أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طالب بن عبد المطلب - الباحث عن الله














المزيد.....

الباحث عن الله


طالب بن عبد المطلب

الحوار المتمدن-العدد: 4162 - 2013 / 7 / 23 - 10:56
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لقد كان من أهمّ أسباب الإلحاد في هذا العصر هو انغلاق المجتمع المتديّن الّذي لا يسمح فيه بالسؤال أو الشكّ ولا يقبل الأخر فيه، بل كلّ ما يعرفه المتمسكون بأساطير الأولين هو السبّ والشتم وغالبا ما يصل الأمر إلى الاعتداءات الجسديّة أو حتى القتل أحيانا. فلهذا كلّ من له عقل عظيم وفكر حرّ... لم يعد يستوعب العيش تحت رحمة الأساطير والخرفات. ففي الأخير كسر كلّ متديّن عاقل حكيم، حواجز العرف والدين وساح في بحر الحقيقة علّ وعسى أن يدرك ضالته يوما. فبحكمة ومنطق اختار وشقّ طريقه بعيدا عن الترغيب بحوريّات وخمر أو الترهيب بويل وعذاب مهين. بفضل العلم شفيّ معظم البشر ليس فقط من أمراضهم النفسيّة أو العضويّة، بل حتى من العبوديّة الفكريّة والتبعيّة المذهبية والطائفية. فأصبح ولأول مرّة أغلب من ولد مسلما يفكر بمنطق علمي وعقل حرّ وقلب طاهر وضمير مرتاح... لأنّهم جميعا الآن على ثقة، أنّ الباحث عن الحقيقة أحبّ إلى الله من ألاف التبّع والمغلوبين على أمرهم وفكرهم فبالسؤال خلقنا الله وبعدمه سنقتله قريبا. ولقد أدّى انتشار أئمّة الضلال وتجار الدين، والمجاهدين في سبيل بنات الأصفر، والطامعين في المال والسلطة، وعبدة السلاطين إلى تدهور وانحطاط سمعة الإسلام كدين في العالم أجمع. فأصبح كلّ من ثارت شهوته يصرخ باسم الله الأعظم لينالها. ممّا أدّى إلى انتشار موجة من الإلحاد ونوع من التبرؤ والتنكر لهذا الدين. فلو بقيّ الدين عبادة روحية بالمسجد وحبّ ورحمة في القلب لكان أجمل دين أخرج للناس مصداقا لقول حكيم:( أعبدْ الحجر ولكن لا تضربني به ). ولكن الشرّ الساكن في الإنسان المختبئ وراء ستار التدين جعله يقف إلى صف الريب ولا يأبه للحق المبين. فلمّا تضارب قول الله (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) بحديث قيل عن النبيّ (لقد جئتكم بالذبح) أسرع المرضى إلى سفك الدماء وانتهاك الأعراض. وأصبح سفك الدّماء وسحق الجماجم وتقطيع الأجزاء شرفا للمسلم والإسلام. فعادة الحمقى وتجّار الدين أن يتبعوا ما تشتهيه أنفسهم الخبيثة. فتراهم يعبدون محمدا ويقدسوه ويكفرون بالله ويحقروه. وقد نسوا أنّه كما عصى آدم ربه فغوى فقد عبس محمد وتولى... مقتطف من قصّة بعنوان: صراع الضّياع (قصّة واقعيّة).




#طالب_بن_عبد_المطلب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطوة نحو الحقيقة


المزيد.....




- حماس: نهنئ الجمهورية الإسلامية الإيرانية شعبًا وقيادةً ونقدر ...
- جدل الهوية في مصر: صراع بين الثوابت الدينية ودعوات التحرر ال ...
- بزشكيان: فريق التفاوض لن يحيد تحت أي ظرف عن الأطر والسياسات ...
- القائد العام للجيش الإيراني اللواء حاتمي: لقد أدرك العدو جي ...
- حزب الله: نتوجه بالتحية والتقدير إلى سماحة قائد الثورة الإس ...
- حزب الله: نتوجه بالتحية إلى رئيس الجمهورية والحكومة الإيران ...
- حزب الله: الجمهورية الإسلامية أكدت مرة جديدة أنها حقًا ن ...
- الخارجية العراقية تعرب عن ترحيبها بالتوصل إلى مذكرة التفاهم ...
- الخارجية العراقية: نتقدم بالتهنئة إلى حكومتي جمهورية باكستان ...
- رابطة علماء اليمن: نبارك انتصار الجمهورية الإسلامية في إيران ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طالب بن عبد المطلب - الباحث عن الله