أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خلدون طارق ياسين - القرآن الكريم ما بين التفسير العلمي والخرافة














المزيد.....

القرآن الكريم ما بين التفسير العلمي والخرافة


خلدون طارق ياسين

الحوار المتمدن-العدد: 4152 - 2013 / 7 / 13 - 12:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ الآية 82 من سورة النمل
العقلية الخرافية التي لازمت الانسان منذ بدء الخليقة للاسف ما زالت عالقة في اذهان الكثيرين وخاصة نحن المسلمون رغم ان الله تعالى امرنا في قرآنه بالتدبر والتفكر
ولكن للاسف ما زلنا نفكر في الحيوانات الخرافية والاسطورية وخوارق العادات
ومنها ما يخص هذه الاية الكريمة
اولا لنبدأ مما ورد في تفاسير الفرق الاسلامية بخصوص هذه الاية عن دابة الارض التي تكلم الناس
فقد ورد في تفسير ابن كثير رواية مضحكة تقول
وقال ابن جريج عن ابن الزبير أنه وصف الدابة فقال: رأسها رأس ثور، وعينها عين خنزيروقد ورد في تفسير الطبرسي ما نصه وقوله: { تكلمهم } أي تكلمهم بما يسؤهم وهو أنهم يصيرون إلى النار بلسان يفهمونه. وقيل: تحدثهم بأن هذا مؤمن وهذا كافر. وقيل: تكلمهم بأن تقول لهم { أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون } وهو الظاهر. وقيل: بآياتنا معناه بكلامها وخروجها.
كل ما تقدم يبين لنا سطوة الخرافة على العقول العربية والاسلامية ورفضها للتدبر
وبخصوص ما تقدم وكون الفصل في هذه الامور ما ورد عن النبي الاعظم فاني اشير الى ما ورد في ايسر التفاسير للجزائري وهو من علماء السلفية عن تفسيره للدابة قوله (دابة من الأرض: حيوان يدب على الأرض لم يرد وَصْفُها في حديث صحيح يعول عليه ويقال به.)
لقد حسم الجزائري موضوع الروايات المنسوبة للرسول الكريم وشكك في صحتها وبيان عدم امكانية الاعتماد عليها
اذا كل ما ورد في التفاسير اعلاه من وصف للدابة فقد يكون مما اختلط على الناس من تفسير بعض الصحابة لهذه الاية وظنوا انه كلام الرسول الكريم
اذا ما هي هذه الدابة وما معنى ان تكلم الناس

ولكن الامر قد حسم بتفسير الكشاف للزمخشري والذي اورد نفس الروايات الخرافية غير انه زاد بقوله
يجوز أن يكون تكلمهم من الكلم أيضاً، على معنى التكثير. يقال: فلان مكلم، أي مجرّح. ويجوز أن يستدل بالتخفيف على أنّ المراد بالتكليم: التجريح،
اي ان التكليم هنا من التجريح
واضيف انا بانه قد ورد في معجم لسان العرب ما نصه
قوله «وكلمة كلماً جرحه» كذا في الأصل وأصل العبارة للمحكم وليس فيها كلماً) كَلْماً وكَلَّمه كَلْماً: جرحه، وأَنا كالِمٌ ورجل مَكْلُوم وكَلِيم؛ قال: عليها الشَّيخُ كالأَسَد الكَلِيمِ والكَلِيمُ، فالجر على قولك عليها الشيخ كالأَسدِ الكليم إذا جُرِح فَحَمِي أَنْفاً، والرفع على قولك عليها الشيخُ الكلِيمُ كالأَسد، والجمع كَلْمى.
وقوله تعالى: أَخرجنا لهم دابّة من الأَرض تُكَلِّمهم؛ قرئت: تَكْلِمُهم وتُكَلِّمُهم، فتَكْلِمُهم: تجرحهم وتَسِمهُم،
هذا هو التفسير المنطقي والعقلاني للدابة التي ستسم الناس وتجرحهم ونحن نعلم الطواعين والاوبئة التي بدأت تنتشر في العالم رغم التقدم العلمي غير المسبوق
ان دابة الارض ليس مخلوقا طوله 70 ذراعا ولها راس ثور وجسم فيل ووووو انها البكتيريا او الفيروس الذي يسبب الاوبئة والامراض المنتشرة والتي ستكون من علامات القيامة
الاولى ان نطهر عقولنا من درن الخرافات ونزكي القران عن تلك الخرافات المضحكة



#خلدون_طارق_ياسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- سوريا.. اتهامات بالابتزاز في قضايا المعتقلين تطال مفتي الجمه ...
- كاتب أمريكي: تحالف الإنجيليين مع ترمب ينفّر الشباب من الكنيس ...
- -إنه المسيح الدجال-..  تطور -دراماتيكي- في قضية قتل حاخام إس ...
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا يفتي بعدم جواز بيع أو استبدال ا ...
- حراس الحضور المسيحي في فلسطين: تكامل الأدوار بين الكنيسة وال ...
- 270 عاما على تدشين كنيسة قيامة المسيح.. شاهد على تاريخ القيا ...
- حزب عربي يهودي جديد يستهدف الشباب في انتخابات إسرائيل
- المقاومة الإسلامية في العراق تتوعد الولايات المتحدة والسعودي ...
- -المقاومة الإسلامية في العراق- تمنح الحكومة مهلة للرد على ال ...
- 149 مستوطناً يقتحمون المسجد الأقصى وسط حماية أمنية مشددة


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خلدون طارق ياسين - القرآن الكريم ما بين التفسير العلمي والخرافة