أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طلال رضا - عددت العدادة، وكلمن على ضيمها بجت














المزيد.....

عددت العدادة، وكلمن على ضيمها بجت


طلال رضا

الحوار المتمدن-العدد: 4154 - 2013 / 7 / 15 - 23:03
المحور: الادب والفن
    


اود البدء بالمثل البغدادي (عددت

العدادة، وكلمن على ضيمها بجت)

تكالبت المصائب وتعددت فوق رؤوس اوطاننا الى الحد الذي اخذت

تجتمع جميعها بعض الاحيان سوية لأجل هدف واحد .وهو نصرة

الشر كله على الخير كله .. ولو بعض الخير ان لم يكن كله ..

المعروف لدينا اخيرا" وما شهدناه .. ان الشعوب العربيه كانت تحب

التغيير لأجل الفائده العامه .. اولا" .. وليس لأصلاح المناهج او

التعاليم الدينيه وما شابه ..حيث ان الشعوب العربيه كانت مكبوته

تماما" بحبس حرياتها وكتم افواهها .. ولم يشتك احد منهم على ان

الحاكم الفلاني ليس متدينا" او ما شابه ..

والغريب في الامر ان تتخذ الدول الماسونيه الكبرى المبادره للاخذ

بيد هؤلاء واجراء التغيير المطلوب وبكل الاثمان المسموحه وغير

المسموحه احيانا" .. وبدأت ثورات الربيع الخالي من اي زهره .. وتم

التغيير وتسليم السلطات ووهبها الى اسلاميين متشددين .. وهنا

يكمن الهدف الكبير .. اذ ان هؤلاء الاسلاميين سيكونون الطريقه

الامثل لتفريغ الاوطان من محتواها الديني بافعالهم وتعصبهم الاعمى

.. وما يحدث في سوريا والدعم اللامتناهي من دول التنفيذ المباشر

(قطر والسعوديه وغيرها ) وتمرير المقاتلين المجرمين والمتشددين

قاطعي الرؤوس الى سوريا .. لبث الرعب الاسلامي وخلق الصوره

التي وهبوا الاموال من اجلها وهي تشويه الصوره الاسلاميه امام

المجتمع الدولي .. وما ان يسقط الاسد ومن معه فلن تقوم تلك

الدوله الاسلاميه المتشدده التكفيريه اكثر من عام او عامين وبدعم

عالمي بحجه ان الاسلام يهدد كل امن ممكن في العالم ... وينتهي

الخبر بنقطه رأس سطر .. الاسلام خطر

من هنا نقول .. ان الهدف واضح معلوم والتشدد اصبح حاله ليست

شاذه بل هي واقع حال ولا تحتاج الى غسل ادمغه او ما شابه ..

نحتاج الى جهد هندسي كبير جدا" ...لأعمار وترميم ..البيت

الاسلامي من الداخل والخارج ...اولا في نفوسنا .. لكي نكون اهلا

لأسلام ممكن .. ليس بالشعارات والاوهام والمثاليه الفارغه ...

(كمن يتخيل انه يعيش في قصور من العاج .. وهو في الحقيقه

ساكن في بيت من شعر الماعز ) ..

مع حبي ..........






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المواطن اولا-
- أزهار الربيع العراقي
- عاشت النخله العراقيه


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طلال رضا - عددت العدادة، وكلمن على ضيمها بجت