت جورنال: ترمب يختبر نموذجا جديدا لتغ ...
- فيديو.. عائلات تعيش معاناة التهجير مجددا في حاصبيا جنوب لبنا ...
- شاهد وحيدة قرن مسنّة تستمتع بحمام طيني وتدليك خاص بحديقة حيو ...
- الفستان الأسود الشفاف..من صيحة جريئة إلى رمز للأناقة
- ترامب عن سعر الوقود وسط الحرب مع إيران: -إذا ارتفعت فليرتفع- ...
- فجر الجمعة.. دول الخليج تعترض صواريخ ومحاولة استهداف قاعدة ا ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي محسن الجواري - رسالة من تحت الماء الى رئيس الوزراء