أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - هاجر محمد أحمد - الجهاد من اجل كرسي















المزيد.....

الجهاد من اجل كرسي


هاجر محمد أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 4145 - 2013 / 7 / 6 - 23:27
المحور: المجتمع المدني
    


ان وطنا يمر الآن بفترة عصبية تعتبر من اصعب الفترات التى مر بها في تاريخه بسبب عزل الجيش لمحمد مرسي خرجت الدعوات والتحريضات من جماعة الأخوان المسلمين ومن بعض الشيوخ في المنابر ان اخرجوا انصروا الأسلام على اعداء الدين من المعارضين والعلمانين "ابناء القردة والخنازير " وتعالت الصيحات من المرشد العام للجماعة ومن غيرة في ميدان رابعة العدوية وفي صفحات ا لأخوان ان اقتلوا المعارضين الذين يساندهم الجيش المنقلب الكافر هو وجهاز الشرطة اللعين , نعم هكذا قالوا وهكذا سمعنا وبكل استغراب تعجبنا اعلانهم الحرب الدينية على باقي الشعب بحجة الشرعية لمحمد مرسي تناسوا رأي الأغلبية واستحقروا قراراهم وارادتهم واعلنوا علينا كشعب مصري بوادر الحرب الدينية وجعلونا بذلك كفار وعلمانين واحلوا قتلنا وكأننا لسنا ببنى آدمين احلوا قتلنا كما احلوا قتل الشيعة هنا وكما يقتل الجيش الحر شيعة بشار يقتل الآن جماعه الأخوان المسلمين المصريين المعارضين ,بيقتلوا ويسحلوا ويجاهدوا من اجل هدف ليس له اي قيمة وهو عودة كرسي الرئاسة لمحمد مرسي متخيلين ان جهاد الكرسي من ضمن انواع الجهاد التى شرعها الأسلام متناسين حقيقة الأسلام او احاديث نبي الرحمة حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم
(إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قال فقلت أو قيل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال إنه قد أراد قتل صاحبه)
وقال الرسول صلى الله علية وسلم (( لا يَحلُّ دمُ امرىءٍ مسلم إلاّ بإحدى ثلاث : كَفَرَ بعدَ إسلامهِ ، أو زَنَى بعد إحصانهِ ، أو قَتَلَ نفساً بغير نفس )) ، وما عدا ذلك ، فحرمة المسلم أعظم عند الله من حرمة الكعبة ، بل من الدنيا أجمع . وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (( والذي نفسي بيده لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا)) ويقول الله تعالى : ليس لمؤمنٍ أنْ يقتل أخاه بوجه من الوجوه ، وكما ثبت في الصحيحين عن ابن مسعود : أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يحلُ دم امرىء مسلم يشهد أنْ لا إله إلا الله وأني رسول الله ، إلا بإحدى ثلاث : النفس بالنفس ، والثيب الزاني ، والتارك لدينه المفارق للجماعة )) ، ثم إذا وقع في شيء من هذه الثلاث فليس لأحد من آحاد الرعية أنْ يقتله
لذلك لا يحل لجماعة الأخوان او الجماعات الأسلامية المتطرفة ان تقتل المعارضين او ان تقتل رجال الجيش والشرطة .
لأن مايحدث الآن لا يمس للأسلام بصلة ولا للأخلاق فليس شعب مصر بكافر او علماني كما تتباهى صفحات الأخوان وصفحات حزب النور وبعض الصفحات المتطرفة ولا يصح من الأساس ان تأتي أخت من الاخوات او أخ ويقول انزلوا لحمايه اخوانكم المسلمين او عالجوا المسلمين هيهات يأختي هيهات ياأخي اانتم مسلمين مصر ونحن الكافرين فالله وحده يعلم نوايا العباد وهو مالك الملك يعاقب من يشاء ويترك من يشاء وانما الأعمار بيد الله ولا تدري أي نفس بأي أرض تموت‏
اعينكم الله بدلا من عزرائيل (العياذ بالله لذلك ام حسبتم انكم صحابة وجنود لله المختارون كما يقول المرشد بديع على المرشد السابق الأخ عاكف رضي الله عنه
افيقوا يرحمكم الله ولا تطرفوا من اجل كرسي واحترموا ارادة 33 مليون مصري لايريدون ذلك الحاكم ولعل بتلك الأراده خيرا له ليقضي باقي ايامه في عبادة الله بدلا من ذنوب العباد ففي رقبته ورقبتكم دماء شعب بأكمله وقصاص لمن نحسبهم عند الله شهداء في رقبته لقمة العيش والماء التى حرم منها اغلبية الشعب في رقبتة أمن وسلامه شعب تطاول عليه المجرمين ,في رقبتة الأمن والامان اترون ايها المؤيدين انه اوفى بمسئوليته كولي أمر للمسلمين لا والله لقد اوفي بمسئوليته امام جماعته واهله وعشيرته ولم يراعي تلك المسئولية امام باقي المسلمين
في رأيكم لماذا فعل ذلك اتظنون بسبب كفر الشعب ؟؟ كان بأمكانه ان يراعي الله فيهم وكأنهم يهود او نصارى كما كان يفعل صحابة رسول الله صلى الله علية وسلم او ليس الرسول ص وصحابتة بقدوة حسنه ام لم تتعلموا من حسن اخلاق الرسول مع اليهود لو عرف كيف اعز الله الأسلام بعدل عمر ابن الخطاب لكان احسن معاملة شعب مصر وكأنه تلك الدابة فقد قال سيدنا عمر رضي الله عنه ( ويلك يا عمر لو ان بغلة تعثرت في العراق لسئل عنها عمر لما لم تمهد لها الطريق)

