أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة معيرش الجزائر - قصة : ورم مؤقت














المزيد.....

قصة : ورم مؤقت


فضيلة معيرش الجزائر

الحوار المتمدن-العدد: 4154 - 2013 / 7 / 15 - 00:28
المحور: الادب والفن
    


نور خافت ينبعث من نافذة الوجع المقابلة ، لاحت خيوط الفجر... تأملت سميحة طفليها تمتمت بالمعوذات وقد سهر وجعها على متن نزفها كتمت صرخاتها المستبدة زوجها ع الغني ينام ملء تعب يومه ...الموظف المرموق وسامته جعلته محط الأنظار صال وجال في مراتع العلاقات العابرة تفننت الأم حفصة في وصفها صورتها كانت كافية ليحلق قلبه شغفا ...شربت من كؤوس الدلال طويلا
تذمرت شراشيف نومها منها، دأبت على احضار فطورها لغرفتها وضعت مولدها الأول .
ارتدت مرايا الوهم والغنج المكللين بآيات الأمل العابرة تدهورت صحة الأم حفصة وازداد تذمر بناتها ارتجفت أحلامها الوثيرة ذات صباح ، لهجة الأم كانت منثورة : هذا الوضع لن يدوم هذا كل ماعندي ؟ دخلت غرفتها صارحها طبيبها : يجب الابتعاد عن القلق الضغط الدموي غير مستقر والقلب ببطاريته
سمعت شجار سميحة وبناتها نادتهن بصوت واهن ، اسلمت روحها لبارئها كشجرة قطفت ثمارها ...انتهت مراسيم الدفن تسابقت خيول الوحدة لذاكرتها لم يعد يكلمها أحد دخلت المستشفى لتضع مولودها الثاني كانت بمفردها أرادت أن تسميها " حفصة " لم يعرها ع الغني اهتماما .
أصبحت لهجته أكثر وضوحا : اهتمي لأطفالك مافائدة الملابس الثمينة .
تزوجت البنات ...غرقت بين تفاصيل طفليها.
ازداد دوار رأسها ...أخذها والدها لطبيب أظهرت الفحوصات بضرورة استئصال الورم ,,,دخلت الغيبوبة ثلاثة أشهر ...رجعت للحياة أصبحت أكثر اهتماما وهي التي امتطت ذات يوم خريف الممرات على صهوة الإهمال واللامبالاة ...كاد يسحب منها أريج الربيع وطلبت من ع الغني أن ينسبها للجامعة بعد أن تسلل حنينها لمقاعد الدراسة.

بقلم : فضيلة معيرش * الجزائر



#فضيلة_معيرش_الجزائر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- إعلام إسرائيلي: حماس منتصرة بمعركة الرواية وتحرك لمنع أوامر ...
- مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 157 مترجمة بجودة عالية فيديو لاروز ...
- الكشف عن المجلد الأول لـ-تاريخ روسيا-
- اللوحة -المفقودة- لغوستاف كليمت تباع بـ 30 مليون يورو
- نجم مسلسل -فريندز- يهاجم احتجاجات مؤيدة لفلسطين في جامعات أم ...
- هل يشكل الحراك الطلابي الداعم لغزة تحولا في الثقافة السياسية ...
- بالإحداثيات.. تردد قناة بطوط الجديد 2024 Batoot Kids على الن ...
- العلاقة الوثيقة بين مهرجان كان السينمائي وعالم الموضة
- -من داخل غزة-.. يشارك في السوق الدولية للفيلم الوثائقي
- فوز -بنات ألفة- بجائزة مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة


المزيد.....

- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة معيرش الجزائر - قصة : ورم مؤقت