أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هيثم هاشم - -- سرقة بالاتفاق --














المزيد.....

-- سرقة بالاتفاق --


هيثم هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 4144 - 2013 / 7 / 5 - 00:56
المحور: كتابات ساخرة
    




"" سرقة بالاتفاق ""

جدة حديدية تعتقد بانها ماسوليني وتحب ذو القرنين اسكندر وتهتف بعد كل جدال يتم بينها وبين الاسرة التي ترعاها وهي الاهل والاولاد وامها وزوج ابنتهم ..
فهي تفتح ملفات يومية عن الاخلاق وتنتهي بنوعية الاكل منذ الصباح الباكر حتى تنهار ليلا (( تنخمد وتنام )) .
وبعض الاوقات يحدث "" شجار ليلي " بسبب تاخر الاولاد ليلا ...
اتفق مبارك مع لص على سرقة الجدة وتم ذلك بتركها في السوق وبعدها ذهب للتبليغ عن اختفاء الجدة الباكية الضاحكة رغم الالام والدهشة تغييرت الحياة لبعض الوقت وكان اللص من الغباء لم يفكر في مرحلة بعد السرقة وجلس وجها لوجه مع الجدة الجميلة ..
وبعد عدة الليالي اتفقوا على تكوين عصابة هي المفكر وهو المنفذ .
وللانتقام كانت اول سرقة هي بيت اهلها وبعد السرقة تم تبليغ الشرطة بذلك ..
اتصل اللص وقال بكل وقاحة اذا لم تدفع لي مبلغ من المال سوف نبلغ الشرطة عن اتفاقنا وادعي انا مع جدتكم وانها كانت دعابة فقط من قبلي ولكن انت غررت بي بعد سرقتها بساعات واعطيتني ذهبا .
والذهب هو المادة المسروقة من البيت ففزع صاحب اللعبة ودفع له المال وعلى عدة مرات لكي يضمن سكوته .
والمفاجاة الكبرى عندما عادت الجدة للبيت وبلغت الجميع بالقصة كاملة وصعقوا لهذه الحادثة
وتم الطلاق بين مبارك وزوجته ورجعت الجدة لقيادة دولتها والسيطرة عليها ووضعت قوانينها وكان اول الهاربين والخارجين من البيت هو الزوج الاهبل وعودة الكابوس من جديد ؟
وتعيشون وتسلمون

هيثم هاشم



#هيثم_هاشم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سؤال شرعي... للفكاهة فقط‏
- بعد مضي ثلاث شهور .
- - مذكرات عريف -
- -- جسرمن الخشب --
- - الكذب ما عليه ضريبة -
- - زرع حصد -
- -العشرة ما تهون الا على ابن الحرام -
- قصص قصيرة جدا
- -- الحملة الايمانية --
- - غريب امور عجيب قضية -
- - الغام اجتماعية -
- المكفرين هم -
- -.كين كونغ-
- هل 47 تعود 47
- حلول اقتصادية للدول الاسلامية -
- - انهم يسرقون كل شيئا حتى احلامنا -
- - ثورة الدجاج وعاصفة الارانب وحجارة الطيور --
- --حكام اوروبا -- العوائل الملكية
- - يقول المثل -- للفكاهة فقط
- - عقدة الحكُم -


المزيد.....




- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هيثم هاشم - -- سرقة بالاتفاق --