لقد أخطأ من تجاهدون من اجل كرسية واجرم في حق شعب مصر كما تخطئون وتجرمون الآن بقتلكم للشعب ولأصراركم على رجوعه وليس محمد مرسي هو الأسلام فتذكروا قول ابو بكر رضي الله عنه عندما مات رسولنا(أما بعد,فمن كان منكم يعبد محمد صلى الله عليه وسلم فإن محمد صلى الله عليه وسلم قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لايموت )
لقد قتل العديد في عهد مرسي من المواطنين و تعرض العديد من أفراد الشرطة للاغتيال على أيدي الجماعات المسلحة في سيناء في عهده دون أي تحرك أو رفض منه , حاصرانصار احدى الشيوخ المحكمة الدستورية العليافي عهده كذلك تم حصار مدينة الانتاج الاعلامي ومنع العاملين بها من الدخول والأعتداء على العديد منهم , لم يتم القصاص من قتله الثوار ولم يرجع حق الشهداء بل بالعكس تم زيادة عدد الشهداء بصوره لا نظير لها في التاريخ فأصبحت مصر في عهد محمد مرسي تسمى بوطن الموت كلما خلعت الحداد رجعت لتلبسه من جديد وتم القبض على الشباب الثورجي في عهدة واصبحوا لايخرجون من السجن الا بعد تعذيبهم وتحميلهم بقضيه تلو القضيه ليكونوا على اتم استعداد للمعتقل لانهم ذو فكر ليبرالي فاشي في رأيهم عميل لأمريكا بائع للقضية , اما هم اذاخاطب هو امريكا او الدول الأوربيه فهو من الاذكياء تارك للود قضية وتكررت في عهدة احداث القتل والسحل والضرب للشباب واعتقل الثوار والصحفيين, وسبحان الله لم ترتفع اي ميزانية للدولة ولم يتم اصلاح اي مؤسسة فقط تم اصلاح مؤسسات الجماعة واصبح افراد الجماعة من ذوي السلطة يسكنون في الفيلات والشقق الفارهة ويركبون السيارات الفخمة ويتولون هم وابناءهم المناصب في نفس الوقت الذي يعيش فيه باقي الشعب الكافر الليبرالي اللعين في فقر وجوع مع البطاله والانحراف فالله اختاركم كجماعة سامية صاحبه دم ازرق ورفع بكم فالدنيا بمنازل ورزق وسيرفع بكم درجات في الأخرة بأذن الله, استحلفكم بالله اهذا هو حكم ولي الأمر كما يسميه الجماعات الأسلامية اكنا في عهده نحتكم لدين اسلامي حكيم
بالطبع لن يفهم الكثير تلك الكلمات فأنتم الأعلون او كما قلتم في ميدان رابعة العدوية انتم المستضعفين كقوم موسى ونحن جمعيا 80 مليون مصري فراعنه كفار
اما اذا فهمتم الكلمات فصدق الحجاج بن يوسف الثقفى حين قال عن المصريين فى وصيته لطارق بن عمرو حين صنف العرب فقال عن المصريين

لو ولاك أمير المؤمنين أمر مصر فعليك بالعدل
فهم قتلة الظلمة وهادمى الأمم وما أتى عليهم قادم بخير إلا إلتقموه كما تلتقم الأم رضيعها وما أتى عليهم قادم بشر إلا أكلوه كما تأكل النار أجف الحطب
وهم أهل قوة وصبر و جلدة و حمل
... ...
و لايغرنك صبرهم ولا تستضعف قوتهم
فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا والتاج على رأسه
وإن قاموا على رجل ما تركوه إلا وقد قطعوا رأسه
فاتقى غضبهم ولا تشعل ناراً لا يطفئها إلا خالقهم
فانتصر بهم فهم خير أجناد الارض وأتقى فيهم ثلاثاً
بقلمي هاجر محمد أحمد



#هاجر_محمد_أحمد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
إلهامي الميرغني كاتب وباحث يساري في حوار حول الوضع المصري ودور وافاق الحركة اليسارية والعمالية
سلامة ابو زعيتر باحث وناشط نقابي ومجتمعي في حوار حول افاق ودور الحركة النقابية والعمالية في فلسطين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثوره حقيقيه ام حركه تمرديه


المزيد.....




- العفو الدولية تدعو المغرب للتحقيق في -اعتداءات- على صحراويات ...
- تفاصيل جديدة مثيرة عن اعتقال قضاة موالين لمحمد إبن سلمان
- سلطات دونيتسك قد تنفذ عقوبة الإعدام بحق مرتزقة بريطانيين ومغ ...
- لجنة الأسرى اليمنية: مرتزقة العدوان يماطلون بتبادل كشوف الأس ...
- لجنة الأسرى اليمنية: مرتزقة العدوان يماطلون بتبادل كشوف الأس ...
- رئيس لجنة الأسرى في صنعاء عبدالقادر المرتضى: مرتزقة العدوان ...
- المرتضى: على الأمم المتحدة اتخاذ إجراءات حازمة تجاه مماطلة ت ...
- أمين لجنة حقوق الإنسان ينتقد إلغاء مباراة إيران الودية مع كن ...
- -ممارسات غير قانونية-: مكتب لشرطة الحدود الفرنسية في إيطاليا ...
- نيجرفان بارزاني يشكر مجلس الأمن لتمديد ولاية بعثة الأمم المت ...


المزيد.....

- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - هاجر محمد أحمد - الجهاد من اجل كرسي